وذكر موقع "حوار وتجديد" الثلاثاء، ان السلطات البحرينية قدمت رئيس مركز حقوق الانسان نبيل رجب الى المحاكمة العسكرية بسبب نشره صوراً لمعتقل استشهد تحت التعذيب، فيما زعمت السلطات انه توفى قبل أن يصل إلى المستشفى.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية في بيان، إن رجب سيمثل أمام المدعي العام العسكري بسبب نشره صوراً على موقع "تويتر" للشهيد علي عيسى صقر، وأوضحت الصور التي عرضت، آثار ضرب وتعذيب في أعلى الرأس والصدر والظهر والساقين في جثة صقر.
من جهته، اتهم المعارض البحريني موسى جعفر، السلطات البحرينية بقتل المدنيين عمداً تحت التعذيب في مراكز الاعتقال وانتهاك الحرمات والمقدسات.
واوضح جعفر ان قوات الامن اقتحمت حرم جامعة البحرين وحرم مستشفى السلمانية فضلاً عن هدم المساجد، وشنت حملة من الاعتقالات العشوائية شملت حتى النساء.
وبيّن ان السلطات عمدت الى تعذيب المعتقلين الذين شاركوا بالتظاهرات السلمية ما ادى الى وفاة اغلبهم وتغييب الاخرين.
كما طلبت السلطات البحرينية من 16 لبنانياً مغادرة اراضيها من دون ان تعطي اي ايضاحات لذلك.
واوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اللبنانية، أن هذه الخطوة تأتي وسط استمرار الانتقادات بشأن تعاطي الحكومة مع المعارضة البحرينية.
وعمدت السلطات البحرينية على تشديد اجراءاتها الامنية بحق اللبنانيين والعراقيين المقيمين في البحرين دون معرفة الاسباب الحقيقية وراء ذلك.