عاجل:

"ترامب".. وجعل طغاة العالم يسخرون من أمريكا

الأربعاء ٠٥ ديسمبر ٢٠١٨
٠٨:١١ بتوقيت غرينتش
العالم- الاميركيتان

شن الكاتب “ماكس بوت” في مقال له بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، هجوما عنيفا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قيم بمقاله أداء “ترامب” مؤخرا في اجتماعات قمة العشرين التي عقدت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

ورأى الكاتب في مقاله أن “اتفاق ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي أحيط بضجة كبيرة، فليس سوى اتفاق على الاستمرار في الحوار، ووعد ترامب بألا يزيد التعرفة على الصين لمدة 90 يوما، والتزم شي بشراء المزيد من المنتجات الأمريكية، لكن دون تحديد أهداف بالأرقام”.

وتابع:”إذا أردنا منح الرئيس ترامب درجة على أدائه في رحلاته الخارجية، فربما يكون قد حقق أنجح زيارة خارجية في قمة مجموعة العشرين التي انتهت يوم السبت في بيونس ايرس؛ لا لأنه حقق شيئا مهما، إنه لم يفعل ذلك، لكن ببساطة لأنه لم يرتكب حماقة كبيرة”.

ويستدرك الكاتب بأنه “على الأقل لم تكن هناك مواقف محرجة لترامب، مثل تلك التي حصلت عندما غادر مجموعة السبعة في كوبيك مبكرا في حزيران/ يونيو، ورفض توقيع البيان، أو عندما تصرف كإنه يتزلف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي في يوليو/ تموز”.

ويشير بوت بحسب ترجمة موقع “عربي21” إلى أن “ترامب ميز نفسه في بيونس آيرس بالقيام بالتعليق المناسب على وفاة جورج بوش الأب، بدلا من الاستمرار في حربه مع عائلة بوش، فمع ترامب لا يمكنك أن تكون متأكدا بالنسبة لهذه المجاملات الإنسانية، ولو كان تافها وتعامل بدناءة، كما فعل عندما توفي جون ماكين، لكان خبرا مهما، فهنا أيضا تجنب كارثة”.

دم خاشقجي

ويجد الكاتب أنه “من ناحية أخرى لم يحقق شيئا، فلو قام ترامب بأي فعل لتجميع الزعماء الديمقراطيين لمواجهة التهديد الداهم من الصين أو روسيا، أو لتحميل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحافي جمال خاشقجي، لكن لم تكن هناك أي إشارة إلى ذلك، لقد مر شهران على مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، وأسبوع على احتجاز الروس لسفن أوكرانية في مضيق كيرتش، ولا يزال مرتكبو تلك الجرائم لم يدفعوا ثمن جرائمهم”.

ويلفت بوت إلى أن “الصورة الرمزية التي خرجت من مجموعة العشرين أظهرت محمد بن سلمان وبوتين يتبادلان (التهاني) عندما تصافحا بضرب أكفهما عاليا (high fives) ويضحكان، لقد ذكرني المشهد بالرسم الكاريكاتوري لديفيد لو عام 1939 بعد التحالف النازي السوفييتي، حيث أظهر هتلر وستالين ينحنيان لبعضهما تحية، حيث يقول هتلر: (حثالة الأرض، على ما أظن) ويرد عليه ستالين: “مغتال العمال الدموي، على ما افترض)، محمد بن سلمان وبوتين ليسا هتلر وستالين، لكن يدي كل منهما ملوثتان بدماء جديدة... وكلاهما يفلت من العقاب على جرائمه؛ لأن ترامب لا يفعل شيئا لمحاسبتهما”.

ويجد بوت أن “الود الذي أظهره محمد بن سلمان لبوتين، وإصراره على البحث في شراء نظام الدفاع الجوي S-400 من روسيا، فيه سخرية وإهانة لأمريكا، كما أنه بذلك قلل من قيمة المنطق الذي يقدمه ترامب لتملقه لابن سلمان -معارضة السعودية لإيران- إذا ما أخذنا في الاعتبار أن روسيا هي الحليف الرئيسي لإيران، أما بوتين فسخر من ترامب بالقول إن (القاربين الصغيرين اللذين أهدتهما أمريكا لأوكرانيا لم يستطيعا حتى المرور خلال مضيف كيرتش)، (ولم تكن تلك السفن في الواقع قد قدمت من أمريكا، بحسب التقارير)، إن طغاة العالم يسخرون من أمريكا، وترامب يسمح لهم بفعل ذلك دون مساءلة”.

ويقول الكاتب: “لكن مرة أخرى كان يمكن أن تكون الحال أكثر سوءا، ومع ترامب كان الأمور في العادة أسوأ، والمعجزة في بوينس آيرس ليست ما قاله أو فعله ترامب، لكن أنه استطاع أن يقوم بأي عمل في ظل شلل إدارته بسبب الفضائح، ففي الأسبوع الماضي فقط علمنا أن المروج لنظرية المؤامرة جيروم كورسي أخبر صديق ترامب روجر ستون عن سرقة الروس رسائل البريد الإلكتروني لحملة هيلاري كلينتون قبل نشرها بفترة طويلة.

ويختم بوت مقاله بالقول: “ليس غريبا أن يظهر ترامب في بيونس آيرس مشتت الذهن، أو شعر بأنه مضطر لإلغاء عدة اجتماعات، وهو بالكاد قادر على القيام بمهامه في أفضل الأوقات، وهو الآن مشغول ببقائه السياسي، الذي لم يعد يبدو مضمونا”.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: رحّب ميرتس بالهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران العام الماضي، وقال إنهم ينفذون العمل القذر نيابة عن أوروبا


شيوخ العشائر العراقية في "مشهد" بدعوة من قائد الثورة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: تماهي رئيس الوزراء الكندي مع الادعاء الباطل للإمارات بشأن الجزر الإيرانية، يُشكّل تناقضاً واضحاً وانتهاكاً جسيماً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة


بقائي: كندا بدعمها الادعاء الإماراتي الباطل تقطع الغصن الذي تجلس عليه


وزير الخارجية الإيراني رداً على تصريحات المستشار الألماني: قواتنا ستوجه ضربة مدمرة لمن يجرؤ على مهاجمة بلادنا ولا خطوط حمراء بعد الآن


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: العدوان على إيران كلّف أوروبا أكثر من 100 مليار يورو خلال الأشهر الثمانية الماضية، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة


اللواء رضائي للأوروبيين: حان دوركم لتدفعوا ثمن دعم الحرب


السيد القبانجي: لاينبغي التضحية بالمصالح العراقية من خلال التقاطع مع إيران


رئيس وزراء كندا: إذا لم نتمكن من إبرام اتفاق تجاري ملائم مع إدارة ترامب فسأنتظر رئيس أمريكي جديد


رئيس وزراء كندا: سياسة ترامب المتذبذبة تجاه الحرب الروسية الأوكرانية غير مفيدة


الأكثر مشاهدة

عمدة موسكو: القوات الروسية أسقطت 12 طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو


القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 6 عمليات عسكرية نوعية في السعودية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون جنوبي البلاد


وكالة أنباء كوريا الشمالية: الرئيس كيم جونغ أون يدعو علماء البلاد إلى تطوير قدرات الدفاع بالطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي


بوليتيكو نقلا عن مسؤولين: البنتاغون يستعد لخفض 400 مليار دولار من ميزانية الدفاع التي طلبها ترامب


كامالا هاريس: إدارة ترامب هي الأكثر قسوة وفسادًا وانعدامًا للكفاءة في تاريخ الولايات المتحدة


قاليباف: سياسة العصا والجزرة لن تجدي نفعا مع إيران


وكالة تاس عن عمدة موسكو: دمرنا 16 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة


"توم باراك": أوضح أحمد الشرع أنه لا ینتهج سياسة عدوانية تجاه إسرائيل وأنه یريد التوصل إلى اتفاق للتطبيع


لجنة الانتخابات الإسرائيلية تعلن النتائج النهائية: معسكر نتنياهو 53 مقعداً و48 لمعسكر ايزنكوت و19 مقعداً للقوائم العربية


إيران: مسؤولية أي اضطراب في الخليج الفارسي تقع على عاتق المعتدين