العالم_سوريا
وقالت باتشيليت في مؤتمر صحفي: "نشعر بقلق إزاء الوضع في محافظة دير الزور، منذ بضعة أسابيع كنا نشعر بقلق بسبب الوضع في إدلب، لكن الآن لا يزال المدنيون يستخدمون كبيادق في الصراع، وهم يستمرون في دفع الثمن الأعلى للصراع".
وأردفت: "نحو 7 آلاف مدني محاصرون في تلك المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة داعش".
ولفتت باشيليت إلى أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لديه بيانات تفيد بأن متشددي "داعش" يعدمون أشخاصا عندما يشتبه في تعاونهم مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" العاملة في شمال سوريا ، فضلا عن أطراف النزاع الأخرى.
وخلصت المفوضة إلى القول: "نود أن ندعو جميع المجموعات المناهضة للحكومة لاتخاذ جميع التدابير لحماية المدنيين وإبعاد جميع الأفراد العسكريين والتقنيات العسكرية من المناطق المدنية، كما يتطلب ذلك القانون الإنساني الدولي. استخدام القوة العسكرية من قبل جانب واحد ليس عذرا لعدم الامتثال للقانون الدولي الإنساني من قبل الآخرين".