عاجل:

بالفيديو...تركيا تحشد قواتها شمال سوريا وهذا ما ستفعله..

الإثنين ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
٠٦:٣١ بتوقيت غرينتش
التصعيد التركي في شمال سوريا دفع الاكراد إلى فتح قنوات تواصل مع الحكومة السورية وطالبوها بالتدخل. وبالمقابل طالبت دمشق الأكراد بالتخلي عن الدعم الأمريكي لتتمكن من إعادة الاستقرار للمنطقة وطرد الإرهاب والاحتلال من شرق الفرات.

العالم - خاص بالعالم

وتصعيد تركي على الحدود الشمالية لسوريا يبدو هو الأكبر من ناحية الحشود والتجهيزات التي يقوم بها الأتراك لعملية مرتقبة شرق الفرات ومنبج وسط صمت دولي لتبعات هذا الأمر وخطورته مع محاولة الأمريكي تدوير زوايا الخلاف مع الأتراك بطرح حلول بديلة كتشكيل نقط مراقبة بين الطرفين أمر تراه دمشق انتهاك لسيادتها ويستدعي الرد عليه.

وتقرأ دمشق التصعيد التركي بجدية وتحذر من مخاطره علاوة عن اهتمامها بالموقف الكردي الذي طالبها بالتدخل وبدأ بتفعيل بعض القنوات المجمدة بين مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية التي مدت يد العون لهم وطالبتهم بالتخلي عن الدعم الأمريكي لتتمكن من إعادة الاستقرار للمنطقة وطرد الإرهاب والاحتلال لشرق الفرات.

واكد عمر أوسي رئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين انه:" يناشد الاخوة الكرد من الحزب الديمقراطي وقوات قسد بمختلف مكوناته من عربا و اكرادا ومسيحيين ، بالتنسيق الكامل بغرفة عمليات عسكرية مشتركة مع الجيش السوري، وتسهيل دخول الدولة السورية بهيئلتها ومؤسساتها المدنية والعسكرية ورفع العلم السوري بالمنطقة حتى نتمكن من نزع الذرائع التركية ".

القراءات الرسمية السورية للتصعيد التركي لا يختلف عن قراءات الأوساط الشعبية التي ترى ضرورة في محاربة أي اعتداء وفرض الاستقرار للمناطق الحدودية بشتى السبل سياسيا أو عسكريا.

التفاصيل في الفيديو المرفق....

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. القوات اليمنية تسيطر على كامل مديرية المخا المطلة على البحر الأحمر


«شاد» الإيرانية تتحول إلى إمبراطورية رقمية تستهدف جيلا جديدا


نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس: الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي


عبدالسلام: متى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه فسوف تتوقف العمليات الحالية


عبدالسلام: العمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي


عبدالسلام: بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة ولا داعي لأي قلق دولي حيالها فليس عليها أي خطر من جهة اليمن


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية لم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم


عبدالسلام: على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


عبدالسلام: إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي


الأكثر مشاهدة