عاجل:

هل ستخرج امريكا من سوريا حقا؟

الخميس ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
هل ستخرج امريكا من سوريا حقا؟ تصدر خبر الانسحاب المفاجيء للقوات الامريكية من سوريا مساء الاربعاء وسائل الاعلام العالمية، الامر الذي لازال الكثير من المحللين ينظرون بعين الريبة الى الاهداف المبيتة خلفه .

العالم – مقالات

هؤلاء المحللون ولاسباب عدة يؤكدون بأن هدف ترامب من قراره المفاجيء الاخيرة ليس هو هزيمة "داعش" في سوريا كما يدعي . وبناء على هذا التوجه لا يستبعد ان يكون هذا القرار وخلافا لما يدعي ترامب بانه جاء بناء على دراسة معمقة ، هو قرار اخر من قراراته التي يتخذها في ليلة وضحاها نظرا الى تقلباته الاخلاقية . وخير دليل على ذلك هو ذهول رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو من هذا القرار. بناء على هذا ونظرا الى ان ترامب لا يستقر على أي راي لفترة طويلة والامثلة على ذلك كثيرة ، حيث يبادر الى تكذيب تصريحاته التي يطلقها بلا اي وازع ، فان نتنياهو كان يتوقع من ترامب ان يبادر على اقل تقدير الى تعديل تصريحاته فيما يخص الخروج من سوريا في ضوء المعارضة الداخلية .

في غضون ذلك ومع الاخذ بنظر الاعتبار لتغريدة ترامب التي قال فيها بانه لا يرغب ان يقوم بدور الشرطي في منطقة الشرق الاوسط، وبناء على طلب بعض عربان الخليج الفارسي من ترامب بالا يسحب قوات بلاده من سوريا، وطبعا جواب ترامب بان بقاء امريكا في سوريا رهن بدفع نفقات هذا الحضور من قبل الدول آنفة الذكر، يبدو ان ترامب يرمي من خلال هذا القرار الحصول على منافع اقتصادية اكثر ريعا سيتم الاعلان عن عقودها من قبل وسائل الاعلام قريبا.

مزاعم ترامب فيما يخص رهن انسحاب قوات بلاده من سوريا بهزيمة "داعش" تاتي في حين انه وفي ضوء الحروب التي جرت في الموصل وحلب ، كان قد تم القضاء على هذا التنظيم الارهابي ولم يبق منه سوى بعض الجيوب المبعثرة التي تكشر عن انيابها في المنطقة بين حين وآخر. في مثل هذه الظروف ليس على ترامب ان يرد على سؤال عدم انسحابه من سوريا قبل هذا فقط، بل عليه ايضا ان يرد على التساؤلات التي ستثار بشأن اخلائه الساحة لايران وروسيا.

بناء على ما سبق فان بعض المحللين يتوقعون بان تشهد المنطقة في القريب العاجل عقد صفقات مالية في مقابل اعلان الانسحاب هذا، ولكنهم يأخذون جانب الحيطة والحذر حيال تحديد العاصمة العربية التي سيتم عقد هذه العقود فيها. كما ان المحللين لا يستبعدون عودة امريكا الى سوريا في المستقبل كما اعلنت ذلك امس المتحدثة باسم البيت الابيض سارا ساندرز. يشار الى ان التواجد الامريكي في سوريا ( منذ عام 2004 ولحد الان ) كان غير شرعي نظرا الى عدم طلب الحكومة السورية ذلك وعدم وجود اي تفويض من الامم المتحدة للقيام بمثل هذه الخطوة .

المصدر : العالم

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


بلبلة أوروبية بشأن مقولة ترامب حول زيلينسكي


بزشكيان: الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وأبناء شعبنا العزيز دليل على الازدواجية الفاضحة لمدعي حقوق الإنسان والديمقراطية


مسعود بزشكيان: سنقف بقوة في وجه عدوان وبلطجة أميركا وحلفائها الساعين لتركيع البلاد ولن ننحني أبداً أمام غطرسة الأعداء


الكرملين: الأوروبيون لا ينتمون إلى معسكر السلام فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية بل يمثلون معسكر الحرب


الكرملين: روسيا لا تريد هدنة بشأن الأزمة الاوكرانية بل سلاماً طويل الأمد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي