عاجل:

بريطانيا تعترف: الأسد باق "للأسف"!

الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
بريطانيا تعترف: الأسد باق اعترف وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، اليوم الخميس، ببقاء بشار الاسد في السلطة قائلا إن الرئيس السوري بشار الأسد سيبقى "لبعض الوقت" بفضل الدعم الذي تقدمه بعض الدول.

العالم- أوروبا

وزعم هانت -في مقابلة مع قناة سكاي نيوز البريطانية- إن موقف بريطانيا الثابت منذ وقت طويل هو أنه لن يكون هناك سلام دائم في سوريا مع هذه الحكومة السورية، معربا عن اسفه بعدم تنحي الاسد عن السلطة، قائلا: "لكن للأسف، نعتقد أنه سيبقى لبعض الوقت".

كما لفت الوزير البريطاني إلى أن موسكو تتحمل أيضا مسؤولية ضمان السلام في المنطقة بسبب دعمها للحكومة السورية.

ومع مرور قرابة ثماني سنوات على بدء الحرب في سوريا قد تمكنت الحكومة السورية استعادة معظم أنحاء البلاد بدعم من روسيا وإيران.

كما انه سياسيا بدء الدفء يعود فى علاقات الاسد بالدول العربية ، فبعد زيارة الرئيس السودانى لدمشق ، أعادت دولة الإمارات العربية فتح سفارتها في دمشق، في خطوة تمثل دفعة دبلوماسية للأسد من دولة عربية حليفة للولايات المتحدة كانت ذات يوم تقدم الدعم للارهابيين يحاربونه .

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: الوحدة الوطنية وتسخير كافة الطاقات المتاحة هما السبيل لتجاوز تحديات البلاد  


  الشرطة الإيرانية: اعتقال شخصين على خلفية ضبط أسلحة وذخائر خلال عمليات استخباراتية وميدانية نفذها حرس الحدود في قصر شيرين


متحدث الشرطة الإيرانية: ضبط 109 قطع من الأسلحة الحربية و1,700 طلقة و198 مخزنًا للذخيرة في منطقة قصر شيرين الحدودية غرب البلاد


سعر خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 16 أيلول/سبتمبر


عزيزي: نتابع ملف إغلاق الحدود في شرق إيران باعتباره أولوية قصوى        


  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا