عاجل:

هذا ما كشفته جنازة الأمير طلال داخل عائلة الحكم السعودي!!

السبت ٠٥ يناير ٢٠١٩
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
هذا ما كشفته جنازة الأمير طلال داخل عائلة الحكم السعودي!! العالم - السعودية

في تحليل نشره معهد واشنطن للدراسات تناول الكاتب الأمريكي المعروف سايمون هندرسون مشهد جنازة الأمير طلال بن عبد العزيز، وما حمله من دلالات على التوترات الراهنة في العائلة السعودية الحاكمة، وإشارات "بشأن توقيت تغيير ممكن في القيادة في المملكة وكيفية حصوله"

وبدأ هندرسون تحليله بالإشارة إلى أنه "في الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، أُقيمت في العاصمة السعودية الرياض جنازة ملكية تطابقت مع كل الخدع التصويرية لاجتماع أفراد العائلة المالكة البريطانية يوم عيد الميلاد".

ولتوضيح المقارنة بين المشهدين في لندن والرياض، قال هندرسون إن "مراسلي الصحافة الصفراء" بحثوا "عن أي إشارات على عدائية بين "زوجتيْ وندسور المتناحرتيْن" - كيت وميغان، عقيلتي الأميرين ويليام وهاري، اللتين يقال إنهما لا تتفقان".

أما عن النسخة السعودية، فقال إنها "تكتسي أهمية أكبر على الصعيد السياسي، وستغذي التكهنات بشأن توقيت تغيير ممكن في قيادة المملكة وكيفية حصوله".

واستطرد هندرسون في وصف الجنازة السعودية قائلا: "ففي الرياض، حضر الملك سلمان، برفقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جنازة الأمير طلال، الأخ غير الشقيق الأكبر للعاهل السعودي ووالد الأمير الوليد، الذي كان محتجزا في فندق "ريتز كارلتون" في العاصمة في مثل هذا الوقت من العام الماضي، إلى جانب أكثر من 200 أمير ورجال أعمال آخرين بتهمة الفساد. كما أن نجلي طلال الآخرين كانا محتجزين أيضا، وقد حضر الأبناء الثلاثة الجنازة".

وتابع: "وبخلاف القضايا الأخرى، لا يوجد أي دليل على أن الأمير الوليد اضطر إلى نقل ملكية أي من أصوله لضمان إطلاق سراح والده لاحقا. وفي وقت لاحق، صرّح لوكالة "رويترز" قائلا، إن القضية برمتها كانت "سوء تفاهم". وكان الوليد في طليعة حملة النعش حيث يسجى الجثمان في الجنازة. ويظهر محمد بن سلمان في الصورة نفسها ولكن بعيدا بعض الشيء. وهناك صورة أخرى عن قرب للرجلين يتحدثان على ما يبدو إلى بعضهما البعض، تشير إلى عدم وجود أي خنوع خاص من الوليد تجاه ولي العهد البالغ من العمر 33 عاما، وهو قريب أصغر سنا بكثير وسجانه الفعلي في فندق الريتز".

لكن الصورة "الأكثر تأثيرا" في الجنازة، بحسب هندرسون كانت "للملك السعودي سلمان الذي بدا فيها في حالة إحباط جراء وفاة أخيه غير الشقيق. وكان يُعرف عن الرجلين قربهما الوطيد. وقد جلس الملك البالغ من العمر 82 عاما على كرسي بينما وقف الآخرون لأداء صلاة الجنازة".

وذكّر هندرسون بأن الأمير طلال "كان شخصية مثيرة للجدل في بيت آل سعود، حيث شغل منصب وزير في الحكومة السعودية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ولكنه قاد بعد ذلك مجموعة من أفراد العائلة المالكة عُرفت باسم "حركة الأمراء الأحرار"، كانت تدعو إلى نظام ملكي دستوري. كما تمّت مصادرة ممتلكاته وعاش في المنفى في بيروت والقاهرة لفترة طويلة قبل عودته إلى السعودية، حيث عاش في عزلة سياسية. وكان الدبلوماسيون يصفونه بأنه ذكي وممتع، رغم انفراده برأيه".

وأضاف: "ونظرا إلى كوْن والدته من أرمينيا، أي من سلالة غير عربية، فإن ذلك يعني عادة استبعاده من احتمال أن يصبح ملكا في يوم ما. ومع ذلك، حين ذكرتُ ذلك في تحليل كتبته قبل عدة سنوات، أرسل لي أحد المساعدين بريدا إلكترونيا واتصل بي هاتفيا ليقول لي إن الملك عبدالله، سلف الملك سلمان، طلب ذات مرة من الأمير طلال أن يكون ولي عهده. (قدّرت لاحقا أن هذا الأمر حصل حقا، وأن ذلك لم يكن مجرد خطوة تنمّ عن تصرف عبدالله بتهذيب قبل أن يمنح هذا الدور لأخ أصغر سنا، وربما مؤهلا بشكل أكبر، حين اعتذر طلال عن توليه)".

وواصل هندرسون وصف الجنازة بالقول: "ومن بين الحاضرين الآخرين في الجنازة الأمير أحمد، الشقيق الوحيد للملك سلمان الذي لا يزال على قيد الحياة، والذي عاد من منفاه الفعلي في لندن الشهر الماضي، ليكون إلى جانب طلال في أسابيعه الأخيرة. وقد نُقل عنه في وقت سابق من هذا العام قوله بأنه أدلى بتعليق اعتُبر انتقادا لمحمد بن سلمان. (ومع ذلك، التقط مصوّر وكالة الأنباء السعودية لحظة من التفاعل بين الرجلين). كما حضر الجنازة الأمير محمد بن نواف، السفير السعودي في لندن، الذي تمّ عزله يوم الخميس الماضي في إطار تعديل وزاري.. وكان من بين الحاضرين أيضا، أخ غير شقيق آخر للعاهل السعودي هو الأمير مقرن، الذي كان ولي العهد لفترة وجيزة في عام 2015 قبل تحييده جانبا. وهو، أيضا ممن حملوا النعش".

وانتهى هندرسون إلى القول: "قد تكون الجنازات مسرحا، وغالبا ما يمكن التنبؤ بأحداثها، ويمكن أن تكون جنازة الأمير المهمش، طلال، هي الفصل الأول من النسخة السعودية الخاصة بـ "صراع العروش" لعام 2019"، في إشارة إلى المسلسل الأمريكي الشهير بنفس الاسم.

*جدير بالذكر ان هندرسون من أشهر الخبراء الأمريكيين في شؤون المنطقة، وهو مدير "برنامج الخليج (الفارسي) وشؤون الطاقة" في معهد واشنطن.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأميركية ضد السفن الإيرانية تعد تصعيداً خطراً للتوتر وتهديداً واضحاً للسلم الإقليمي والدولي


الخارجية الإيرانية: يُعد هذا العدوان الأميركي انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم العدواني الذي شنه الجيش الأميركي "الإرهابي" على عدة ناقلات نفط إيرانية مساء أمس


وزارة الخارجية الإيرانية تصدر بياناً بشأن العدوان الذي شنه الجيش الأميركي على سفن إيرانية والرد الدفاعي الإيراني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة اليمنية تستهدف تحشيدات السعودية شرق محافظة الجوف


البنك المركزي الإيراني: التسجيل في أول صندوق استثماري بالعملات الأجنبية يبدأ الأسبوع المقبل


الغاز الأوروبي عند أعلى مستوى في 3 سنوات مع اقتراب الشتاء


واشنطن تعترف بارتفاع خسائرها البشرية في العدوان على إيران


غزة تحت القصف والتجويع.. والاحتلال يسعى لطمس أدلة جرائمه


صنعاء: لن يفلح العدو السعودي مهما حاول إغراق اليمن في المشاكل في صرف اهتمامه عن قضيته المركزية


الأكثر مشاهدة

"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


إعتراف أميركي بالفشل أمام إيران.. واشنطن تبحث تقليص وجودها في الشرق الأوسط


تحت الرّكام.. رضيع "كفر رمّان"يختصر مأساة العدوان الإسرائيلي


نتنياهو يصعّد جنوب لبنان تمهيداً لتغيير خريطة المنطقة


عراقجي يحضر اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية


المجلس السياسي الأعلى: جريمة استهداف الإصلاحية المركزية بالجوف تطور بالغ الخطورة تتحمل السعودية كامل المسؤولية عنها


المجلس السياسي الأعلى: استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب


المجلس السياسي الأعلى: اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار التصعيد السعودي في إطار حقه الكامل والمشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته ومصالحه


إيران: ينبغي على غروسي المطالبة أولًا بوقف الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية السلمية الايرانية


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين