العالم – خاص بالعالم
وقال فتحي كليب لبرنامج العين الاسرائيلية على شاشة قناة العالم: "ان ترامب مارس قضية التجارة مع معظم الدول، مارسها مع الصين، مارسها مع ايران، مارسها في مجال الصراع العربي والفلسطيني مع الاحتلال مارسها ايضا مع دول عربية، مارسها ايضا من خلال وجوده في سوريا. عندما قال قبل عام يريد ان ينسحب وقامت قيامة بعض الدول وقالت انه باستعدادها ان تمول الوجود الامريكي".
وأضاف كليب انه بالنظر للعلاقات بين ترامب و"اسرائيل" فأن طبيعة العلاقة الامريكية الاسرائيلية علاقة متغلغلة مابين الادارة الامريكية واليمن الاسرائيلي.
وذكر كليب: "الرئيس الامريكي يعمل في مجال الاقتصاد ويعطي الاولولية لقضايا الاقتصاد خاصة ان هناك الكثير من استطلاعات الرأي داخل الولايات المتحدة الامريكية بالنسبة للمواطنين الامريكيين فانهم يعطون الاولية الى القضايا الداخلية، خاصة ان بعض الارقام تشير الى ذلك".
وأشار المتخصص بالشأن الاسرائيلي انه بما ان ترامب قد طرح مسألة عدم حماية احد دون مقابل فقد تشهد الايام المقبلة ان يطلب ترامب من بعض الدول الخليجية تمويل العلاقات مع الكيان الاسرائيلي وتمول المساعدات التي كانت تدفعها الولايات المتحدة اسرائيل ومقدارها مايزيد عن 4 مليار دولار في العام.
وحول زيارة الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية جهاد نخالة الى طهران وبيروت قال كليب ان هذه الزيارة تؤكد من جديد تمسك ايران بالشعب الفلسطيني ومقاومته وان هذه القضية الاساس التي تهم الكيان الاسرائيلي.
وأضاف كليب: "هذه القضية هي القضية الاساس التي تهم اسرائيل وهي ان ايران مازالت على خطها رغم الانتصار الامريكي المفروض عليها وان الكيان الاسرائيلي اعتبر ان الحصار يمكن ان يساهم في تخفيف الدعم الايراني لحركات المقاومة ولكن التصريحات التي صدرت من القيادة الايرانية او من قيادات حركة الجهاد تعيد التاكيد على طبيعة العلاقة مابين الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة وايران وبقية الدعم الذي تقدمه طهران".