عاجل:

كيف نجحت طائرات يمنية مسيرة في ضرب قاعدة العند الأكثر تحصينا باليمن؟

الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
كيف نجحت طائرات يمنية مسيرة في ضرب قاعدة العند الأكثر تحصينا باليمن؟ حققت حركة “أنصار الله” اليمنية اختراقا عسكريا ومعنويا كبيرا اليوم الخميس عندما شنت هجوما مفاجئا بطائرة بدون طيار على عرض عسكري أقيم في قاعدة العند العسكرية، مما أدى إلى مقتل أكثر من ستة من كبار القادة العسكريين والمحليين الذين كانوا يجلسون في المنصة الرئيسية

العالم - السعودية

وكان من بين القتلى الجنرال صالح الزنداني، نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني الرسمي، ومحافظ لحج أحمد التركي، والعميد في الاستخبارات صالح طماح، والعميد فاضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة.

هذا الهجوم غير المسبوق يشكل نكسة بالنسبة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية في حرب اليمن، لأن هذه الطائرة المسيرة وصلت إلى هدفها بدقة متناهية، وانفجرت فوق منصة العرض العسكري الرئيسية قي قاعدة جوية تعتبر الأهم في اليمن لما تتمتع به من تحصينات عالية، وكانت تعتبر أهم قاعدة روسية في الشرق الأوسط.

أن تخترق هذه الطائرة المسيرة رادارات التحالف العربي في منطقة تخضع بالكامل لقواته وحلفائه في الجنوب اليمني، وتصل إلى هدفها بكل سهولة، ودون أن يتم رصدها أو اعتراضها، فهذا أمر يؤكد حالة ضعف وقصور في استعدادات هذا التحالف الذي ينفق أكثر من 9 مليار دولار شهريا في حرب اليمن، ويشتري صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات أولا، مثلما يكشف في الوقت نفسه عن مدى تقدم حركة “أنصار الله” عسكريا في هذا الميدان مع اقتراب الحرب اليمنية من إكمال عامها الرابع، ثانيا.

ردة فعل الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي اليوم التي تمثلت بالدعوة إلى تفعيل جبهات القتال ضد انصار الله في مختلف مناطق التماس، توحي بحالة الغضب والصدمة معا بسبب هذا الهجوم المفاجئ والمكلف سياسيا وعسكريا، ومن غير المستبعد أن تعود المواجهات إلى المربع الأول، وانهيار وقف إطلاق النار، وتفاهمات مؤتمر السويد.

اليمنيون من انصار الله فاجأوا أصدقاءهم قبل خصومهم عندما أطلقوا صواريخ باليستية وصلت إلى أهدافها في الرياض وجدة والطائف وجيزان، وها هم يفاجئونهم مرة أخرى بإطلاق هذه الطائرة المسيرة التي يتحكمون بها بدقة متناهية، وتملك ميزات كبيرة من بينها اختراق أحدث الرادارات الأمريكية والغربية الصنع.

السؤال المطروح بقوة هو عن نوعية المفاجأة القادمة التي يمكن أن يتم كشف النقاب عنها في شهر آذار (مارس) المقبل في الذكرى الرابعة للحرب على اليمن، وبداية دخولها العام الخامس؟

لا نملك إجابة على هذا السؤال، ولكن ما يمكن التكهن به أن حركة “أنصارالله” ما زال في جعبتها الكثير من المفاجآت العسكرية والسياسية.. والله أعلم.

راي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

السوداني: لا مبرر لبقاء قوات من 86 دولة بعد دحر "داعش"


واشنطن تلوّح بخنق الدعم لكييف وموسكو تصعّد ضرباتها الميدانية


النرويج تعلن سحب استثماراتها التي تبلغ مئات الملايين من الدولارات من 5 بنوك "اسرائيلية" ضمن مراجعة اخلاقية وبسبب تورطها في مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس


وزارة الخارجية الإيرانية تدين عبر بيان الاتهامات البريطانية الباطلة ضد إيران


مصادر سورية: قوات الاحتلال تختطف مواطنا خلال توغلها بـ 4 آليات عسكرية في قرية رسم سند بريف القنيطرة


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في مدينة البيرة بالضفة، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز ويطارد الشبان


المقاومة العراقية: العدو يستمر في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية انطلاقاً من قواعدهم في الأردن والأراضي المحتلة


المقاومة العراقية: رصدنا خرق طيران العدو الأميركي للسيادة العراقية 4 مرات يوم أمس


رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني: لا مبرر لوجود قوات لـ86 دولة في العراق


مركز الأمن البحري العماني: أجلينا أحد أفراد طاقم سفينة تجارية اندلع حريق بغرفة محركاتها قبالة الباطنة