عاجل:

زيارة الوفود واهمية العراق في المعادلات الاقليمية والدولية

الثلاثاء ١٥ يناير ٢٠١٩
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
زيارة الوفود واهمية العراق في المعادلات الاقليمية والدولية يشهد العراق زيارات واسعة لكبار المسؤولين من مختلف دول المنطقة والعالم منذ عدة اسابيع من اجل دراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك واوضاع المنطقة والتطورات الدولية، الامر الذي سيساعد هذا البلد في استعادة دورها على الصعيدين الاقليمي والدولي تدريجيا.

العالم - العراق

ويزور العراق حاليا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على رأس وفد سياسي – اقتصادي رفيع للتباحث مع كبار المسؤولين العراقيين بشأن العلاقات الثنائية والمستجدات الاقليمية والدولية.

والتقى ظريف بكل من رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء والرئيس العراقي كل على حده حيث تباحث معهم بشان القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واشاد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي خلال استقباله ظريف بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للشعب العراقي في مواجهة داعش مؤكدا على تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات لاسيما الاقتصادية.

وقال مكتب الحلبوسي في بيان أن "العراق حريص على أن يكون نقطة التقاء بين الدول، وأن تكون علاقاته منفتحة ومتوازية مع دول الجوار والإقليم ضمن مبدأ احترام السيادة وحسن الجوار والمصالح المتبادلة".

ودعا الحبلوسي إلى تنشيط التعاون بين العراق وإيران في ملفي المياه والطاقة، مشيراً إلى حرص البرلمان على تعزيز العلاقات البرلمانية وتفعيل لجان الصداقة المشتركة بين بغداد وطهران.

وأشار الحلبوسي، إلى "حرص مجلس النواب على تعزيز العلاقات البرلمانية وتفعيل لجان الصداقة المشتركة بما يخدم مصلحة البلدين".

بدوره اشار ظريف الى العلاقات المتميزة بين البلدين ولاسيما على الصعيد البرلماني وخصوصا في الاعوام الاخيرة وقال ان تردد سبعة ملايين مواطن ايراني وعراقي سنويا بين البلدين يعد مؤشرا واضحا على التقارب بين الشعبين الكبيرين.

هذا واجتمع وزير الخارجية الايراني برئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حيث اشار ظريف فيه الى وقوف ايران الى جانب العراق وحكومته وتعزيز نظامه السياسي والديمقراطي.

وقال مكتب عبد المهدي في بيان إن "رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي أكد خلال استقباله اليوم وزير الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد جواد ظريف، ان سياسة العراق مبنية على اقامة افضل العلاقات مع جيرانه كافة ويتطلع لمستقبل افضل للعلاقات الثنائية مع الجمهورية الاسلامية".

واعرب عبد المهدي عن "ارتياحه للمباحثات الناجحة التي اجراها رئيس الجمهورية في طهران وأمله في ان تؤدي الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين الى تعزيز العلاقات الثنائية".

وإلتقى ظريف ايضا الرئيس العراقي برهم صالح، في بغداد، وتباحث معه حول اوضاع المنطقة “الصعبة والحساسة”، حيث إعتبر الطرفان أن ايران والعراق يشكلان ثقلا كبيرا في المنطقة.

وكما أعرب وزير الخارجية الايراني عن رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية بتوسيع آفاق التعاون والتنسيق الثنائي، مجدداً موقف طهران الداعم للعراق حكومة وشعبا وعلى مختلف الصعد.

على صعيد آخر ذكر بيان لرئاسة الجمهورية العراقية، أن الرئيس العراقي "برهم صالح" لدى إستقباله، وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق، بحث معه التعاون المشترك للبلدين وسبل تطويره، بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين والصديقين، كما تبادلا وجهات النظر بشأن الاحداث والقضايا العربية والدولية'.

وأكد البيان الرئاسي أن صالح شدد خلال اللقاء، على 'حرص العراق لتعزيز علاقاته مع الجارة ايران، مؤكدا أن تعزيز العلاقات لم يكن لخدمة الشعبين، بل لإمن واستقرار عموم المنطقة ايضاً'، مشيراً إلى ان 'العراق وايران يشكلان ثقلاً كبيراً ولهما تاثير مهم في الساحتين العربية والاقليمية'.

وأوضح، أن 'دول المنطقة اليوم امام مسؤولية كبيرة تتمثل بتجاوز الازمات، واتباع الحل السياسي لتسوية المشاكل فيها'، مشدداً على ان 'الظروف الصعبة والحساسة التي تشهدها المنطقة تحتم علينا تنسيق الجهود والعمل من اجل ايجاد حوار مشترك وبنّاء مع جميع الاطراف لتثبيت دعائم الاستقرار الاقليمي'.

وقال وزير الخارجية الايراني خلال لقائه امين عام منظمة بدر العراقية هادي العامري ان من انفقوا 7 تريليونات دولار في المنطقة لم ينفقوها لاستتباب الامن والاستقرار بالمنطقة بل انفقوها خدمة لمصالحهم الفردية .

واشار ظريف الى الدور الفاعل للمرجعية وقادة الجهاد والشعب العراقي في صناعة النصر على الارهاب، وقال ان ثمرة هذا النصر جعلت بغداد اليوم عاصمة مهمة في المنطقة ومحط نزول الوفود السياسية والاقتصادية المختلفة، مؤكدا ان التوجهات الاقليمية لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء تحظى بدعمنا.

وأعلن وزير الخارجة الايراني خلال لقاءه رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم عن "زيارة قريبة للرئيس الايراني حسن روحاني للعراق".

وكشف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن قرب زيارة رئيس بلاده حسن روحاني الى العراق. وذلك خلال لقاء له مع رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم.

وقال مكتب الحكيم ، نسخة منه ان "رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم استقبل اليوم بمكتبه في بغداد، وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بحضور قيادات التحالف".

من جهته اشاد ظريف بـ"الدور السياسي الذي لعبه السيد عمار الحكيم وتحالف الاصلاح والاعمار"، واصفا سياسته بالحكيمة".

واكد ان "ترسيخ الديمقراطية العراقية محط اعتزاز وفخر الجمهورية"، كاشفا عن زيارة قريبة للرئيس الايراني حسن روحاني للعراق".

وقال مكتب الحكيم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان "رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم استقبل يوم الاحد بمكتبه في بغداد، وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بحضور قيادات التحالف".

واكد الحكيم خلال البيان ان "على جول المنطقة ان تفهم طبيعة التحالفات السياسية في العراق العابرة للعناوين المذهبية والقومية باتجاه العنوان الوطني والوقوف على الحياد الايجابي بينها"، مبينا ان "تحالف الاصلاح والاعمار بما يمثله من تنوع وبمقابله تحالف البناء بما يمتلكه من تنوع متغير مهم وايجابي ومؤسس لمرحلة تحالفات قادمة على تشكيل جناحي العملية السياسية الموالاة والمعارضة".

واضاف ان "العلاقة بين ايران والعراق علاقة ستراتيجية وان العراق داعم لايران فيما يتعلق بالعقوبات والحصار المفروض عليها"، معتبرا "العقوبات الاحادية سابقة خطيرة في العلاقات الدولية والالتزام والامتثال للقانون الدولي والسياقات الدولية في ذلك".

ودعا الحكيم الى "علاقات اكبر من منطلق المصالح المشتركة في مجال الاقتصاد والعلاقات الاقتصادية ومكافحة الارهاب"، مشيرا الى ان "العراق يمر بمرحلة جديدة طوى صفحة الانتخابات وشكل حكومة جديدة".

وتابع ان "الانسحاب الاميركي من سوريا وعودة السفارات العربية لدمشق تمثل مؤشرا ايجابيا"، مطالبا بـ"استكمال ملف الحل السياسي والسلمي في سورية وفي اليمن".

والتقي وزير الخارجية الايراني في اربيل رئيس وزراء كردستان العراق نيجيرفان البارزاني حيث اكد البارزاني خلال هذا اللقاء أهمية العلاقات الثنائية بين الجانبين على مختلف الأصعدة والعمل على تعزيزها.

وقال نيجيرفان البارزاني في كلمته خلال مؤتمر اقتصادي عقد في أربيل بحضور ظريف: "طالما مدت إيران يد التعاون والصداقة إلى إقليم كردستان ولن ننسى مواقف إيران التي بادرت بمساعدتنا في مختلف المراحل وإيصال صوت ومأساة حلبجة إلى العالم"، مضيفاً: "تربطنا بطهران علاقات إخوة وصداقة".

وأكد أن "الشركات الإيرانية العاملة في كردستان تعاملت بصبر مع الأزمة المالية التي عصفت بالإقليم"، مبيناً: "نبذل جهوداً حثيثة بغية حل المشكلات التي يعاني منها رجال الأعمال والتجار الإيرانيون".

وشدد على أنه "نعمل على تعزيز العلاقات مع إيران"، معبراً عن تفائله "بشأن المستقبل فالأوضاع تسير نحو التحسن".

وبشأن العلاقات مع بغداد، جدد نيجيرفان البارزاني التعبير "عن دعمنا الكامل لحكومة عادل عبدالمهدي ونأمل في تسوية الخلافات العالقة مع بغداد على أساس الدستور".

من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني، رئيس حكومة كردستان العراق بـ"الصديق العزيز علينا"، مؤكداً: "لدينا تاريخ مشترك مع الكرد، وقصف حلبجة بالكيماوي أبكى جميع الإيرانيين".

وتابع: "لا يمكن لأحد أن يقطع علاقاتنا مع الكرد فإيران تمثل شريكاً مهماً لإقليم كردستان ونحن نتطلع لتعزيز العلاقات التاريخية بين طهران وأربيل".

ومضى بالقول: "إيران وإقليم كردستان بحاجة لبعضهما البعض ولا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بدون التعاون المشترك".

وذكر ظريف أنه "حاربنا داعش معاً وامتزجت دماؤنا ولا يمكن لأحد أن يمنع عملنا المشترك"، مبيناً: "نشد على يد الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني في جهودهما لتشكيل الحكومة ونرحب بتحسن العلاقات بينهما، ونحن نأمل بتشكيل حكومة قوية في إقليم كردستان".

وبالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الايراني للعراق، زار ملك الاردن عبدالله الثاني العراق حيث التقي مع كبار المسوولين العراقيين وتباحث معهم بشان القضايا الثنائية والدولية.

وشدد الرئيس العراقي برهم صالح والملك الأردني عبد الله الثاني ضرورة العمل على تطوير العلاقات بين البلدين، مؤكدين على أن تكون بغداد وعمان منطلقاً لحوار جاد وبنّاء لانهاء الازمات التي تشهدها المنطقة.

وقالت رئاسة الجمهورية العراقية في بيان أنه "تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا العربية والدولية، والتأكيد على الدور المهم للبلدين في تثبيت دعائم السلام والاستقرار عربياً واقليمياً، وان تكون بغداد وعمان مرتكزاً اساسياً لتعزيز العلاقات بين الاشقاء العرب ومنطلقاً لحوار جاد وبنّاء لانهاء الازمات التي تشهدها المنطقة".

وكشف المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، تفاصيل مباحثات الاخير مع الملك الاردني عبد الله الثاني، مشيراً الى أنها تناولت القضايا الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية واهمية توحيد الصف.

وأضاف المكتب، أن الاجتماع الثنائي اعقبه اجتماع مشترك بحضور اعضاء الوفدين العراقي والاردني تم خلاله بحث تطوير علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين الجارين، وتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك واهمية تحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة، والتأكيد على تنفيذ نتائج المباحثات الرسمية التي جرت في بغداد برئاسة رئيس مجلس الوزراء ونظيره الاردني وماتضمنته من اتفاقات في مختلف المجالات".

هذا واكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، للملك الاردني على ضرورة توسيع آفاق التعاون في المجالات كافة بين البلدين، فيما ابدى الملك استعداد بلاده للمساهمة بشكل كبير في تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في العراق.

وقال رئيس تحالف الإصلاح والإعمار العراقي، عمار الحكيم، لملك الأردن عبد الله الثاني، خلال زيارته العاصمة بغداد ان: "العراق غادر مرحلة الإصطفاف الطائفي".

وذكر بيان لمكتبه ان الجانبين "ناقشا مستجدات الوضع السياسي في العراق والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات كافة".

وخلال تفقده للسفارة الإيرانية ببغداد إستقبل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ليل أمس الإثنين، رئيس إئتلاف دولة القانون في العراق السيد نوري المالكي، وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائیة واحداث وتطورات المنطقة.

ويزور وزير الخارجية الفرنسي حاليا العراق ايضا لاجراء مباحثات مع المسوولين العراقيين حول القضايا الثنائية والدولية.

وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بأن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتزم زيارة بغداد.

واعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، أن لودريان أشار خلال استقبال عبد المهدي له في بغداد، إلى "زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون إلى بغداد لتأكيد الدعم وتطوير علاقات الصداقة والتعاون والشراكة القائمة بين البلدين"، لكنه لم يذكر موعدا محددا لهذه الزيارة.

وقال لودريان، بحسب البيان: "جئنا لنعلن دعمنا الكامل للعراق ولحكومته، ولنعبر عن إرادة فرنسا بتوسيع العلاقات مع العراق".

وأضاف "فرنسا ستمضي قدما بعلاقات الشراكة والتعاون مع العراق ودعم الحكومة العراقية التي تقود العراق بنجاح".

وتابع الوزير الفرنسي قائلا: "العراق أصبح لاعبا أساسيا في الاستقرار، وسياسته قائمة على النأي عن الصراعات، وحفظ سيادته وقراره الوطني".

من جهته، شكر عبد المهدي، فرنسا، على موقفها بشأن إلغاء الديون المترتبة على العراق لنادي باريس، واقترح توأمة مدينتي باريس وبغداد.

وقال عبد المهدي في بيانه عقب استقباله لودريان، إن "فرنسا بلد صديق للعراق، والعلاقات معها مهمة جدا لمكانتها ودورها القوي والمتميز"، مؤكدا "نتطلع لمساهمة وحضور وتعاون أوسع في مجالات الاقتصاد والخدمات والثقافة والتعليم، استمرارا لموقف فرنسا إلى جانب العراق في حربه ضد تنظيم "داعش" الارهابي، والمضي بالتنسيق والتواصل حول دعم الأمن والاستقرار في المنطقة"

وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن "التجربة الديمقراطية في العراق تتعزز وتحقق تقدما لصالح جميع العراقيين"، لافتا إلى أن "داعش ليست صناعة عراقية، وإنما هي صناعة فكر متخلف ومتطرف"، داعيا "لبناء توازنات تدعم الاعتدال والوسطية والقيم المدنية".

وبالرغم من ان كل مسؤول دبلوماسي متواجد في العراق يحمل معه سياسته الخاصة، ولكن الحقيقة هي ان تراكم هذا الحضور مؤشر على اهمية العراق على صعيد المعادلات الاقليمية والدولية .

واضافة الى الوفد السياسي – التجاري الايراني المتواجد في العراق برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، فان تواجد ملك الاردن عبد الله الثاني بهدف متابعة سياسة تعزيز العلاقات الاقتصادية وعلى راسها مسالة الطاقة، افتتاح جميع المعابر التجارية بين البلدين وبالتالي الاستفادة من انبوب نقل النفط العراقي الذي ىصل ميناء العقبة بالبحر المتوسط وبالتالي اوروبا يعني ان المستقبل الذي ينتظر العراق سيكون اكثر اهمية من غالبية دول المنطقة من جهة، وفي نفس الوقت سيتحول العراق الى "رئة" للتنفيس عن امان وبالطلبع الكثير من دول المنطقة .

وان تواجد وزير الخارجية الفرنسي في العراق، والذي ياتي بهدف الاستفادة من المواقف الحيادية لهذا البلد في الشؤون الاقليمية، يشير الى الاهمية الفائقة للعراق بالنسبة للدول الاوروبية، وفي نفس الوقت فان الزيارات الاخيرة للمسؤولين القطريين والاتراك والسعودين والخ.. تؤكد الاهمية التي توليها جميع هذه البلدان للعراق الجديد. في هذه الايام يجري سباق في العراق تتنافس فيه غالبية الدول البعيدة والقريبة للحصول على قصب السبق .

وفي حين ان غالبية المسؤولين السياسيين للبلدان المختلفة يعترفون اليوم بان نجاح دورهم في عراق المستقبل رهن باقامة علاقات متوازنة مبنية على الاحترام المتبادل فان النظرة الاستعلائية للرئيس الامريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو خلال زيارتهما للعراق كشفت عن ان واشنطن لازالت تنتهج سياستها الاستعلائية حيال العراق والعراقيين، الامر الذي لقي ردا مناسبا من قبل العراق حكومة وشعبا في أوانه .

والعراق اليوم هو ضمن محور المقاومة، ويبحث عن عزته الراهنة وشموخه المستقبلي في اطار سيادته النابعة من فطنة ودقة شعبه في اختيار حكامه. وبناء على هذا يتوقع ان تستقبل العاصمة العراقية بغداد خلال الايام والاشهر القادمة المزيد من الوفود التي تتطلع الى ترسيخ العلاقات مع هذا البلد.

0% ...

آخرالاخبار

كلفة العدوان على ايران تصل للانتخابات.. وترمب يغري الناخبين بالمال


الخارجية الجزائرية: الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة


مصادر خاصة لقناة العالم: الاشتباكات تتركز الان في جبال العمري الاستراتيجية حول باب المندب


مصادر خاصة لقناة العالم: تم استكمال السيطرة على كامل مديرية المخا والمعارك الان تدور في جبال العمري الاستراتيجية حول باب المندب


النائب غلرو: الاميركان تورطوا بمستنقع ويواجهون لعبة خاسرة بالمطلق


خبير عسكري يكشف الدلالات الاستراتيجية للتقدم اليمني نحو باب المندب


قوة خاصة لجيش الاحتلال تقتحم بلدة بيتونيا غربي رام الله وتدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه المنطقة


محافظة القدس: نحذر من استغلال الأعياد اليهودية لفرض وقائع في المسجد الأقصى وتغيير وضعه التاريخي والقانوني


جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نفذ تفجيرًا كبيرًا في منطقة الدبش غربي مدينة ميس الجبل اللبنانية


إعلام العدو الصهيوني: موقع مدينة المخا يمكن "الحوثيين" من الرصد لمسافات بعيدة للسفن وإعداد عمليات لتنفيذها بالوقت المناسب


الأكثر مشاهدة