العالم - سوريا
هذه الأصوات ليس أصوات لمشجعي كرة قدم بل هي أصوات لسوريين يحيون كتائب الدفاع الجوي مع كل تصدي يقومون به لصواريخ الصهيونية التي شنتها طائراته من فوق مرتفعات لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة وبحيرة طبرية كأكبر هجوم جوي تقوم به وأفشلته الدفاعات الجوية بشكل سريع.
وصرح خبير بالشؤون الاسرائيلية غسان محمد لمراسل قناة: بان هذا ما ذهب اليه المحلل في صحيفة هاآرتس الاسرائيلية الذي قال بان الرد السوري السريع بالامس، هو اطلاق عشرات الصواريخ على اهداف اسرائيلية في الجولان السوري المحتل، لم يكن مجرد رد عابر، بل يؤكد ان الجيش السوري اصبح بالفعل اكثر ثقة بنفسه وقدراته.
كيان العدو شن هجومه بمختلف الأسلحة والمعدات الحربية الحديثة تحت ذريعة الوجود الإيراني في سوريا، أمر يراه المراقبون في سوريا دليل على خسارة مشروعها في المنطقة بعد انتصارات محور المقاومة وحالة إعلامية للاستهلاك لكسب نتنياهو رهانه على الشارع الصهيوني للفوز في الاستحقاق الانتخابي القادم بعد قرار حليفه الامريكي الانسحاب من سوريا.
وقال الخبير العسكري هيثم حسون لمراسل العالم: ان نتنياهو اما ان يتذرع باستهداف مواقع لحزب الله او الحرس الثوري الايراني، وآخر ما استجد هو فيلق القدس، هو بطبيعة الحال هذا الامر غير صحيح.
الرد المفاجئ والسريع من قبل الدفاعات الجوية السورية تدل على الجهوزية العالية له وأن قواعد الاشتباك تغيرت بعد الانتصار الكبير الذي حققه باستعادة الأمان لكافة المناطق السورية والمرحلة القادمة ستكون مختلفة بالحسابات.
وافاد مراسلنا وسام الجردي في دمشق، بان العدوان الصهيوني على سوريا ليس الاول، لكن المفاجئة كانت بتصدي الجيش السوري السريع لاكبر هجوم جوي اسرائيلي على دمشق والمنطقة الجنوبية وافشاله بشكل كامل، بدليل على ان قواعد الاشتباك والنار بدأت تتغير في المنطقة ومنحى الصراع بدأ يأخذ طريقاً آخر.