عاجل:

شمخاني: لن ننتظر اوروبا اذا كانت مترددة في الحفاظ على الاتفاق النووي

الإثنين ٢١ يناير ٢٠١٩
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
شمخاني: لن ننتظر اوروبا اذا كانت مترددة في الحفاظ على الاتفاق النووي أكد امين المجلس الاعلى للأامن القومي " علي شمخاني" ان ايران لن تنتظر اوروبا اذا كانت مترددة في دفع تكلفة الحفاظ على الاتفاق النووي.

وشرح شمخاني في مقابلة نشرتها مجلة دراسات السياسة الخارجية الايرانية، التطورات على صعيد السياسة الخارجية والقضايا الراهنة في غرب آسيا.

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي ان ايران لن تكون البادئة في نقض الاتفاق النووي، وقال: إذا كانت أوروبا مترددة في دفع تكاليف المحافظة على الاتفاق النووي، يجب أن تعرف أننا لن ننتظرهم أيضا.

وانتقد شمخاني انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، معربا عن اعتقاده بان خروج اميركا من الاتفاق النووي ادى الى دخول التحولات مرحلة جديدة.

واوضح شمخاني ان ترامب يتصور ان بامكانه من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية فرض مطالبه غير العقلانية و السلطوية على الشعب الايراني، مضيفا: ان اميركا ليست قادرة في هذه الفترة حتى على ارغام الدول المهمة في العالم على فرض حظر على الجمهورية الاسلامية.

وتابع قائلا: ان الشعب الايراني استطاع بيقظته احباط جميع العراقيل التي وضعها البيت الأبيض على مدى الأربعين عاما الماضية، وفي هذه المرحلة ايضا سوف يفشل المؤامرة الأميركية بالاعتماد على قدراته الداخلية.

واعتبر شمخاني، نمط السلوك الأميركي في الدعم اللامنطقي لتل ابيب ناجم عن مخاوف البيت الأبيض الأمنية حول مستقبل الكيان الصهيوني، وقال: ان الأحداث الجارية في غرب آسيا تشير الى أن لأزمات الأمنية التي يواجهها الكيان الصهيوني تتزايد.

واوضح شمخاني، ان المقاومة الفلسطينية التي اصبحت اكثر قوة من الناحية العسكرية والقدرة الصاروخية من أي وقت مضى، قادرة على القيام بدور مؤثر والدفاع عن القضية الفلسطنية، وقال: ان الكيان الصهيوني غير قادر على إخفاء ضعفه وقلقه في مواجهة صواريخ المقاومة.

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي، ان السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية على اقامة علاقات حسنة مع جميع الدول، والتعاطي البناء مع المنظمات الدولية بما فيها الامم المتحدة.

واوضح شمخاني ان التعاطي البناء الذي تعتمده ايران ساهم الى حد كبير في تعديل سياسات دول المنطقة تجاه الجمهورية الاسلامية، وعززت مكانة ايران في المنطقة.

ولفت شمخاني الى أهمية التعاطي البناء مع دول الجوار، مشددا على أن الحوار مع الجيران يمكن أن يكون أفضل خيار للتغلب على التحديات الأمنية في المنطقة.

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي على النوايا الحسنة للجمهورية الاسلامية الايرانية في صداقتها مع دول الجوار، وعدم سعيها للنفوذ في الدول الأخرى.

وفي جانب آخر من حديثه رأى شمخاني ان سلوك السعودية في المعادلات الاقليمية ناتجة عن الضعف الداخلي والخفاقات الخارجية، فهم اي السعوديون ينفقون ثرواتهم في تقوية التحالف مع اميركا والكيان الصهيوني، ويهاجمون اضعف دولة عربية بأسلحة غربية.

واضاف: ان السعوديين اعتقدوا ان نيل رضا الكيان الصهيوني سيضمن لهم مزيدا من الدعم الاميركي، لذلك اعطوا الضوء الاخضر لصفقة القرن، وسعوا الى الحصول على تأييد بقية الدول العربية، واجمالا فان دور السعودية كان غير بناء في المعادلات الاقليمية، وبسبب عدم وجود قاعدة مؤثرة لها بين شعوب المنطقة والمنظمات القانونية وحتى بين الحلفاء الغربيين ، فان هذا البلد لايملك القدرة على التأثير في التطورات الإستراتيجية في المنطقة ولا يمكنه ادارة التوازن في المنطقة من خلال حركته باتجاه مطالب الغرب والكيان الصهيوني.

واشار الى الاخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها السعودية على صعيد السياسة الخارجية وفي التعامل غير البناء مع دول المنطقة مما ادى الى تقليل قدرة السعودية على قيادة العالم العربي، لذلك فان الدول العربية ليست على استعداد لاتباع سياسات السعودية غير العقلانية والخطيرة.

واضاف شمخاني: في الحرب التي شنتها السعودية ضد اليمن، انضمت دولة واحدة فقط هي الامارات الى التحالف الكبير الذي اعلنوا عنه، وبطبيعة الحال، فان الامارات أيضا في منافسة مع السعودية، وبقية الدول العربية ابتعدت تدريجيا عن السعودية، وعمليا لم يشاركوا في العمليات الحربية.

واردف قائلا: كل هذا هو نتيجة النهج الخاطئ للحكومة السعودية في الابتعاد عن دول المنطقة والتقارب مع الكيان الصهيوني اللاشرعي، فالاستراتيجية الخاطئة تسبب الأخطاء، وقد أحدث هذا الوضع تغييرا في ميزان القوى في المنطقة، حيث تحاول الدول المستقلة عن السياسات السعودية، مثل قطر ، تبني مقاربات مستقلة سوف تترك نتائجها مستقبلا على الترتيبات السياسية والأمنية في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

النتائج الأولية لانتخابات الكنيست تظهر تقدم ايزنكوت


رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس: اختار الإسرائيليون التغيير وينبغي أن يكون في الاتجاه الصحيح


وسائل إعلام إسرائيليّة: "القناة 14": 60 مقعداً لليمين و43 لليسار و17 للعرب


"القناة 14": نتنياهو قال للمقرّبين منه نحن الحزب الأكبر ويجب أن نشكل الحكومة


"القناة 12": التقديرات تفيد بأن الرئيس الاسرائیلی سيكلف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة


القناة 12 العبرية: في جميع الاستطلاعات، انخفضت نسبة تأييد نتنياهو من 64% إلى 50%.


استطلاع لآراء الناخبين أجرته القناة 12 الإسرائيلية: لا فائز واضحا في انتخابات الكنيست


إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بعد نسبة تصويت قاربت 75%


مراسل القناة 14 العبرية اليمينية: قصة الانتخابات في جملة واحدة: العرب واليساريون اتحدوا، واليمين لم يتحد.


"القناة 14" الصهيونية: المعطيات تشير إلى أن الأحزاب العربية قد تحقق رقماً قياسياً في تاريخها بحصولها على 18 مقعداً


الأكثر مشاهدة

حركة المقاومة الإسلامية حماس: التقرير الذي أصدرته اليوم لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة يُعد دليلا أمميا جديدا على حجم الجرائم والانتهاكات المروعة التي يتعرض لها شعبنا


وزير الخارجية العُماني: لا أمن في الخليج الفارسي من دون مشاركة إيران


وزير الخارجية العُماني: لابد من مشاركة طهران في أي ترتيبات إقليمية تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي في المنطقة


وسائل إعلام سورية: سقوط ضحايا مدنيين من جراء غارات جوية أردنية جنوبي قرية المسمية في ريف درعا


الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 إصابات إثر اقتحام قوات الاحتـلال مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي زبقين وبلدتي المنصوري ومجدل زون جنوبي البلاد


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: تصريحات الخارجية السعودية بشأن خفض التصعيد في المنطقة تتناقض مع استمرار عدوانها وحصارها وتصعيدها ضد اليمن


محمد علي الحوثي: نحذّر من استدراج القوات المصرية إلى حرب جديدة تستنزف قدراتها وتخدم مخططات العدو "الإسرائيلي" للانقضاض على سيناء


محمد علي الحوثي: ندعو أعضاء ما يُسمّى "تحالف الدفاع عن مكة" إلى الخروج منه وعدم الانخراط في تحالفات عدوانية ضد بلدنا


الحكومة السورية المؤقتة: نؤكد أن العملية العسكرية الأردنية لم يجر أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقا


مديرية الصحة في درعا جنوب سوريا: استقبلت مشافي محافظة درعا حتى الآن 8 ضحايا من بينها رجل مسن و3 أطفال و4 مصابين بجروح متفاوتة نتيجة القصف الجوي الأردني