العالم - ايران
عمل ومصنع اعطى حياتهم معنى آخر وجعلهم عاملين منتجين كغيرهم من المعافين..مئات المعوقين من الرجال والنساء وجدوا في هذا المصنع الواقع غرب مدينة قزوين الايرانية فرص عمل لهم..بعثت فيها الحياة والأمل وثقتهم بمهاراتهم وانهم فاعلين كغيرهم ..
عدد العاملين الذين يعانون من اعاقات مختلفة وصل الى سبعمئة وخمسين.. فباتو يشكلون اثنين وتسعين بالمئة من القوة العامله في المصنع.. ووفر القائمون عليه تصميمات تراعي وضعهم كسعة الطوابق بما فيه الكفاية لتنقل الكراسي المتحركة.. ووضع علامات برايل لضعاف البصر.. وأضواء الإشعارات لأولئك الذين يعانون من صعوبات في السمع.. وبعيدا عن العمل وجد البعض شريك حياته في هذا المصنع..
المدير العام للمصنع محمد موسوي الذي اسس جمعية للمعوقين في السابق وتولى ادارة المصنع منذ العام الفين اشار الى ان عدد العاملين فيه لم يكن يتجاوز الاربعين ومنتجاته الستة فقط اما الآن فينتج حوالي مئة وثلاثين صنفا للعناية بالأطفال.
ويعارض صاحب المصنع استخدام الآلات في ظل وجود اشخاص عاطلين عن العمل مؤكدا ان شركة لديها خطط كبيرة للتنمية وتوظيف المزيد من ذوي الإعاقات.