عاجل:

القوى الرئيسية لأطراف الصراع في فنزويلا

السبت ٢٦ يناير ٢٠١٩
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
القوى الرئيسية لأطراف الصراع في فنزويلا أطلق رئيس البرلمان الخاضع لهيمنة المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه "رئيسا" مؤقتا لفنزويلا بدعم من الولايات المتحدة، صراعا على السلطة مع الرئيس نيكولاس مادورو.

العالم - امريكا

ومع احتدام الصراع، في ما يلي أبرز حلفاء الطرفين:

الرئيس الفنزويلي مادورو

الجيش:

يأتي أبرز دعم داخلي لمادورو من قيادة الجيش، التي أكّدت مرارا الولاء للرئيس البالغ 56 عاما. وقد كررت ذلك الخميس، منددة بما وصفته محاولة "انقلاب عسكري".

ومن أصل 32 وزيرا، ينتمي 9 وزراء للمؤسسة العسكرية ويشغلون حقائب بارزة مثل الدفاع والداخلية والزراعة والغذاء، بالإضافة الى أجهزة الاستخبارات وشركة النفط الوطنية التي تؤمن نحو 96 في المئة من عائدات البلاد.

كما يسيطر الجيش على محطة تلفزيونية ومصرف ومصنع تجميع سيارات.

الدائنون الدوليون والحلفاء:

تدين فنزويلا بنحو 20 مليار دولار للصين التي أكّدت الخميس أنها "تعارض تدخل القوى الخارجية في الشؤون الفنزويلية"، بعد أن أعلن غوايدو نفسه "رئيسا".

بدورها، تقدم روسيا ثاني أكبر دائن لكراكاس دعما عسكريا لنظام مادورو، فقد أرسلت قاذفتين و100 عسكري في كانون الاول/ديسمبر للمشاركة في تدريب مشترك. وقد اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمادورو أخيرا لتقديم "الدعم".

القضاء:

تضم المحكمة الدستورية قضاة موالين للحكومة تم انتخابهم سريعا من البرلمان في العام 2015، حين كان لا يزال تحت سيطرة الحكومة. وفازت المعارضة بالانتخابات وكانت على بعد أيام قليلة من تشكيل غالبية في البرلمان.

وأعلنت المحكمة في العام 2016 أن الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة غير شرعية وألغت كافة قراراتها. وقد أكّدت المحكمة الخميس دعمها لمادورو.

والمدعي العام طارق وليم صعب موال للحكومة أيضا.

الجمعية التأسيسية:

بعد أربعة أشهر من أحداث العنف الدامية في العام 2017 وسقوط 125 قتيلا، دعا مادورو إلى تشكيل جمعية تأسيسية يعهد إليها إعادة صياغة الدستور.

قاطعت المعارضة انتخابات الجمعية التي عدتها "غير قانونية" ما أدى إلى تشكيلها من الموالين للحكومة. ومنحت الجمعية نفسها سلطة التشريع لاحقا.

المجلس الوطني الانتخابي:

يترأس المجلس الوطني الانتخابي تيبيسي لوسينا المؤيدة بشكل علني لنظام مادورو والتي تم منع العديد من أحزاب المعارضة من العمل خلال توليها منصبها. وقد أكّد المجلس مجددا الخميس دعمه مادورو.

وفي العام 2016، قرر المجلس إلى جانب المحكمة العليا عرقلة إجراء استفتاء ضد مادورو بطلب من المعارضة.

ونتيجة لغياب الضمانات أو النزاهة، قاطعت أحزاب المعارضة الاقتراعات الماضية، وبينها انتخابات أيار/مايو 2018 حيث تم انتخاب مادورو لولاية ثانية.

ووصف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومنظمة الدول الأميركية إعادة انتخاب مادورو بالتزوير.

رئيس البرلمان غوايدو

الولايات المتحدة:

رفضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول في أميركا اللاتينية إعادة انتخاب مادورو العام الفائت.

وفور إعلان غوايدو البالغ 35 عاما نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة، اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب به رسميا. واعترفت البرازيل والارجنتين وكولومبيا به تباعا.

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيرني باسم الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد "إلى البدء فورا في عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات حرة وذات مصداقية وفق النظام الدستوري". إلا أن الاتحاد لم يعترف بغوايدو رئيسا.

والسبت حددت إسبانيا مهلة ثمانية أيام للدعوة إلى انتخابات في فنزويلا وإلا ستعترف بغوايدو "رئيسا"، وكذلك فعلت فرنسا وألمانيا.

أما بريطانيا فقد أكّد وزير خارجيتها جيريمي هانت أن غوايدو "الشخص المناسب الذي سيقود فنزويلا إلى الأمام".

واعتبر لويس ألماغرو، الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية ومقرها واشنطن، غوايدو "رئيساً" لفنزويلا.

الجمعية الوطنية:

جرت انتخابات الجمعية الوطنية، التي تسيطر عليها المعارضة، في العام 2015 بعد أن ألحق تحالف المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية بنظام مادورو أسوأ هزيمة انتخابية في تاريخ النظام اليساري.

ومنذ توليه رئاسة الجمعية في 5 كانون الثاني/يناير، بدأ غوايدو ممارسة ضغوط من أجل تشكيل "حكومة انتقالية" وإجراء انتخابات جديدة، كما دعا قادة الجيش للتخلي عن نظام مادورو مقابل منحهم عفوا.

القضاة المنفيون:

وأشادت محكمة عليا موازية تشكّلت في المنفى من قبل الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة بإجراء غوايدو.

وأعلنت المدعية العامة السابقة لويزا أورتيغا، التي فرت من فنزويلا في آب/أغسطس 2017 بعد أن أقالتها الجمعية التأسيسية "دعمها واعترافها" بـ "الرئيس الجديد" غوايدو.

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب