العالم - السعودية
جريمة مقتل خاشقجي تعود للواجهة مجددا، ولكن هذه المرة من باب تحقيق دولي أممي مستقل. اذ باشرت مقررة الأمم المتحدة أغيس كالامار بقيادة فريق تحقيق جنائي دولي في الجريمة، وطلبت قبل أن تصل الى أنقرة تلبية لدعوة رسمية، طلبت لقاء السفير السعودي بتركيا والسماح لفريقها بمعاينة مسرح الجريمة بقنصلية المملكة في اسطنبول كما أنها تنتظر الرد على طلب للقاء المسؤولين السعوديين بالرياض.
وقالت كالامار: "السعودية نفسها أقرت بأن الجريمة كانت مخططة مسبقا، وبتورط مسؤولين في الدولة. من وجهة نظري ووجهة نظر قانون حقوق الإنسان الدولي، يحمل قتل "خاشقجي" كل سمات الإعدام خارج نطاق القضاء، ويعود الأمر للسعودية لإثبات خلاف ذلك.
وشددت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود جاووش أوغلو أن الوقت حان لإجراء تحقيق دولي مقتل خاشقجي ووجهت دعوة للمقررة الاممية لزيارة الى تركيا تستمر حتى يوم الثاني من فبراير/شباط المقبل معربة عن استعدادها للتعاون مع اي تحقيق دولي.
المقررة الأممية كالامار أكدت على اجراء تحقيق مستقل يتيح الوصول إلى الأدلة التي جمعتها تركيا والسعودية حتى الآن ليراجعها الفريق بشكل محايد. ووصفت التحقيق بالضروري للفصل في جريمة اغتيال خاشقجي ومساءلة مرتكبيها. وستنقل كالامار نتائج تحقيقاتها في مقتل خاشقجي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يونيو/حزيران المقبل.