ربما تخبرنا هذه المشاهد من الممارسات القمعية لقوات الاحتلال الاسرائيلي ضد مستوطنين افارقة من المفترض ان يعتبروا متساوين مع غيرهم في الحقوق في كيان الاحتلال عن الديمقراطية التي يتشدق بها الاحتلال طوال الوقت.
وما نراه في هذه المشاهد فهو تظاهرة غاضبة في تل أبيب شارك فيها آلاف المستوطنين من أصل أثيوبي ومؤيدين لهم من فئات أخرى من المجتمع الاسرائيلي احتجاجا على العنصرية ووحشية قوات الاحتلال بعد مقتل المستوطن الاثيوبي يهودا بيادغا ذو الرابعة والعشرين عاما بنيران أحد عناصر قوى الامن.
وقال ميشيل أفارا صامويل "نحن هنا اليوم للاحتجاج على العنف ضدنا. الأسبوع الماضي قُتِل أحد الشبان الإثيوبيين الإسرائيليين على أيدي الشرطة واليوم نتظاهر اليوم لنقول لا للمزيد من العنف ضدنا لقد قضينا سنوات عديدة جدا نحلم بان نصبح جزءا من المجتمع الاسرائيلي واليوم نقول لا للمزيد من العنف ضدنا"
المتظاهرون حملوا لافتات تندد بارتكاب قوات الاحتلال لانتهاكات متكررة من هذا النوع مؤكدين ان قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة ضد الشاب الإثيوبي بسبب لون بشرته.
وأغلق المحتجون تقاطعات رئيسية في تل أبيب قبل أن يتوجهوا في مسيرة حاشدة وهم يرددون هتافات غاضبة ووصفوا كيان الاحتلال بانه دولة بوليسية ودعوا إلى اتخاذ إجراءات شديدة ضد العنيفين من قوات الاحتلال.
وقال احد المتظاهرين "نحن نتظاهر اليوم ضد وحشية الشرطة، اننا نشعر بها ونراها على ارض الواقع بطريقة ما، لكننا لا نعرف السبب وهذا ما نسميه عنصرية ولكن مجتمعنا يتأذى".
يذكر ان الإسرائيليين الاثيوبيين يشكلون نحو مئة واربعين ألف شخص بينهم حوالى خمسين ألف ولدوا في الكيان الاسرائيلي ويؤكدون أنهم يعانون من العنصرية.
المصدر: قناة العالم