عاجل:

بالفيديو: تفاصيل الآلية الاوروبية الجديدة للتعامل التجاري مع ايران

الخميس ٣١ يناير ٢٠١٩
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
اعلن الاتحاد الاوروبي عن اطلاق الية مالية خاصة للتعامل التجاري مع ايران. ورحب نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بالالية الجديدة معتبرا انها خطوة أولى ضمن مجموعة الوعود التي تعهد بها الاوروبيون تجاه ايران، مؤكدا ان ايران تتطلع الى تنفيذها بشكل تام ومن دون نقص.

العالم - خاص بالعالم

وعلى هامش اجتماع وزراء دفاع وخارجية دول الاتحاد الاوروبي في العاصمة الرومانية بوخارست، اصدرت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا اعلان مشترك حول الآلية المالية الخاصة للتعامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني اكدت دعمها للالية الجديدة ودعمها للاتفاق النووي مع ايران.

واكدت فدريكا موغريني منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي انه :"ساصدر بيانا رسميا ارحب فيه بالقرار وهو خطوة ايجابية من قبل فرنسا والمانيا وبريطانيا وارحب بها بقوة واعتقد انها ستكون اساسية لضمان استمرار التطبيق الكامل للاتفاق النووي مع ايران ".

نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي رحب بالآلية الأوروبية الجديدة، معتبرا انها خطوة أولى ضمن مجموعة الوعود التي تعهد بها الاوروبيون تجاه ايران، مؤكدا ان ايران تتطلع الى تنفيذها بشكل تام ومن دون نقص.

واكد عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الايراني:"ان الالية التي اعلن عنها الاوروبيون تتضمن مستحقات ومدفوعات ايران مع اوروبا اي الصادرات والواردات ويتم بالمقابل تشكيل آلية مماثلة في ايران، وحسب اطلاعنا فقد صمم الاوروبيون هذه الآلية بحيث لا تتعرض الشركات التي تتعامل مع ايران للحظر الاميركي، وبطبيعة الحال فان الضغوط الاميركية مازالت على حالها وقد هدد الاميركيون بانهم سيواجهون هذه الآلية".

وقالت مصادر مطلعة ان دول اوروبية عدة ستدعى الى استخدام هذه الالية للتعامل مع ايران.

واشار ديدييه رينديرز وزير الخارجية والدفاع البلجيكي:"قلت دائما إننا مستعدون تماما للمشاركة لأننا ندعم منطق الاتفاق النووي. نريد فعلا تطبيقه". وأضاف "نعرف أن الأمر معقد لكثير من الشركات، واختبرنا في الماضي العقوبات الأميركية".

وذكرت واشنطن بانها تسعى للحصول على تفاصيل إضافية بشأن الآلية الأوروبية لتسهيل التجارة مع إيران دون استخدام الدولار، معتبرة بان هذه الالية لن تؤثر على اجراءات الحظر المفروضة على طهران.

وأوضحت مصادر أن الهيئة التي ستحمل اسم "اينتكس" والتي تعتبر أداة دعم المبادرات التجارية، ستسجل في فرنسا وستكون إدارتها ألمانية، وسيتم تمويلها أولا من قبل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الثلاث في الاتحاد الموقعة للإتفاق النووي الذي وقع مع طهران.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي على بلدات برعشيت ووادي السلوقي وحداثا والمنصوري جنوبي البلاد


هلاك جندي من مشاة البحرية الأمريكية في حادث أثناء التدريب العسكري في قاعدة أمريكية في جزيرة أوكيناوا اليابانية


قناة كان العبرية: استمرار مشاورات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مع الأحزاب اليوم تمهيدًا لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة المقبلة


شهيد بقصف مسيّرة للعدو الإسرائيلي جنوب دير البلح وسط قطاع غزة


مصاب بحالة حرجة بقصف لمسيرة إسرائيلية قرب مخيم الست أميرة جنوبي دير البلح وسط قطاع غزة


اندلاع حریق بناقلتي نفط وقاطرة في مضيق هرمز والسيطرة على مُسيرتين معتديتين


السيناتور الديمقراطي كريس فان هالين: هذه الحرب غير شرعية، ولا ينبغي إنفاق أموال دافعي الضرائب على استمرارها


قصف مدفعي صهيوني يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


النائب الجمهوري توماس ماسي يحذر من أنه سيعيد إطلاق تحقيق العزل ضد وزير الحرب الأمريكي بيت هيكساث إذا لم يستقيل


مجلة "فوربس" الاقتصادية الأمريكية: خسر "ترامب" 168 مليون دولار بعد فوز ساحق للديمقراطيين


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب