عاجل:

عودة أطفال من أبناء الدواعش التونسيين

الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٣٨ بتوقيت غرينتش
عودة أطفال من أبناء الدواعش التونسيين من المنتظر أن تستعيد تونس خلال الفترة المقبلة 6 أطفال من أبناء الإرهابيين الذين انضموا إلى الجماعات الإرهابية في ليبيا خلال السنوات الأخيرة.

العالم – تونس

وأفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير، في تصريح ل "بوابة إفريقيا الإخبارية" اليوم الجمعة بأن الإيام القادمة ستحسم عودة 6 أطفال من أبناء الإرهابيين التونسيين بليبيا من جملة 8 اعتبارا لاكتمال كافة الإجراءات التي تثبت هوياتهم.

كما كشف عبد الكبير أن مصير طفلين إثنين اخرين من أبناء الإرهابين التونسيين بليبيا يبقى رهين استكمال الإجراءات اللازمة لإثبات تحوزهما على الجنسية التونسية. ووصل منذ حوالي أسبوع وفد تونسي إلى مقر جمعية الهلال الأحمر بمصراتة لاستكمال إجراءات تسلم عدد من الأطفال من أبناء الإرهابيين الذين التحقوا بتنظيم "داعش" الإرهابي.

ووفق ما أفاد به بيان صادر عن الهلال الأحمر الليبي بمصراتة فإنه تم الاتفاق بين الجانبين التونسي والليبي على استلام 6 أطفال في منتصف شهر الجاري. وقام الوفد التونسي، ويتكون من فريق من وزارة الخارجية وفريق من الشرطة الفنية، خلال الزيارة بأخذ عينات من الحامض النووي للأطفال انفي الذكر للتحقق من هوياتهم.

ويتواجد هؤلاء الأطفال بمقر جمعية الهلال الأحمر الليبي بمصراتة منذ شهر ديسمبر 2016. يشار إلى أن حوالي 40 طفلا من أبناء الدواعش التونسيين يقبعون داخل السجون ودور الرعاية ومقرات الهلال الأحكر وقوة الردع في ليبيا، وخاصة في طرابلس ومصراتة.

وقتل أغلب اباء هؤلاء الأطفال أو فروا أو سجنوا في معركة سرت في عام 2016. وكانت ليبيا قد طالبت في عديد المناسبات تونس باستعادة أبناء الإرهابيين الذين التحقوا بتنظيم "داعش" على أراضيها. وبحسب الجمعية التونسية لإنقاذ التونسيين العالقين بالخارج يوجد حوالي 93 طفلا مازالوا عالقين ببؤر التوتر في ليبيا وسوريا والعراق.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: هناك كيانات تمتلك إمكانات مادية هائلة وقدرات عسكرية واقتصادية ضخمة


السيد الحوثي: تفريط الأمة في واجباتها مكّن الطغاة والجبابرة والظالمين من نشر الظلم والفساد


الانتخابات في الكيان الإسرائيلي ومأزق تشكيل الحكومة


السيد الحوثي: الشعب الفلسطيني هو شعب مستضعف اتجه البريطاني واليهود لاستهدافه ابتداء لأطماعهم ودوافعهم الشريرة


السيد الحوثي: الشعب الفلسطيني ما قبل الاحتلال البريطاني ثم الصهيوني لم يكن من جانبه أي موقف معين ضد اليهود أو بريطانيا


السيد الحوثي: مهما كان هناك شعب مسالم يريد الخير للناس من حوله لن يسلم من شر الأشرار


السيد الحوثي: الأعداء يطمعون في السيطرة على أمتنا والاستحواذ على مقدراتها واحتلال أوطانها


السيد الحوثي: لا بد لأي شعب يريد العزة والسلامة والحماية والمنعة أن يكون في قوة وتمكن من التصدي لأي عدوان يستهدفه


السيد الحوثي: إجرام وطغيان الأشرار يستهدف المجتمعات البشرية ويستهدفنا كأمة بهدف الاستعباد والظلم والإذلال والاستباحة للحرمات


السيد الحوثي: حين تتحرك الأمة في سبيل الله تتحرر من سيطرة الطغاة والمستكبرين وتكتسب المنعة والتأييد والمعونة الإلهية