عاجل:

الجزء الثالث..

فنزويلا..انقلاب محضر اميركيا،هل تنجح واشنطن هذه المرة؟

الثلاثاء ٠٥ فبراير ٢٠١٩
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
فنزويلا..انقلاب محضر اميركيا،هل تنجح واشنطن هذه المرة؟ في ظل اندلاع الازمة السياسية في فنزويلا والتبعات التي اوجدتها محاولة الانقلاب التي قام بها رئيس البرلمان "خوان غوايدو" باشراف ودعم اميركي وتاييد غربي لاحق، يلعب العامل الداخلي دورا مهما في تحديد مسار الامور في المرحلة المقبلة التي تبدو مصيرية في البلاد.

العالم - مقالات

يمكن تحديد بعدين في العامل الداخلي الفنزويلي، الاول المؤسسة العسكرية.. والثاني التاثير الشعبي.

المؤسسة العسكرية..

في الفترة السابقة التي شهدت فيها فنزويلا محاولات انقلاب يمكن وصفها بالبروفا لجس النبض من قبل المشرفين عليها، كان موقف المؤسسة العسكرية واضحا وثابتا، وهو الوقوف الى جانب السلطات الشرعية في البلاد، (والتي هي هنا حكومة الرئيس نيكولاس مادورو). ومع وصول محاولات الانقلاب الى الشكل الخطر المتمثل باعلان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا، كان الرهان الاكبر لدى غوايدو ومن خلفه الاميركيين على تخلي الجيش عن الرئيس مادورو وهو ما يبرز في عدة مشاهد..

الاول.. مسارعة غوايدة لمناشدة قادة الجيش للانصمام اليه في انقلابه وقدم لهم وعودا تخفي وراءها تهديدات وهي انه سيعفو عنهم في حال انشقاقهم عن الجيش وانضمامهم للانقلاب.

الثاني.. شن حملة اعلامية تهدف لهز ثقة الجيش بمادورو وتقديم صورة للشعب بان الجيش ضد الحكومة

الثالث.. دخول الولايات المتحدة على الخط ودفعها بالملحق العسكري الفنزويلي في واشنطن "خوسيه لويز سيلفا" الى اعلان انشقاقه وعصيانه على مادورو وتقديم ولائه لغوايدو

لكن كل هذه التحركات والحملات الاعلامية وغيرها لم تغير من الصورة التقليدية للمؤسسة العسكرية في البلاد والمتعروقة اساسا بتمسكها بمبادئ الثورة البوليفارية، ليبقى الجيش ثابتا في صف الرئيس الشرعي في البلاد والذي تؤكد المؤسسة العسكرية انه الرئيس مادورو. وما يفسر هذا الموقف اقتناع الجيش بان الولايات المتحدة لم ولا ولن توفر فرصة لاسقاط النظام في البلاد وبالتالي فان اي تحرك من قبيل اعلان غوايدو نفسه رئيسا لا يمكن فصلها عن الاهداف الاميركية، خاصة وان واشنطن كشفت دعمها وتحضيرها للانقلاب.

التاثير الشعبي..

لا يمكن انكار ان غوايدو استطاع استقطاب فئة من الفنزويليين، وهنا يمكن القول ان هؤلاء لا يعتبرون اكثرية بحكم التظاهرات التي شهدتها فنزويلا في الايام الاخيرة والداعمة لكل من مادورو وغوايدو يمكن وبسهولة ملاحظة ان الداعمين للرئيس مادورو اكثر بكثير من داعمي غوايدو. كما ان داعمي غوايدو لا يؤمنون بخطته او انقلابه بقدر ما يريدون التعبير عن امتعاض واحتجاج على الوضع المعيشي الصعب في البلاد. والذي يمكن ارجاع جزء كبير منه الى العقوبات الاميركية والسياسات التي اعتمدتها واشنطن والاوروبيون واضرت بالاقتصاد الفنزويلي عبر السنوات الماضية.

وهنا لا بد من القول ان الرهان على ما يمكن تسميتها ثورة شعبية ضد الرئيس مادورو قد تكون غير واقعية. واحتشاد الناس في الشوارع في ذكرى تنصيب الرئيس السابق "هوغو تشافيز" دليل على تمسك الفنزويليين بالنهج البوليفاري. وعليه تبدو خطة دفع الشعب للثورة في وجه مادورو غير مجدية، خاصة اذا ما استذكرنا محاولة الانقلاب على تشافيز عام 2002 والتي لعب الشعب الفنزويلي الدور المحوري في افشالها، وهو ما يستند اليه الرئيس مادورو، بدليل دعوته الى انتخابات تشريعية مبكرة كونه يعلم جيدا الدعم الشعبي الذي يحظى به في الشارع.

بناء على كل ذلك، وبين العوامل الخارجية والمشاريع الاميركية والاطماع في ثروات فنزويلا، وبين العامل الداخلي والرهان على تخطي هذه الازمة، تقبل الساحة الفنزويلية على مرحلة سيكون الصراع الاهم بين هذه العوامل والتي يمكن القول التجربة تشير الى ان الشعب كانت له الكلمة الفصل نهاية المطاف.

حسین موسوی

0% ...

آخرالاخبار

سعر خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 16 أيلول/سبتمبر


عزيزي: نتابع ملف إغلاق الحدود في شرق إيران باعتباره أولوية قصوى        


  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا  


بحرية حرس الثورة: تم استهداف الناقلة بعد أن كانت قد عطلت نظام الملاحة وتجاهلت تحذيراتنا، وكانت هي، كغيرها من الناقلات المخالفة السابقة، تنوي مغادرة مضيق هرمز والإخلال بالأمن فيه


العلاقات العامة لبحرية حرس الثورة: استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة مخالفة في مضيق هرمز صباح اليوم واشتعال النيران فيها  


هيئة الطيران البحرينية: إلغاء الرحلات من وإلى الرياض حتى 17 أكتوبر