عاجل:

تعديل الدستور في مصر.. القوات المسلحة المستفيد الأكبر

الجمعة ٠٨ فبراير ٢٠١٩
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
تعديل الدستور في مصر.. القوات المسلحة المستفيد الأكبر بعد انطلاق قطار التعديلات الدستورية في مصر، قبل بضعة أيام، بما يسمح بتمديد ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تشهد وسائل الإعلام في مصر منعا لكل الأصوات المعارضة للتعديلات.

العالم - مصر

وبينما تزخر وسائل التواصل الاجتماعي بالجدل بين المؤيدين والمعارضين، يتحدث آخرون عما سموها "لعنة الدستور" التي أصابت رؤساء سابقين تلاعبوا بالدستور، والذي كان وبالا عليهم وفاتحة خير لآخرين.

ووافقت اللجنة العامة بالبرلمان المصري الاثنين الماضي على مناقشة البرلمان تعديلات مقدمة من خمسة من أعضائه (120 عضوا) لتعديل الدستور بما يوسّع صلاحيات السيسي ويمدد ولايات بقائه بالسلطة، إلى جانب تعديلات أخرى اعتبرها مراقبون رشى لفئات بالمجتمع لتمرير التعديلات، وعلى رأسها الجيش الذي نصت التعديلات المقترحة على اعتباره حاميا للدستور ومدنية الدولة.

ويلزم لنفاذ التعديلات وإقرارها موافقة أغلبية الشعب في استفتاء، بعد موافقة ثلثي أعضاء البرلمان.

لعنة الدستور
ولم يستفد رئيسان مصريان سابقان من تعديلات أجرياها لصالحهما، في حين استفاد آخرون من هذه التعديلات.

فالرئيس الأسبق أنور السادات أجرى بنهاية الثمانينيات تعديلا لفتح مدد رئاسته بلا حد، ثم اغتيل على يد أحد ضباط جيشه أثناء عرض عسكري عقب إقرار التعديلات، ليستفيد منها خلفه حسني مبارك، الذي عدل الدستور منتصف العقد الماضي، فيما اعتبرته المعارضة تمهيدا لتنصيب ابنه خلفا له في الرئاسة، فأطاحت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 بأحلام الوالد والولد.

كما أصدر الرئيس المنتخب محمد مرسي إعلانا دستوريا يتضمن تنفيذ بعض أهداف ثورة 25 يناير، إلا أن المعارضة رفضته ودعت لمظاهرات، مما أدى إلى إلغاء الإعلان الدستوري.

السيسي نفسه لم يستفد بمادة طلب وضعها حينما أشار -في تسجيلات صوتية مسربة- للصحفي المقرب منه ياسر رزق إلى ضرورة تدشين حملة لوضع مادة في دستور 2014 لتحصين منصب وزير الدفاع، وعودته إلى المنصب في حال عدم فوزه بالرئاسة، واستفاد بهذا النص خلفه في المنصب الفريق صدقي صبحي، الذي ظلت إقالته صعبة المنال أمام السيسي، حتى اضطر لإقالته ضمن تغيير وزاري قبل شهور، وأثار الجدل حول دستورية الإقالة من عدمها.

قلق من المستقبل
يعتقد زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي الأسبق أيمن نور أن التحليل السياسي، لا التخمين على سبيل التمني، هو ما يؤكد أن السيسي لن يستفيد بهذا التعديل، ليلحق بمن سبقوه ممن حاولوا "دسترة الاستبداد".

ويوضح نور، أن التعديلات المطروحة حاليا تستهدف القضاء على آخر مكتسبات ثورة يناير، كما ستؤثر سلبا على صورة مصر بالخارج، والتي تعرضت لهزات شديدة نتيجة ما وصفه بالاستبداد وسد منافذ التغيير المرن السلمي، مؤكدا أن "حقن مصر بمزيد من التوتر" يؤدي إلى مزيد من القلق الإقليمي والدولي.

ويلفت البرلماني السابق أحمد جاد إلى أن السيسي يحاول تمرير التعديلات التي تضمن بقاءه في السلطة لأطول أمد، برشوة فئات في المجتمع كالنساء والأقباط عبر تخصيص حصة لهم في البرلمان.

ولفت إلى أن أكبر المستفيدين من التعديلات هي القوات المسلحة التي ستزيد سيطرتها على مقاليد الأمور في مصر، موضحا أن التعديلات تستهدف ترضية الجيش ليقبل باستمرار السيسي، مضيفا "هذا النظام لا يعبأ بدستور ولا يقيم وزنا لأي رضا شعبي، ويرى في نفسه أنه مبعوث العناية الإلهية والمخلص للشعب المصري، وليس من حق أحد أن يحاسبه".

في المقابل، يرى رئيس حزب الجيل ناجي الشهابي أن السيسي سيستفيد من هذه التعديلات التي تضيف له اثني عشر عاما جديدة على مدتي حكمه السابقتين.

وبحسب الصحفي المقرب من السيسي ياسر رزق، من المتوقع أن يجري الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقترحة قبل شهر رمضان القادم.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: الوحدة الوطنية وتسخير كافة الطاقات المتاحة هما السبيل لتجاوز تحديات البلاد  


  الشرطة الإيرانية: اعتقال شخصين على خلفية ضبط أسلحة وذخائر خلال عمليات استخباراتية وميدانية نفذها حرس الحدود في قصر شيرين


متحدث الشرطة الإيرانية: ضبط 109 قطع من الأسلحة الحربية و1,700 طلقة و198 مخزنًا للذخيرة في منطقة قصر شيرين الحدودية غرب البلاد


سعر خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 16 أيلول/سبتمبر


عزيزي: نتابع ملف إغلاق الحدود في شرق إيران باعتباره أولوية قصوى        


  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا