عاجل:

خبير فلسطيني: مؤتمر وارسو ليس في صالح القضية الفلسطينية

السبت ٠٩ فبراير ٢٠١٩
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
أكد خبير استراتيجي فلسطيني ان قرار السلطة الفلسطينية قاطع بعدم المشاركة في مؤتمر وارسو الاميركي، مشيرا الى ان نتائج هذا المؤتمر ليست في صالح القضية الفلسطينية.

العالم - خاص بالعالم

وقال الدكتور سعد نمر في حوار مع قناة العالم خلال برنامج "البوصلة": إن هذا الموقف هو موقف نهائي من السلطة الفسليطينية بأنها لن تشارك وسوف لن تشارك، لاسيما وانها قد حذرت بأن من يشارك من العرب في هذا المؤتمر ان لا يتحدثوا في الموضوع الفلسطيني، وقالت انها لم توكل او تفوض احدا في قمة وارسو ان يتحدث بإسمها.

واضاف نمر: السلطة الفلسطينية وبشكل قاطع جدا لا تريد ولا ترغب المشاركة لان نتائج مثل هذا المؤتمر هي ليست في صالح القضية الفلسطينية بأي شكل من الأشكال، ولن نكون ايضا طرفا لنكون في هذا المؤتمر لإدانة ايران واتهامها بالارهاب، في حين ان الذي يتهم والذي يقوم بمثل هذا العمل هي امريكا والكيان الإسرائيلي، "اسرائيل" الارهابية التي تقوم بكل اعمال الارهاب ستدين الاخرين بالارهاب.. وهذا موقف واضح لدى الفلسطينيين بأنهم لن يكونوا طرفا شريكا في مثل هذا المؤتمر.

0% ...

آخرالاخبار

مقتل مستوطن وإصابة آخرين بانفجار في الجليل الأعلى.. إليكم التفاصيل


شهداء وجرحى إثر غارات سعودية استهدفت الجوف وتعز وصعدة


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تعرّض ناقلة نفط لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


حازم قاسم: ندعو إلى حوار وطني شامل وجاد، يفضي إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ووضع ضمانات لإجراء الانتخابات


حازم قاسم: نؤكد التزام الجانب الفلسطيني ببنود اتفاق وقف النار، وندعو الأطراف المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لضمان تنفيذ الاتفاق


عراقجي وفؤاد حسين يتبادلان وجهات النظر بشأن مستجدات المنطقة، بما فيها التطورات في اليمن


وزيرا خارجية إيران والعراق يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية


حازم قاسم: هذا يجري في ظل عجز الوسطاء عن إلزامه بتنفيذ الاتفاق وغياب الضغط الأمريكي  


حازم قاسم: الاحتلال يتنصل من التزاماته، ويوسّع سيطرته على أراضي القطاع، ويواصل إغلاق المعابر وتقييد حركة المواطنين


المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق وقف النار في قطاع غزة بصورة ممنهجة، ما أسفر عن نحو 1500 شهيد وقرابة 5000 جريح، مع استمرار القتل والتجويع