عاجل:

انتهاء 'عقدة' الشرق الليبي.. درنة في قبضة حفتر!

الخميس ١٤ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
انتهاء 'عقدة' الشرق الليبي.. درنة في قبضة حفتر! بعد ثمانية أشهر من إعلان «تحريرها بالكامل»، تمكنت قوات خليفة حفتر من بسط سيطرتها فعلياً على مدينة درنة شرق ليبيا، عقب حرب شوارع قاسية بين الطرفين، وهو ما يمثل دفعة عسكرية وسياسية مهمة لمشروع سيطرة حفتر على البلاد

العالم - ليبيا

بعد أسابيع من القتال على أطراف درنة، الصيف الماضي، تمكنت قوات المشير خليفة حفتر من دخول أغلب مناطق المدينة. في 28 حزيران/يونيو 2018، خرج قائد جيش شرق البلاد ليعلن في كلمة متلفزة «عودة درنة إلى حضن الوطن»، لكن ثبت أن هذا التقدم، الذي جاء بدعم من مقاتلين قبليين وطائرات إماراتية وفرنسية، كان متسرعاً.

على مدى الأشهر الثمانية الأخيرة، تمكنت التشكيلات الناشطة ضمن تحالف «قوة حماية درنة»، الذي يمثل مقاتلو «مجلس شورى مجاهدي درنة» القريب من أيديولوجيا تنظيم «القاعدة» عموده الفقري، من الحفاظ على موطئ قدم داخل الأحياء القديمة وسط المدينة. يكمن سر هذا الصمود في التحصينات والأنفاق وباقي البنى التحتية ومخازن الأسلحة التي تم العمل عليها طوال الأعوام الأخيرة، ثم في تكتيكات حرب المدن التي أطالت أمد المواجهة.

لكن في الأشهر الأخيرة، وبينما كانت الأنظار متجهة إلى التطورات في طرابلس والهلال النفطي وجنوب البلاد، كانت تبرز بين فينة وأخرى أخبار عن سقوط عدد من مقاتلي حفتر بأعداد كبيرة في بعض الأحيان شملت ضباطاً مهمين. لم تكن الخسائر في اتجاه واحد، إذ تم أيضاً إلقاء القبض على شخصيات مهمة تنشط في صفوف مقاتلي درنة، أبرزهم الضابط المصري المنشق، والمسؤول عن كمين الفرارة في مصر، هشام عشماوي، إضافة إلى المسؤول الأمني في التنظيم يحيى الأسطى عمر.

السبت الماضي أصدرت حكومة شرق البلاد غير المعترف بها دولياً، التي يرأسها عبد الله الثني، بياناً باركت فيه «انتهاء العمليات العسكرية في درنة وتطهيرها كاملة من الإرهاب». لكن، على غرار الإعلان الماضي، اكتنى الأمر بعض التسرع. لم تأتِ الضربة الحاسمة حتى مساء أول من أمس، حينما أعلنت «غرفة عمليات عمر المختار»، التي تشرف على الحرب من جهة حفتر، وجود جثث 55 قتيلاً، وإلقائها القبض على آخرين. من بين القتلى بعض أهم القياديين، منهم المتحدث باسم التنظيم محمد المنصوري، والقائد السابق في «أنصار الشريعة» عصام المنصوري. أما الأحياء الذين سلموا أنفسهم، فأهمهم المتحدث السابق باسم «مجاهدي درنة» حافظ الضبع، والقيادي الموريتانيّ رشيد عبد الله (يكنى بأبي حفص).

لم تكن الحرب بلا تكاليف أخرى، إذ قضى، وفق تقارير منظمات حقوقية، عشرات المدنيين في عمليات القصف، كما سُجلت عمليات إعدام ميداني واختفاء قسري، ويضاف إلى ذلك الدمار الكبير الذي تظهره صور الأقمار الصناعية في البنى التحتية خاصة في منطقة المدينة القديمة، فيما لا تزال الألغام الأرضية منتشرة وقد تودي بآخرين.

على المستويين العسكري والسياسي، يمثل هذا الانتصار دفعة لحفتر وحكومة شرق البلاد، خاصة في حربهما الدائرة الآن جنوب البلاد، التي شهدت نجاحات معتبرة، لكنها بدأت في التعثر مع اقترابها من حقول النفط الكبرى بسبب رغبة حكومة «الوفاق الوطني»، المتركزة في طرابلس، في الحفاظ على وجودها في المنطقة.

عملياً، صار شرق البلاد برمته تحت سيطرة قوات خليفة حفتر، ما يتيح لها التفرغ للجنوب الشاسع الذي يحوي تمركزات لبقايا القوات المناوئة له، سواء التي فرت من درنة أو من منطقة الهلال النفطي، وكذلك تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، وتشكيلات من المعارضة التشادية المسلحة. يُقرأ كل هذا من منظور مقارن مع ما تشهده حكومة «الوفاق» التي يرأسها فائز السراج في طرابلس وبقية المناطق الغربية، إذ لم تستطع حتى الآن احتواء الميليشيات وتشكيل قوات نظامية منضبطة، كما صار الدعم الدولي لها في تراجع، ما يُكسي حفتر مزيداً من الدعم ويقوده إلى محاولة الزحف عسكرياً على غرب البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

عناوين مشتعلة في "نقطة تواصل": تلميحات "أم القنابل"وكابوس الانتخابات النصفية


وزارة الصحة بغزة: الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان الشهداء 74,475 والإصابات 175,517


وزارة الصحة بغزة: إجمالي الشهداء 1,517 شهيدا، وإجمالي الإصابات: 5,400 إصابة، وإجمالي حالات الانتشال: 839 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


وزارة الصحة بغزة: بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 7 شهداء بينهم 6شهداء جدد و1 شهيد انتشال و25 إصابة


إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل مجمّع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة


إصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة محيط الشاليهات غربي مدينة غزة


دوي انفجار قرب دوار حيدر، غرب مدينة غزة


عباس عراقجي: شروطنا عادلة، وإذا كانت لدى الولايات المتحدة الإرادة لفتح مضيق هرمز، فبإمكانها الوفاء بها في غضون أيام قليلة


عباس عراقجي: الشروط التي حددناها ليست غريبة، وهي شروط سبق أن التزمت بها الولايات المتحدة


عباس عراقجي: إذا استجابوا لشروطنا، سيُفتح المضيق في اليوم السادس، وستبدأ المفاوضات في اليوم السابع


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة