عاجل:

هل يجد بن سلمان بديلا لواشنطن في آسيا؟

الإثنين ١٨ فبراير ٢٠١٩
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
هل يجد بن سلمان بديلا لواشنطن في آسيا؟ نشرت صحيفة "نيوز. ري" الروسية تقريرا تحدثت فيه عن جولة ولي العهد السعودي في آسيا، التي تشير إلى نوايا محمد بن سلمان في إيجاد بديل للولايات المتحدة في ظل تدهور العلاقات بين الحلفاء.

العالم- اسيا والباسيفيك

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن العلاقات الثنائية بين الرياض وواشنطن تضررت بسبب الفضيحة المرتبطة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. ويوم الأحد الموافق لتاريخ 17 شباط/ فبراير، بدأ ولي العهد السعودي جولته في الدول الآسيوية.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن الصحافة الغربية، أن المملكة العربية السعودية تعمل على تغيير سياستها الخارجية نحو الدول الآسيوية.

وذكرت الصحيفة أن هذه الرحلة تبدأ في وقت متأخر مما هو مخطط له، ولم يتم تفسير أسباب تأخير هذه الجولة.

وتحتاج باكستان إلى مساعدة مالية سعودية من أجل تهدئة العلاقات مع الولايات المتحدة، بسبب القضية الأفغانية التي لم يتم حلها.

وأوردت الصحيفة أن ولي العهد السعودي ألغى زيارته لدولتين في جنوب شرق آسيا، إندونيسيا وماليزيا، لأسباب مجهولة، حيث وعد ولي العهد بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات مع جاكرتا وكوالالمبور.

وكان من المخطط له أن يفتح في ماليزيا مجمعا لمصافي النفط. في المقابل، من المهم بالنسبة لولي العهد السعودي زيارة الصين والهند، نظرا لأنه لدى الرياض خطط لزيادة التعاون الاستثماري. وحسب الخبراء فإن لدى هذه الدول ما تظهره لولي العهد السعودي فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وأضافت الصحيفة أن حكومة ناريندرا مودي استثمرت الكثير من الوقت والجهد في تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما أعطت زيارة مودي للرياض سنة 2016، زخما للعلاقات الثنائية في مجال الأمن والاقتصاد.

وفي الآونة الأخيرة، اجتمع رئيس الوزراء الهندي مع ولي العهد على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، وتطرق الطرفان لمسألة استثمار السعودية في صندوق البنية التحتية الهندي.

كما تمتنع دلهي بصفة تامة عن نقد السياسة السعودية سواء في ما يتعلق بالعدوان على اليمن أو الحصار القطري.

وذكرت الصحيفة أنه يتم مقارنة جولة محمد بن سلمان في آسيا برحلته إلى الولايات المتحدة في ربيع العام الماضي، حيث التقى بمسؤولين أمريكيين ورجال أعمال بارزين مثل مؤسس أمازون جيف بيزوس.

كما حاول الأمير السعودي تلميع صورة المملكة أمام الغرب بعد الحملات الأجنبية الغامضة وانتهاكات حقوق الإنسان.

مع ذلك، لم يكن من السهل تصحيح وجهة نظر المجتمع الغربي تجاه السعودية، خاصة بعد قتل جمال خاشقجي في الثاني من تشرين الثاني/ أكتوبر في القنصلية السعودية في إسطنبول.

نتيجة لذلك، قررت العديد من الدول الغربية الحد من تعاملاتها العسكرية مع الرياض، في حين دعم الكونغرس الأمريكي فكرة منع المساعدات الأمريكية الموجهة للمملكة.

وفي الختام، نوهت الصحيفة بأنه من المتوقع أن يتخذ المشرعون الأمريكيون خطوات أخرى قد تساهم في مزيد من تدهور العلاقات بين الرياض وواشنطن، مع العلم أن أنقرة تنوي نقل قضية "خاشقجي" إلى المحكمة الدولية.

ووفقا للخبراء، من الممكن اعتبار جولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في آسيا محاولة للعثور على دعم من الشرق، بعد أن أغلقت أمامه الدول الغربية أبوابها.

0% ...

آخرالاخبار

سعر خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 16 أيلول/سبتمبر


عزيزي: نتابع ملف إغلاق الحدود في شرق إيران باعتباره أولوية قصوى        


  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا  


بحرية حرس الثورة: تم استهداف الناقلة بعد أن كانت قد عطلت نظام الملاحة وتجاهلت تحذيراتنا، وكانت هي، كغيرها من الناقلات المخالفة السابقة، تنوي مغادرة مضيق هرمز والإخلال بالأمن فيه


العلاقات العامة لبحرية حرس الثورة: استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة مخالفة في مضيق هرمز صباح اليوم واشتعال النيران فيها  


هيئة الطيران البحرينية: إلغاء الرحلات من وإلى الرياض حتى 17 أكتوبر