عاجل:

غارة فرنسية تستهدف معقلًا لإرهابيين فارين من ليبيا

الأربعاء ٢٧ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
غارة فرنسية تستهدف معقلًا لإرهابيين فارين من ليبيا كشفت الأنباء عن قتل الجيش الفرنسي قادة لتنظيمي ارهابيي "القاعدة في بلاد المغرب" و"داعش" الإرهابيين في مالي، بعد فرارهم من ليبيا بعدما مكثوا بها لسنوات، ما "يعكس وجود خط لوجستي يربطهم" بين شرق ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي.

العالم - ليبيا

وتلاحقت الأنباء هذا الأسبوع حول القضاء على سيف الله بن حسين المكنى "أبو عياض"، مؤسس تنظيم "أنصار الشريعة" الإرهابي التونسي، بعدما قتل في غارة شنتها القوات الفرنسية شمال غرب مدينة تمبوكتو، بمالي بالقرب من الحدود الموريتانية.

وقبلها بيومين، أعلنت فرنسا تصفية امير منطقة الصحراء والساحل بتنظيم القاعدة الارهابي في بلاد المغرب جمال عكاشة، ومعروف باسم يحيى أبو الهمام، في عملية بالقرب من تمبوكتو إلى جانب قياديين آخرين، و8 عناصر آخرين.

المطلوب الأول في تونس
ولم تؤكد حكومة مالي ووزارة الدفاع الفرنسية «مقتل أبو عياض رسميا، خصوصا وأن الحكومة التونسية صنفت، في 2013، جماعة أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا، وأصدرت مذكرة جلب دولية ضد مؤسسها أبو عياض لضلوع الجماعة الارهابي في هجمات بالبلاد، ولتورطه في عمليات منها اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013، وقتل أفراد من الأمن والجيش وهجوم بن قردان».

وفر الإرهابي الذي قدم ولائه لتنظيم «داعش» إلى ليبيا بعدما راجت أخبار في 2017 عن مقتل المطلوب الأول في تونس في عملية للجيش الليبي في منطقة قنفودة غربي مدينة بنغازي.

و في نهاية 2014، أعلن عن مقتل أبو عياض، في غارة جوية أميركية استهدفت مجموعة مسلحة بمدينة أجدابيا شرقي ليبيا، إلا أن وسائل إعلام تحدثت عن تمكن أبو عياض، من الفرار من ليبيا إلى شمالي مالي، والالتحاق بالجماعات الارهابية في المنطقة.

و ينطبق الأمر أيضا على «الارهابي يحيى أبو الهمام»، الذي أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي مقتله، الجمعة الماضية، حيث يلقب بـ«مهندس عمليات خطف الغربيين» وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية اسمه، على لائحة الإرهاب في فبراير عام 2013.

وفي أوباري التي شهدت عدة عمليات خطف لأجانب اعلنت تقارير غربية في يوليو 2018 استهداف غارة أميركية منزله إلا أن أفريكوم نفت العملية.

فرار إلى الساحل
ويرجح فرار أبو الهمام إلى بلدان منطقة الساحل هربا من الضربات العسكرية الجوية في ليبيا متجها إلى مالي أين بدأت القوات الأفريقية الخمس عملياتها المشتركة مطلع شهر فبراير الجاري.

وتنشط ما يعرف وما يسمي بجماعة «نصرة الإسلام» الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل والصحراء الأفريقية التي يعد «ابو الهمام» واحدا من أعضائها واستهدفت القوات الفرنسية والمالية والأفريقية التي تقاتل على أراضي مالي.

وقال رئيس الحكومة الفرنسية أدوارد فيليب، خلال زيارة إلى مالي السبت الماضي رفقة وزيري الخارجية جان ايف لودريان والدفاع فلورانس بارلي أن مكافحة الجماعات الارهابية وغياب الأمن في منطقة الساحل تحقق نتائج ولكنه أشار أيضا إلى أن المهمة طويلة، وقال للصحفيين إن «مكافحة الإرهاب في الساحل تتطلب التصميم والصبر والتواضع. نحن في مواجهة معركة شرسة».

ويحمل الرئيس المالي إبراهيم ابوبكر كيتا، الوضع الليبي مسؤولية تدهور الامن في المنطقة ويقول في تصريحات صحافية، إن سبب تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل الأفريقي هو أن «الكثير من الإرهابيين الذين هاجمتهم القوات الدولية عبر العالم، يفرون نحو منطقة الساحل، بالإضافة إلى الوضع في ليبيا الذي تسوده الفوضى».

وأضاف كيتا «إذا كانت المجموعة الدولية قد توصلت إلى اتفاق برصد مليارات الدولارات لصالح شرق أفريقيا التي دخلها تنظيم (داعش)، فإنه يتوجب عليهم أن يفكروا في منع وصول هذه الظاهرة إلى الطرف الآخر من القارة».

وفي السياق ، يكشف تقرير أمني اعده المركز الأفريقي للدراسات الاستراتيجية أن «عدد القتلى نتيجة النشاط المسلح في منطقة الساحل الأفريقي زاد عن المثلين في 2018 إلى 1082 بالمقارنة مع 2017».

وذلك رغم تسجيل كثافة في الحركة الأمنية للقوات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك بعثة للأمم المتحدة (مينوسما) التي يبلغ قوامها 15 ألف جندي، وعملية (بارخان) الفرنسية البالغ عدد جنودها 4 آلاف جندي، وأربع بعثات من الاتحاد الأوروبي لتدريب الجيش والشرطة في دولة مالي، والقوات العسكرية المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس الإقليمية التي أنشئت في 2015، ويبلغ عدد جنودها 5 آلاف جندي.

وتابع أن تصاعد هجمات الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي «يعكس القدرات المتزايدة لهذه الجماعات، ومقدرتها على التواصل عبر الشبكات».

وقال التقرير إن «ثلاثة أرباع المعارك التي وقعت مع قوات الأمن الحكومية، خلال 2018، بادرت بها هذه الجماعات»، ما يعني أن هذه الجماعات انتقلت من مرحلة الدفاع عن النفس بعد التدخل الفرنسي في شمال مالي، إلى مرحلة الهجوم وشن الهجمات ضد القوات الحكومية».

0% ...

آخرالاخبار

عناوين مشتعلة في "نقطة تواصل": تلميحات "أم القنابل"وكابوس الانتخابات النصفية


وزارة الصحة بغزة: الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان الشهداء 74,475 والإصابات 175,517


وزارة الصحة بغزة: إجمالي الشهداء 1,517 شهيدا، وإجمالي الإصابات: 5,400 إصابة، وإجمالي حالات الانتشال: 839 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


وزارة الصحة بغزة: بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 7 شهداء بينهم 6شهداء جدد و1 شهيد انتشال و25 إصابة


إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل مجمّع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة


إصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة محيط الشاليهات غربي مدينة غزة


دوي انفجار قرب دوار حيدر، غرب مدينة غزة


عباس عراقجي: شروطنا عادلة، وإذا كانت لدى الولايات المتحدة الإرادة لفتح مضيق هرمز، فبإمكانها الوفاء بها في غضون أيام قليلة


عباس عراقجي: الشروط التي حددناها ليست غريبة، وهي شروط سبق أن التزمت بها الولايات المتحدة


عباس عراقجي: إذا استجابوا لشروطنا، سيُفتح المضيق في اليوم السادس، وستبدأ المفاوضات في اليوم السابع


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة