عاجل:

حماس: عباس يرى في الاحتلال شريكا له ويرفض لقاء القيادات الفلسطينية

الخميس ٢٨ فبراير ٢٠١٩
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
حماس: عباس يرى في الاحتلال شريكا له ويرفض لقاء القيادات الفلسطينية قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: إن إعلان السلطة الفلسطينية موافقتها على عقد لقاء بين رئيسها محمود عباس ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، استمرار للوهم الذي تعيشه السلطة أن مثل هذه اللقاءات يمكن أن تحقق شيئًا لشعبنا.

العالم - فلسطين المحتلة

وأضاف قاسم، في تصريحٍ له : "من الواضح أن السلطة ما زالت ترى في الاحتلال شريكا لها، بالرغم من كل السياسات العدوانية لحكومة الاحتلال".

وعبر عن أسفه أن هذا الحرص على لقاء نتنياهو يقابله تعنت السلطة في رفضها لقاء القيادات الفلسطينية الوطنية.

وشدد على أنه "إذا كانت السلطة وقيادة حركة فتح حريصة على مواجهة عدوان الاحتلال، فعليها المسارعة في إنجاز الوحدة الوطنية، وتطبيق اتفاقات المصالحة، ووقف العقوبات على قطاع غزة، ووقف سياسة التفرد في القرار الفلسطيني" حسبما افاد المركز الفلسطيني للاعلام.

وجدد عباس اليوم استعداده للقاء نتنياهو مبديا الموافقة على عقد لقاء ثلاثي يجمعه مع نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين يرفض رئيس حكومة الاحتلال ذلك.

في المقابل أعلنت حركة فتح رفضها إجراء أي لقاء مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم