عاجل:

ظريف يكشف عن الاسباب التي ضاعفت من عزيمته بوزارة الخارجية

الخميس ٢٨ فبراير ٢٠١٩
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
ظريف يكشف عن الاسباب التي ضاعفت من عزيمته بوزارة الخارجية قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف نحن الايرانيين جميعا وبعيدا عن انتماءاتنا السياسية والدينية والقومية نركب سفينة واحدة ونسعى على اعتاب العام الايراني الجديد الى تحويل هواجسنا المشتركه الى امل وفرصة لامن وتقدم ايران العزيزة من الداخل والتعاطي مع الخارج بثقة وتعامل بناء مع العالم .

العالم- ايران

وكتب ظريف في احدث رسالة على صفحته على الاينستغرام ان محبة الشعب الايراني الباسل واعضاء البرلمان المحترمين وتصريحات اخي العزيز اللواء الشامخ قاسم سليماني والرسالة السخية لرئيس الجمهورية والموقف الابوي لقائد الثورة الاسلامية قد ضاعف من عزيمتي وزملائي في وزارة الخارجية في الدفاع عن المصالح القومية وحقوق هذا الشعب العملاق .

واعتبر ظريف هذا التلاحم والتضامن سر انتصار وتقدم الشعب الايراني العملاق طيلة العقود الاربعة الماضية واكبر عامل لهزيمة السلطويين الذي يرون مصالحهم في شق صف المجتمع الايراني وقال: ان تكريس الثقة بين الشعب والمسؤولين وتلاحم المخلصين في هذا الوطن لانجاز مهامهم وفقا للدستور سيحبط ضغوط السلطويين العديمي الحكمة الذين مازالوا رغم تكبدهم الهزائم والخسائر يبحثون عن مصالحهم من خلال نوازع الهيمنة الباهضة الثمن وعديمة الجدوى وتسويق السلاح لزعزعة امن غرب اسيا وزيادة الضغط على الشعب الايراني الكبير الى ابعد ما يمكن.

وتابع: ان الخارجية الايراني مازالت تؤمن بان الدبلوماسية بامكانها في ظل الاقتدار الوطني والتلاحم الاخلي والدعم الشعبي، ارساء دعائم المكاسب الميدانية على الصعد الاقليمية والدولية.

وقال ظريف انه وبفضل الله اليوم قادت بسالة وبطولات عظماء سوح المقاومة والتضحية ومن خلال المساعي المخلصة لمقاتلي الخندق الاول لجبهة الدبلوماسية الى هزيمة محاولات الصهاينة لتمرير المخطط المشؤوم الرامي الى زعزعة الامن في ايران وترسيخ دور ايران البناء الداعي للسلام والمناهض للتطرف والعنف على المستوى الاقليمي.

وتابع: بالتضامن والتلاحم الى جانب التناغم الفكري والنقد البناء في ظل عناية الله سيتم تعويض النواقص القائمة وقطع المشوار الباقي بالامل والثقة لدعم التقدم الاقتصادي للبلاد وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين .

واوضح: جميعنا نحن الايرانيين وبعيدا عن الانتماءات السياسية والدينية والقومية نركب سفينة واحدة وكم هو حسن على اعتاب العام الايراني الجديد ان نسعى الى تحويل هواجسنا المشتركه الى امل وفرصة لامن وتقدم ايران العزيزة من الداخل والتعاطي مع الخارج بثقة وتعامل بناء مع العالم لكي تقطع سفينة ايران العزيزة بحر العالم الهائج نحو التقدم والسمو .

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


بلبلة أوروبية بشأن مقولة ترامب حول زيلينسكي


بزشكيان: الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وأبناء شعبنا العزيز دليل على الازدواجية الفاضحة لمدعي حقوق الإنسان والديمقراطية


مسعود بزشكيان: سنقف بقوة في وجه عدوان وبلطجة أميركا وحلفائها الساعين لتركيع البلاد ولن ننحني أبداً أمام غطرسة الأعداء


الكرملين: الأوروبيون لا ينتمون إلى معسكر السلام فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية بل يمثلون معسكر الحرب


الكرملين: روسيا لا تريد هدنة بشأن الأزمة الاوكرانية بل سلاماً طويل الأمد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي