عاجل:

لا مجال للمساومة على العلاقات بين ايران وسوريا

السبت ٠٢ مارس ٢٠١٩
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
لا مجال للمساومة على العلاقات بين ايران وسوريا اعلن مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري في مقابلة خاصة له امس مع قناة الميادين ضمن برنامج "المشهدية" انه " لا مكان للمساومة على العلاقات بين سوريا وايران".

العالم قضية اليوم

في حين يمكن وصف العلاقات القائمة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا خلال العقود الاربعة من انتصار الثورة الاسلامية بانها ممتازة، الا ان العلاقات بين البلدين وصلت ذروتها خلال السنوات السبع الاخيرة من الازمة المفروضة على سوريا، تلك الازمة التي يمكن وصفها بانها مقاومة سوريا، ايران وروسيا ضد العالم .

خلال اللقاء الاخير وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي الرئيس السوري بشار الاسد بـ"بطل" العالم العربي . هذا الوصف يشير من جهة الى عظمة مقاومة سوريا حكومة وشعبا في الحرب غير المتكافئة التي فرضت عليها على مدى سبع سنوات، ويكشف عن عمق علاقة الصداقة والتناغم بين ايران وسوريا والمستقبل المشرق لهذه العلاقات من جهة اخرى. وكما ان تصور خروج سوريا من الازمة بلا مساعدة ايران روسيا كان بعيد المنال كما هو واضح، فان الثقة باستمرار المسيرة واستكمال النصر كان محالا ما لم تكن العلاقات في ذروة انسجامها ، وهنا يكمن سر تصريح الجعفري الذي قال "لا مساومة على العلاقات بين سوريا وايران" .

الغرب وفي مقدمته امريكا الى جانب الدول الرجعية في المنطقة لاسيما السعودية وبعد ان يئسوا من اسقاط الحكومة السورية في اطار الحرب الصلبة والناعمة التي فرضتها عليها على مدى سبع سنوات ، وضعوا على جدول اعمالهم تمرير مخطط آخر يتمثل في النيل من العلاقة القائمة بين البلدين، وفي هذا الاطار لم يألوا عن القيام بأي محاولة بدء من ممارسة الضغوط ووصولا الى تقديم الوعود المغرية . وكمثال على ذلك يمكن التنويه الى الوعود التي تقدم لسوريا في مجال اعادة اعمارها وعودتها الى الجامعة العربية واستئناف العلاقات معها ومختلف الوعود المغرية الاخرى. جميع هذه الوعود والاغراءات تاتي بشرط مسبق وهو ابتعاد سوريا عن ايران، الامر الذي يعد بمثابة الركيزة الاساسية للسياسة الخارجية والامنية التي يتبعها الكيان الصهيوني.

ونظرا الى فشل الالية العسكرية في تحقيق هدفها المتمثل بالنيل من العلاقات القائمة بين البلدين ، فقد حان الدور للالية الدبلوماسية وبتعبير الجعفري " المساومة السياسية ". هذا في حين ان الحكومة السورية تعرف جيدا بان أي ثغرة في العلاقات بين الجانبين ستعنى السماح لاعداء الامس بان يكملوا مؤامرتهم القاضية باسقاط الحكومة السورية والتي فشلت لحد الان.

الاعداء اليوم لا يستهدفون العلاقات بين سوريا وايران فقط، بل العلاقات القائمة بين ايران، حزب الله، العراق، سوريا، فلسطين واليمن، وبعبارة أخرى وبكل ايجاز، محور المقاومة . لا يخفى على أحد بان مشروع ايجاد شرخ بين هذه المجموعة المنسجمة كان يتم متابعته بجد عبر الحرب الصلبة خلال السنوات الاخيرة، لكن المؤشرات الميدانية تشير الى ان اي مساومة على هذا الصعيد لن تجدي نفعا ولن تجني ثمارها .

ابو رضا صالح / العالم

0% ...

آخرالاخبار

كتلة الوفاء للمقاومة: "إسرائيل"لن تتراجع ولبنان أمام مرحلة خطيرة


"فرانس برس": سعر برميل النفط الخام مزيج "برنت" تجاوز 106 دولارات وارتفع بنسبة 5 في المئة


الأدميرال علي عظمائي: مضيق هرمز مغلق ويخضع لإشرافنا الاستخباراتي وسيطرتنا الذكية وأي تحرك عدائي سيكون هدفًا لنا


قائد القوة البحرية في حرس الثورة الأدميرال علي عظمائي: تم استهداف زورق تجسسي غير مأهول تابع للجيش الأمريكي من طراز «سيل درون» ويحمل رقم الهيكل 5838 في مضيق هرمز


الخارجية اليمنية: نؤكد الحرص على السلام والاستقرار وسلامة الملاحة الدولية واحترام القانون الدولي


الخارجية اليمنية: التحركات السعودية تدفع المنطقة نحو التصعيد والنظام السعودي يتحمل مسؤولية التبعات


الخارجية اليمنية: الشعب اليمني قرر فرض معادلة الحصار بالحصار وحظر الملاحة البحرية على السعودية لرفع الحصار عن اليمن


الخارجية اليمنية: وجهنا مذكرات للأمم المتحدة والدول الأعضاء ومجلس الأمن لإطلاعهم على آخر مستجدات الأوضاع والموقف الرسمي


الحرس الثوري يعلن تدمير زورق أميركي مسيّر وإفشال مهمته في مضيق هرمز +فيديو


موسكو وبكين ترفضان الضغوط على إيران وتؤكدان: لا مكان للمعايير المزدوجة


الأكثر مشاهدة