عاجل:

قيادي سوداني يكشف عن السيناريو الأوحد أمام البشير لوقف التظاهرات

الأحد ٠٣ مارس ٢٠١٩
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
قيادي سوداني يكشف عن السيناريو الأوحد أمام البشير لوقف التظاهرات
أكد القيادي في المؤتمر الشعبي السوداني، الدكتور بشير آدم رحمة، أنه لا حل أمام البشير لإنهاء الأزمة في البلاد سوى الإعلان عن تخليه عن رئاسة المؤتمر الوطني، وعدم ترشحه للانتخابات القادمة، وأن يدعو الأحزاب لحوار وطني جامع دون إقصاء لأحد.

العالم - السودان

وقال القيادي بالمؤتمر الشعبي ، في تصريحات له : “لكي يتم وقف التظاهرات لا بد من حل سياسي، والإشكالية الكبرى التي وضعها الرئيس — الآن — هي فرض الطوارئ في البلاد، والتي قال عنها النائب الأول للبشير، بأنها: لم تفرض لإيقاف الاحتجاجات ورغم تلك التصريحات، إلا أنه جرت محاكمات منذ يومين للمتظاهرين بقانون الطوارئ، وصدرت أحكام على حوالي 60 شخصا”.

وتابع القيادي بالمؤتمر، أن “الطوارئ هي معوق للحريات ومعروف عندما تفرض حالة الطوارئ يتم تقييد حركة الناس والنشاط السياسي، بل صدرت أوامر بموجب القانون تتيح للقوات الحكومية دخول المنازل وتفتيشها، وأيضا إيقاف المركبات وتفتيشها في الشارع، ورغم فرض حالة الطوارئ وإجراءاتها لم تقف حالة التظاهرات”.

0% ...

آخرالاخبار

العميد جلالي: الدفاع السلبي يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على القدرات الدفاعية للبلاد


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يردّ على تناقضات الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن الأنشطة النووية الإيرانية: التزم بروايتك يا سيادة الرئيس!


عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مصرع نحو 45 جندياً وضابطاً سعودياً وإصابة أكثر من 100 من الجيش السعودي في عسير ونجران


رويترز: مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 2.3% مسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من عامين وسط مخاوف من تداعيات العمليات اليمنية


الحشد الشعبي: إحباط هجوم لفلول تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك


زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة التبت في الصين


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 4.35 بنسبة 4% لتبلغ عند التسوية 113.17 دولارا للبرميل


بقائي: وصف العدوان على إيران بـ«الصراع» تشويه للحقيقة


بقائي: لا يمكن بناء السلام من خلال التساهل مع المعتدين أو إضفاء الشرعية على العدوان أو إدانة الضحية أو التضحية بالمبادئ الأساسية


بقائي: إذا افتقرنا إلى الشجاعة الأخلاقية لتسمية العدوان والمعتدي باسميهما فكيف ندّعي الشجاعة لمواجهة الظلم والقدرة على تقديم حلول عملية والمساهمة الفاعلة في إحلال السلام؟