عاجل:

الجزائر ودرجة الإنفجار

السبت ٠٩ مارس ٢٠١٩
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
الجزائر ودرجة الإنفجار تتصاعد الاحتجاجات الشعبية في الجزائر ضد ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، يوما بعد آخر وباتت تتوسع حتى على المستوى السياسي وقيادات الحزب الحاكم نفسه دون ان تظهر أية مرونة من حاشية الرئيس المقعد والراقد على سرير العلاج في سويسرا، او تلميحات بالتراجع امام الفورة الشعبیة التي تزداد غليانا.

العالم - مقالات

ولا يمكن نسيان ان الجزائر كانت من البلدان العربية القليلة التي عبرت مرحلة ثورات الربيع العربي بسلام رغم ان شعبها اختبر حربا اهلية دامية تفجرت في بداية التسعينيات ولم تخمد نارها الا في عام ٢٠٠٠ ليتعلم الجزائريون درسا ويأخذوا عبرة مما حصل لهم ولبلادهم فيكونوا اكثر حذرا في خياراتهم السياسية والا يخلطوا بين التظاهرات المطلبية والعنف الذي يهدد بخروج الأوضاع عن السيطرة ويعيدهم الى كابوس الحرب الأهلية.

لا زالت الامور تحت السيطرة، ولا زال المتظاهرون لا يريدون سوى تراجع الرئيس المقعد والراقد على سرير العلاج في سويسرا عن الترشح لولاية خامسة وان يفسح المجال لمن هو اكثر منه صحة وعافية ولا يقل عنه حرصا في ادارة البلاد في زمن اكثر ما تحتاج البلدان فيه هو الاستقرار واشد ما تتمسك به الشعوب هو الامن والامان حيث فايروسات الإرهاب تبحث عن اي نقص مناعة امنية لتأكل من امن البلدان وامان الشعوب خدمة لأجندات لا تريد للمنطقة والعرب والمسلمين خيرا.

وفي مثل هذه الظروف ومع وصول الجموع الجماهيرية الى درجة الغليان بينما لا يصدر لحد الان ما يخفف احتقانها، لم يؤخذ تعهد الرئيس بوتفليقة بإجراء انتخابات مبكرة بعد عام من بدء ولايته الخامسة على ان لا يترشح مجددا، لم يؤخذ على محمل الجدية ونُظر اليه على انه لا يلبي مطالب الجمهور بتخلي الرئيس بوتفليقة عن منصبه لعدم قدرته على اداء مهامه وبالتالي من اعلان شغور رئاسة الجمهورية وتنظيم انتخابات من دونه.

لذا، ومن اجل تجنب الانفجار وتطاير شظاياه في مختلف الاتجاهات والذي قد يكون خارج السيطرة، تحتاج الجماهير الجزائرية الى ما يطمئنها الى تحقيق مطالبها وان تبادر الرئاسة الجزائرية والقائمين على الامور والمقربين من الرئيس بوتفليقة الى ما ينزع فتيل الازمة ويجنب الجزائر الانزلاق الى المجهول وان يتم اتخاذ قرار جريء يمتص كل هذا الاحتقان الشعبي ويحتوي الغليان السياسي ويجنب البلاد مخاطر الانفجار الذي لا تحمد عقباه لتبقى الجزائر بلدا آمنا مستقرا لا تهزه ابتزازات الاموال ولا يتراجع عن مواقفه تجاه القضايا العربية والاسلامية وخاصة دعمه للقضية الفلسطينية ومواقفة الشجاعة من الازمة السورية وبقائه عصيا على كل اغراءات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وضغوطات البيت الابيض الأميركي.

احمد المقدادي

0% ...

آخرالاخبار

النرويج تعلن سحب استثماراتها التي تبلغ مئات الملايين من الدولارات من 5 بنوك "اسرائيلية" ضمن مراجعة اخلاقية وبسبب تورطها في مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس


وزارة الخارجية الإيرانية تدين عبر بيان الاتهامات البريطانية الباطلة ضد إيران


مصادر سورية: قوات الاحتلال تختطف مواطنا خلال توغلها بـ 4 آليات عسكرية في قرية رسم سند بريف القنيطرة


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في مدينة البيرة بالضفة، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز ويطارد الشبان


المقاومة العراقية: العدو يستمر في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية انطلاقاً من قواعدهم في الأردن والأراضي المحتلة


المقاومة العراقية: رصدنا خرق طيران العدو الأميركي للسيادة العراقية 4 مرات يوم أمس


رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني: لا مبرر لوجود قوات لـ86 دولة في العراق


مركز الأمن البحري العماني: أجلينا أحد أفراد طاقم سفينة تجارية اندلع حريق بغرفة محركاتها قبالة الباطنة


مجلس النواب اليمني: نستهجن حالة التناقض والمعايير المزدوجة التي تسيطر على مواقف الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى اليمن


مجلس النواب اليمني: السعودية تمادت في تصعيدها العسكري والاقتصادي وتنصلت عن التزاماتها وتعهداتها في تنفيذ خارطة الطريق