سوري قدم لخطيبته هدية نادرة بعيد المرأة.. حق لا تعلمه الزوجة!

الإثنين ١١ مارس ٢٠١٩
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
سوري قدم لخطيبته هدية نادرة بعيد المرأة.. حق لا تعلمه الزوجة! اقتصرت احتفالات السوريين في اليوم العالمي للمرأة على المعايدات والتهاني التي لم تخلُ من انتقادات طالت مفاهيم اجتماعية ظالمة بحق النساء في المجتمع السوري، إلا أن مواطناً من محافظة طرطوس، قرر الاحتفال بأسلوب مغاير، عبر إعلانه إعطاء خطيبته العصمة بعد الزواج، وهي خطوة غير مسبوقة محلياً.

العالم - سوريا

ويطغى عادة كثير من التكتم على هذه الحالة وفق ما أكد مصدرٌ قضائي في القصر العدلي بدمشق لـموقع "سبوتنيك" مؤكداً جهل المجتمع عموماً بالشروط المتعلقة بعقد الزواج، تالياً تجهل نساء كثيرات إمكانية اشتراط أن تكون العصمة بيدهن، إضافة إلى من يظن بأن هذا الأمر مخالف للشرع، لذلك ربما يكون أحمد ملحم الأكثر جرأة في الإعلان عن هذه الخطوة، لكنه لم يكن الأول في تطبيقها.

وقال المصدر إن حالات الطلاق نتيجة وجود العصمة بيد الزوجة (أي قدرتها على تطليق نفسها بنفسها) نادرة جداً، والسبب يرتبط بما ذكرناه. ومع أن هذا الأمر كان موضع خلاف بين الفقهاء لكن تم إقراره شرعاً، وتكرر حدوثه كثيراً عبر التاريخ الإسلامي، حيث كان الرجل يترك للمرأة أن تقرر مصيرها، وتطلق نفسها إذا أرادت لا سيما في حال ذهابه للحرب وخشيته ألّا يرجع.

وأشار المصدر أيضاً إلى أن المحكمة الشرعية بدمشق دعت الآباء في حال اضطرارهم للقبول بالزواج العرفي لبناتهم، اشتراط أن تكون العصمة بيد البنت أو أبيها إلى أن يتم تثبيت عقد الزواج في المحكمة، بحيث يمكن لها أن تطلق نفسها في حال حصول أي خلاف بين الزوجين أو فقدان الزوج أو رفضه الطلاق أو تثبيت الزواج.

ومن الحالات التي عُرضت على المحكمة، اشتراط أحد الأزواج قبض مبلغ مليوني ليرة مقابل تطليق زوجته التي كان بإمكانها تطليق نفسها لو كانت العصمة بيدها، من دون اللجوء إلى القضاء ريثما يتم تثبيت زواجهما الذي جرى خارج إطار المحكمة، علماً أن المشرّع السوري شدد العقوبة على الزواج العرفي.

وتأتي الخطوة التي قام بها الشاب أحمد ملحم، بعد أن أقرّ المشرّع السوري مؤخراً تعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1950. وشملت التعديلات أكثر من 60 مادة من القانون، منها أنه بات بإمكان كل من الزوج أو الزوجة أن يقيد عقد الزواج بشروطه الخاصة التي لا تخالف الشرع والقانون ومنها ما يخص "الزواج الثاني والسفر والعصمة والعمل ورفض الإقامة مع زوجة ثانية ولأبناء البنت الحق من الوصية الواجبة مثل أبناء الابن".

من جهة ثانية، بيّن المصدر لـ "سبوتنيك" أن الدعاوى المسجلة خلال عام 2018 في المحكمة الشرعية بدمشق والمتعلقة بقانون الأحوال الشخصية بمختلف الأنواع "زواج، طلاق، إثبات نسب، ميراث، عزل ولي"، تبعاً لآخر الإحصائيات بلغت 18 ألف و650 دعوى، يضاف لها 4 ألاف دعوى مدوّرة من العام السابق، وهو رقم قياسي مقارنة بسنوات ما قبل الأزمة، حيث لم يكن الرقم يتجاوز 10 آلاف، مشيراً إلى أن هذه الزيادة في أعداد الدعاوى كانت سبباً في مضاعفة عدد المحاكم الشرعية ليصبح 18 محكمة في دمشق.

أما عدد معاملات الزواج فوصل إلى 15 ألف و80 معاملة، وفيها زيادة بسيطة عن العام السابق، مقابل 8156 معاملة طلاق. والملاحظ وفقاً لما قاله المصدر انخفاض نسبة الطلاق إلى الزواج لتصل إلى 28%، وهي نسبة منخفضة عما كانت عليه عام 2017، والسبب لجوء المحكمة الشرعية بدمشق إلى مراكز ومؤسسات للإصلاح بين الزوجين أشهرها "إعفاف" للإصلاح الأسري وهي تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية، و"قيم" التابعة لوزارة الأوقاف.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام أوكراني: دوي انفجار في كييف بالتزامن مع إعلان حالة التأهب الجوي


قوات الاحتلال تقتحم حي كروم عاشور وحارة القيسارية في البلدة القديمة وسط نابلس


قوات الاحتلال تقتحم حارة القيسارية في البلدة القديمة وسط نابلس


قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة غزة


إيران توجه رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن تصريحات عدائية لأمين عام الناتو


قصف مدفعي ثقيل يستهدف ميس الجبل في جنوب لبنان


إدارة ممر الخليج الفارسي تحذر من استخدام مسارات غير معتمدة لعبور السفن في هرمز


غارة إسرائيلية تستهدف أطراف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


إعلام لبناني: الطيران الحربي "الإسرائيلي" يُغير مستهدفا بلدة النبطية الفوقا


عراقجي: فتح مضيق هرمز مرهون بتحقيق شروطنا


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران