عاجل:

هكذا علقت موسكو على الأحداث في الجزائر

الثلاثاء ١٢ مارس ٢٠١٩
٠٥:٣٠ بتوقيت غرينتش
هكذا علقت موسكو على الأحداث في الجزائر أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن بلادها تعتبر ما يحدث في الجزائر شانا داخليا لدولة صديقة لروسيا، معربة عن أمل موسكو، بأن تحل المشاكل في الجزائر بنهج بناء ومسؤول.

العالم-الجزائر

وقالت زاخاروفا تعليقا على أحداث الجزائر بطلب من صحيفة "كوميرسانت": "نعتبر ما يرجي في الجزائر شأنا داخليا بحتا لدولة صديقة لروسيا، وفي نفس الوقت، نأمل بأن تحل المشاكل في مستقبلا بنهج بناء ومسؤول، بما يتماشى مع الحوار الوطني الشامل مع التركيز على تأمين الاستقرار والظروف الملائمة للمزيد من التقدم في الجزائر، على درب التغيير السياسي والاجتماعي الاقتصادي بما فيه مصلحة الشعب الجزائري بأكمله".

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير الماضي مظاهرات ومسيرات سلمية حاشدة تطالب الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة وتغيير النظام ورحيل كل الوجوه السياسية الحالية.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة، وأمر بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 أبريل/ نيسان 2019.

0% ...

آخرالاخبار

العميد جلالي: الدفاع السلبي يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على القدرات الدفاعية للبلاد


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يردّ على تناقضات الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن الأنشطة النووية الإيرانية: التزم بروايتك يا سيادة الرئيس!


عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مصرع نحو 45 جندياً وضابطاً سعودياً وإصابة أكثر من 100 من الجيش السعودي في عسير ونجران


رويترز: مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 2.3% مسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من عامين وسط مخاوف من تداعيات العمليات اليمنية


الحشد الشعبي: إحباط هجوم لفلول تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك


زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة التبت في الصين


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 4.35 بنسبة 4% لتبلغ عند التسوية 113.17 دولارا للبرميل


بقائي: وصف العدوان على إيران بـ«الصراع» تشويه للحقيقة


بقائي: لا يمكن بناء السلام من خلال التساهل مع المعتدين أو إضفاء الشرعية على العدوان أو إدانة الضحية أو التضحية بالمبادئ الأساسية


بقائي: إذا افتقرنا إلى الشجاعة الأخلاقية لتسمية العدوان والمعتدي باسميهما فكيف ندّعي الشجاعة لمواجهة الظلم والقدرة على تقديم حلول عملية والمساهمة الفاعلة في إحلال السلام؟