عاجل:

لوبان تطالب فرنسا بوقف تأشيرات الدخول للجزائريين

الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٩
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
لوبان تطالب فرنسا بوقف تأشيرات الدخول للجزائريين طلبت رئيسة "حزب التجمع الوطني" في فرنسا مارين لوبان، من حكومة بلادها التوقف عن منح الجزائريين تأشيرات دخول لتدارك "تدفق أفواج المهاجرين".

العالم - أوروبا

وفي تصريح لشبكة تلفزيون "BFM Tv- RMC"، قالت رئيسة حزب التجمع الوطني اليميني، "يجب القيام بذلك.. إن التوقف عن منح الجزائريين تأشيرات تدبير عقلاني".

وأضافت مارين لوبان أن "زعزعة استقرار الجزائر يمكن أن يؤدي غدا إلى تدفق كبير جدا للمهاجرين، لأن ثمة اتفاقات بين الجزائر وفرنسا تتيح دخول الجزائريين بطريقة بالغة السهولة" حسب تعبيرها.

وكان والدها والرئيس السابق للجبهة الوطنية التي غيرت اسمها إلى "التجمع الوطني"، جان ماري لوبان قد طرح الفكرة ذاتها على "تويتر" في التاسع من مارس.

من المهم الإشارة إلى أن عدد التأشيرات الممنوحة إلى جزائريين تراجع كثيرا في 2018 مقارنة بالعام 2017، حيث ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن حوالي 297104 تأشيرة منحت في 2018 في مقابل 413976 في 2017.

0% ...

آخرالاخبار

العميد جلالي: الدفاع السلبي يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على القدرات الدفاعية للبلاد


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يردّ على تناقضات الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن الأنشطة النووية الإيرانية: التزم بروايتك يا سيادة الرئيس!


عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مصرع نحو 45 جندياً وضابطاً سعودياً وإصابة أكثر من 100 من الجيش السعودي في عسير ونجران


رويترز: مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 2.3% مسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من عامين وسط مخاوف من تداعيات العمليات اليمنية


الحشد الشعبي: إحباط هجوم لفلول تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك


زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة التبت في الصين


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 4.35 بنسبة 4% لتبلغ عند التسوية 113.17 دولارا للبرميل


بقائي: وصف العدوان على إيران بـ«الصراع» تشويه للحقيقة


بقائي: لا يمكن بناء السلام من خلال التساهل مع المعتدين أو إضفاء الشرعية على العدوان أو إدانة الضحية أو التضحية بالمبادئ الأساسية


بقائي: إذا افتقرنا إلى الشجاعة الأخلاقية لتسمية العدوان والمعتدي باسميهما فكيف ندّعي الشجاعة لمواجهة الظلم والقدرة على تقديم حلول عملية والمساهمة الفاعلة في إحلال السلام؟