عاجل:

بحضور السيدة أسماء الأسد…

سوريا تحتفل بإدراج التراث الثقافي في قائمة التراث الإنساني العالمي

الأحد ١٧ مارس ٢٠١٩
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
سوريا تحتفل بإدراج التراث الثقافي في قائمة التراث الإنساني العالمي بحضور السيدة الأولى أسماء الأسد وبمناسبة إدراج أول عنصر سوري على قوائم التراث الإنساني العالمي أقامت اللجنة الوطنية السورية لليونسكو والأمانة السورية للتنمية بالتعاون مع وزارة الثقافة فعالية “ظلال” في التكية السليمانية الأثرية وسط حضور من الممثلين الحكوميين وبمشاركة معنيين بالتراث السوري.

العالم-سوريا

وركزت الفعالية على إظهار التراث السوري اللامادي بغناه وتنوعه والذي تم في تشرين الثاني الماضي إدراج أول عناصره على قائمة التراث الإنساني كتراث يحتاج إلى الصون العاجل في اليونسكو إضافة إلى مجموعة من العناصر التراثية اللامادية المرشحة للإدراج على قائمة التراث الإنساني العالمي.

وفي كلمة ترحيبية أكد معاون وزير الثقافة توفيق الإمام أهمية الحفاظ على التراث السوري كإرث وطني في ظل حرب ممنهجة تشن على سورية ومن بين أهدافها تدمير الحضارة والثقافة السورية التي تعكس تاريخها ودورها في بناء الحضارة الإنسانية.

من جهته بين الأمين العام للأمانة السورية للتنمية فارس كلاس في كلمته ماهية التراث السوري المادي واللامادي ودور الجمعيات الثقافية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في جذب الانتباه الدولي لإحياء التراث السوري حول العالم باعتباره يعرف عن هويتنا الجماعية لا الفردية منوهاً بأهمية المبادرات الخاصة بالتنمية الثقافية كجزء من تنمية المجتمع.

وتم خلال الفعالية التعريف بأشكال التراث الثقافي اللامادي والتي تشمل جميع الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات وما يرتبط بها من آلات ومصنوعات وأماكن ثقافية ويشكل التراث المادي المتمثل بالمواقع والمدن والقطع الأثرية السورية المشهورة الإرث الثقافي السوري الذي يعبر عن غنى الهوية الثقافية السورية التي تشكل عنصرا أساسيا في فهم معنى المواطنة والانتماء للوطن.

وفي ختام الفعالية التي تضمنت عروضا فنية وأفلاما وثائقية خاصة بعناصر التراث اللامادي السوري في إحدى قاعات التكية السليمانية قيد الترميم عقد كلاس والإمام مؤتمرا صحفيا مشتركا تم خلاله عرض الخطوات الخاصة بترشيح التراث المادي واللامادي السوري للتسجيل على قائمة التراث العالمي وأهمية الحفاظ على هذا الإرث الحضاري ودور المنظمات غير الحكومية والجمعيات والهيئات الحكومية في تعزيز التراث الثقافي السوري إضافة إلى دور منظمات المجتمع المحلي والحرفيين والفنانين والأدباء في ضمان صون كنوز سورية الثقافية.

يذكر أن التراث الثقافي اللامادي حسب اتفاقية صونه الدولية يعني جميع الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد جزءا من تراثهم الثقافي المتوارث جيلا عن جيل حيث تم حصر 100 عنصر ضمن التراث اللامادي السوري.

0% ...

آخرالاخبار

المشاط: لا جديد بالنسبة لأمن الملاحة مما حصل فالقوات المسلحة اليمنية لها إشراف ناري على البحر الأحمر منذ سنوات


المشاط: نوجه رسالة شكر وتقدير للقوات المسلحة المقتدرة بفضل الله والمنضبطة في مهامها بعد استكمال مهمتها في ضرب التحشيدات السعودية في مديريات الساحل الغربي


مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة و"إسرائيل" لا تحترمان المعاهدات ونرفض كل عمل عسكري ضد إيران


مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: الدول الغربية تزور الحقائق بما في ذلك عمل الوكالة الذرية


مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: روسيا لن تسمح بأي قرار من شأنه تفعيل عمل لجنة العقوبات مهما فعلت الأمانة العامة أو الدول


مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة بعد إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن: المندوبون الغربيون يخالفون الميثاق ويخدمون أجندة خاصة


شاهد: تطورات سريعة وتقدم ميداني للقوات اليمنية بالحديدة وتعز وسط تراجع لقوات المرتزقة


شاهد.. القوات اليمنية تسيطر على كامل مديرية المخا المطلة على البحر الأحمر


«شاد» الإيرانية تتحول إلى إمبراطورية رقمية تستهدف جيلا جديدا


نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس: الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة