عاجل:

الغارديان تكشف..

ماذا يعني تغيب محمد بن سلمان عن سلسلة من اللقاءات المهمة؟

الإثنين ١٨ مارس ٢٠١٩
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
 ماذا يعني تغيب محمد بن سلمان عن سلسلة من اللقاءات المهمة؟ نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا أعده كل من ستيفاني كيرتشغاسنر ونيك هوبكنز، يقولان فيه إن تغيب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن سلسلة من اللقاءات المهمة غذى الشائعات عن وجود خلاف بينه ووالده الملك سلمان بن عبد العزيز.

العالم-السعودية

ويشير التقرير، إلى أن محمد بن سلمان لم يحضر خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة من اللقاءات الوزارية والدبلوماسية المهمة، فيما هناك مزاعم تقول إنه جرد من سلطته المالية والاقتصادية.

ويقول الكاتبان إن التحرك لتقييد مسؤوليات ولي العهد، ولو لفترة مؤقتة، جاء خلال لقاء الملك مع الوزراء البارزين، وقيل إن الملك طلب من ولي عهده حضور الجلسة لكنه فشل في الحضور.

ووبحسب موقع عربي 21، فرغم عدم الإعلان عن هذه الخطوة، إلا أن "الغارديان" علمت أن مسؤول الأمن القومي وخريج جامعة هارفارد، مساعد العيبان، سيتولى شؤون الاستثمار والقرارات المتعلقة بالإنابة عن الملك، فيما رفضت السفارة السعودية في واشنطن التعليق على ما ورد في التقرير، حيث طلبت منها "الغارديان" ذلك في يوم الثلاثاء.

ويكشف التقرير عن أن العلاقات بين الملك وابنه تتعرض للتدقيق منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي، الذي يعتقد أنه قتل بأوامر من ولي العهد، ما أدى إلى ردة فعل عالمية، وشجب لولي العهد، وهو ما تنفيه الحكومة السعودية.

ويفيد الكاتبان بأن المحللين في شؤون الشرق الأوسط انقسموا حول أسباب الخلاف بين الملك وولي عهده، وفيما إن كانت تتعلق بجريمة القتل أو مظاهر القلق من حرب اليمن، مشيرين إلى أنه في الوقت الذي يتفق فيه المراقبون على وراثة محمد بن سلمان عرش والده، إلا أنهم يشيرون إلى محاولات الملك الحد من نزعات ابنه المثيرة للجدل، في وقت تتعرض فيه السعودية للنقد والتدقيق.

وتنقل الصحيفة عن مصادر، قولها إن محمد بن سلمان لم يحضر مرتين اللقاء الأسبوعي للحكومة، الذي عادة ما يترأسه الملك، بالإضافة إلى أن ابن سلمان لم يظهر في لقاءات مع مسؤولين كبار زاروا المملكة في الأيام الماضية، مثل زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ويلفت التقرير إلى أن محمد بن سلمان لم يحضر اللقاء الأسبوعي مع المسؤولين الماليين والاقتصاديين، ولقاء بين الملك والمفتي العام، ولقاء مع رئيس منظمة الصحة العالمية، ولقاء مع رئيس الوزراء اللبناني، ولقاء مع سفيري الهند والصين.

وينوه الكاتبان إلى أن متحدثا باسم الحكومة السعودية في واشنطن رفض التعليق على غياب الأمير، أو تقديم معلومات عن مكان وجوده، ولم يعلق أيضا على قرار تجريد الأمير من بعض مسؤولياته المالية، وتكليف العيبان بمهمة الاستثمارات نيابة عن الملك.

وتذكر الصحيفة أن تغيب الأمير محمد عن المناسبات المهمة كلها لا يظهر من البيانات الرسمية الحكومية عن نشاطات الملك وولي عهده، مشيرة إلى أنه لم يظهر في أي صور نشرت في الأيام الأخيرة، ولا في البيانات الصحافية، باستثناء ما ورد في بيان صحافي من مكالمة هاتفية بينه وبين رئيس الوزراء الياباني تشينزو آبي في الأسبوع الماضي.

وبحسب التقرير، فإن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أكدت عدم مقابلة الأمير محمد وزير الخارجية لافروف، وأكدت في الوقت ذاته أنه لم يجر التخطيط لمقابلة بينهما مقدما.

ويستدرك الكاتبان بأنه رغم تغيب ولي العهد عن لقاءات سابقة، إلا أن مصدرا مطلعا على عمل الديوان الملكي قال إن هناك دهشة عامة من عدم ظهوره خلال الأسبوعين الماضيين.

وتقول الصحيفة إن الملك بدا أنه كان منزعجا من تغيب ابنه عن لقاء الحكومة يوم الثلاثاء، حيث تمت مناقشة التحديات التي تواجه المملكة، مشيرة إلى أنه في اجتماع استمر ساعتين عبر الملك عن قلقه من الخسائر في الاستثمارات في السعودية، وهو ما دعا إلى إشراف الملك على القرارات المالية، وضرورة موافقته على أي قرار في المستقبل، واعتبر القرار ساريا ويتعلق باستثمارات المملكة وبقية العقود.

ويشير التقرير إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" كشفت انهيارا فوضويا لاستثمارات السعودية مع مستثمر في هوليوود، الذي قرر وقف التعاون، وأعاد 400 مليون دولار من الاستثمار السعودي عقب مقتل خاشقجي.

ويفيد الكاتبان بأن السعودية نفت أي دور للأمير في جريمة قتل خاشقجي، في وقت توصلت فيه المخابرات الأمريكية إلى تقييم يقول إن الأمر بالقتل صدر من ولي العهد، لافتين إلى أن السعودية تواجه نقدا دوليا بشأن انتهاك المعتقلين وتعذيبهم، وبينهم المواطن السعودي الأمريكي وليد الفتيحي، المعتقل دون تهم منذ العام الماضي.

وكانت "الغارديان" قد نشرت الأسبوع الماضي عن نوع من الصدع بين الملك وابنه، حيث ظهر التوتر في قرارين اتخذهما الأمير محمد بعد ساعات من مغادرة والده إلى مصر للمشاركة في قمة عربية أوروبية هناك، وشمل القرارين على تعيين ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة للمملكة في واشنطن، وتعيين شقيقه الأمير خالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع، ووقع الأمير على القرارين بصفته "نائبا للملك"، مشيرة إلى أن محمد بن سلمان لم يكن بين المستقبلين عند عودة والده إلى المملكة.

ويورد التقرير نقلا عن متحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن، قوله إن "تفويض السلطات لولي العهد في حال سفر الملك إلى الخارج أمر معروف، وهو ما حدث عند زيارة الملك سلمان إلى مصر"، وأكد أن القرارات التي اتخذها ولي العهد جاءت بصفته نائبا للملك، وأضاف أن "أي تلميح لخلاف ذلك لا أساس له".

ويبين الكاتبان أن خبراء في الشرق الأوسط يرون أن الحديث عن صدع في العلاقة بين الملك وابنه مبالغ فيه، وأن محمد بن سلمان "هو ملك في كل شيء باستثناء الاسم"، مشيرين إلى قول الأستاذة في مدرسة لندن للاقتصاد مضاوي الرشيد، إن الملك سلمان دعم ابنه في أعقاب مقتل خاشقجي، وسافر معه إلى المدن السعودية، مرسلا رسالة قوية بأنه لا يزال يدعم ابنه.

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن هناك من قال إن الأمير ربما تغيب لعدد من الأسباب، وبأن تغيبه لا يعني أنه فقد الدعم من الديوان الملكي.

0% ...

آخرالاخبار

وزير العدل: نتابع جريمة استهداف مدرسة ميناب وملعب لامرد قضائيا


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين (البسيج): إيران غير مستعدة للمساومة على استقلالها


عراقجي: لا نكن أي عداء لدول مجلس التعاون وسنواصل حوارنا مع السعودية


اللواء عبد اللهي يعلن المبادئ الخمسة لإرساء الأمن المستدام في غرب آسيا


وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: استشهاد وإصابة سبعة مواطنين باستهداف العدو السعودي لقرية خشة في الشمايتين بتعز


إسماعيل بقائي: الشعب الإيراني يرفض أي أسلوب تعامل استعلائي أو فوقي


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الولايات المتحدة تنتهك مبادئ القانون الدولي وحق تقرير المصير


فتح مراكز الاقتراع في بعض ولايات الساحل الشرقي الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي لمجلسي النواب والشيوخ


العميد شيخ: نحن العسكريين نتحرك خلف الدبلوماسية، ونُعزّز موقف الدبلوماسيين ونمنحهم أوراق قوة للمناورة


العميد شيخ: قواتنا الآن على أهبة الاستعداد، وأصابعهم على الزناد، لتنفيذ واجبهم


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة الاسلامية: انفجار ناقلتي نفط مخالفتين بمضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة: نقدم الخدمات بالحد الأدنى بسبب تضرر المنظومة الصحية بشدة


إصابة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط منطقة السنافور بحي التفاح، شرقي مدينة غزة.


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد: باستهدافها السفن التجارية فقد فتحت السعودية على نفسها باباً لن يستطيع إغلاقه


وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: تصعيد المعتدي السعودي باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين سيواجه بردود موجعة له ولمنشآته


مصادر يمنية: غارة جديدة للطيران السعودي تستهدف شاحنات المواطنين على أرصفة ميناء رأس عيسى التجاري في الحديدة


مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة زبقين جنوب لبنان.


مدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.


العميد سريع: العدو السعودي يستهدف الأعيان المدنية بـ75 غارةً وصاروخاً


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان