عاجل:

السماء تمطر 250 مليون دولار على السوريين..

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٩
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
السماء تمطر 250 مليون دولار على السوريين.. ثمة ترجمة نقدية مالية للأمطار ونعمة السماء هذا العام ستظهر في القطاعات الرئيسية لا سيما في حقول "الأمن الغذائي" السوري ومصدر رغيف خبز السوريين.

العالم - سوريا

الأمطار و الموسم يعني بالأرقام أنّ استيراد سوريا من القمح سينخفض الى النصف، من 500 مليون دولار في العام الماضي الى 250 مليون دولار هذا العام .

بكل تأكيد كل الأمور قد تكون مرتبطة بالمتغيرات على الأرض والظروف التي يمكن أن تتواجد في بعض المناطق ولكن لا بد من التبشير بموسم جيد للقمح يتوقع أن يصل الى عتبة المليون ونصف مليون طن هذا الموسم.

المهم الذي لابد من ذكره أن من عوامل تخفيض فاتورة القمح هو حسن إدارة القمح ومحاصرة الكثير من مظاهر الفساد في مختلف المفاصل ضمانا لوصول الدعم الى المواطن.

لا تبدو الامور وقد انجزت بشكل كامل على مستوى مكافحة الفساد فطريق القمح طويل حتى يصل رغيفا الى المواطن ولكن تبدو محاولات الحكومة خاصة مع قدوم الوزير عاطف النداف الى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك جدية وقوية وسنشهد خلال الفترة القادمة العديد من القرارات والاجراءات التي من شأنها لجم اي حالات فساد وسرقة في عمليات النقل والطحن.

يذكر أن الدولة السورية تدعم القمح والمشتقات النفطية وسلع وخدمات أخرى بمبالغ تصل الى 850 مليار ليرة سنويا.

0% ...

آخرالاخبار

الحاج حسن: إيران لن تستسلم وأي حرب ستواجه برد قاسٍ


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


رئيس منظمة التعبئة في إيران: لمواجهة التهديدات الهجينة المستجدة علينا إنشاء شبكة ذكية وسريعة من الكوادر الطبية في المساجد والأحياء السكنية  


تسونامي عقوبات يطوّق كيان الاحتلال الاسرائيلي


رويترز: مطار خالد الدولي بالرياض سيظل مغلقا حتى 17 أكتوبر


 بارزاني: حرص إقليم كردستان على ألّا يكون جزءاً من الحرب على إيران


 بارزاني: على العراق أن يتصرف كدولة مستقلة، وأن تكون لديه علاقات متينة مع جيرانه


رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في ملتقى الشرق الأوسط 2026 في أربيل: إذا لم تُعالج أزمة مضيق هرمز، فإن العراق سيتعرض لمشكلات اقتصادية أكبر


البحرية الإيرانية: السفن الحربية الأمريكية تنسحب بعد تلقيها ضربات قاضية


بزشكيان: المساجد تمثّل طاقة شعبية لدعم المحرومين