عاجل:

شاهد: الشرطة تكشف مفارقة مدهشة في مجزرة نيوزيلندا

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٩
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
كشفت الشرطة النيوزيلندية تفاصيل مثيرة بشأن كيفية إلقاء القبض على الإرهابي برينتون تارنت بعيد ارتكبه مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش، الجمعة الماضية، التي راح ضحيتها 50 مصليا.

العالم - الاميركيتان

وذكرت صحيفة صحيفة "هيرالد" الأوسع انتشارا في نيوزيلندا، أن ضابطي الشرطة اللذين قبضا على تارنت كانا وقت الاعتداء يخضعان لتدريب على كيفية التعامل مع المجرمين المسلحين.

ووجهت محكمة في نيوزيلندا إلى تارنت البالغ 28 عاما تهمة القتل في على خلفية المذبحة المروعة في مسجدي النور ولينوود في كرايست تشيرش، التي أصيب فيها نحو 40 آخرين.

وقالت الصحيفة إن الضابطين اللذين وافقت على عدم نشر اسميهما، وصلا إلى المدينة للمشاركة في دورة تدريبية على كيفية التعامل مع مجرمين خلال وقوع حوادث مسلحة داخل طابق غير مستخدم في أحد مستشفيات المدينة.

وأثناء التدريب، تلقى الاثنان، اللذان يعملان في بلدتين صغيرتين خارج المدينة، بلاغا بشأن وجود مسلح يطلق النار في المدينة.

وقال مسؤولهم المباشر، الرقيب بيت ستيلز:" لقد كانوا يتدربون بالفعل عندما جاء البلاغ بوجود مسلح طليق في كرايست تشيرش".

وتابع :" كانت معهم سيارات العمل، ويحملون أسلحة نارية".

وأضاف الضابط النيوزيلندي أن زميليه جهزا نفسيهما للمهمة وخرجا في سيارة، مقررين سلوك طريق فرعية، معتقدين أن هذا ما سيفعله الإرهابي، عوضا عن المرور في منطقة وسط المدينة التجاري.

ولفت إلى أنهما قادا سيارتهما باتجاه شارع بروغهام الفرعي، ذلك أنهما اعتقدا أنه إذا ما توجه الإرهابي إلى مسجد لينود فقد يسلك هذا الطريق.

وبعد لحظات من وصلهما إلى الشارع رصد الشرطيان السيارة المشبوهة التي يعتقد أنها تقل المسلح.

وقال الضابط ستيلز:" بالفعل كان شخص يطابق الوصف الذي ينطبق على الجاني ويقترب منهما عبر سيارته".

ولفت إلى أن سيارة الإرهابي الأسترالي كانت تغير مساراتها بصورة لافتة في الطريق وتضيء مصابيح الخطر.

وشدد ستيلز على أن الضابطين لها خبرة كبيرة في العمل الشرطي تمتد إلى 40 عاما، ولهما القدرة على مع مثل هكذا مواقف.

وبعدما تأكدا من أن السيارة هي التي يستقلها الإرهابي، قاما بالانعطاف بالسيارة لملاحقة المسلح، وخلال المطاردة كانا يناقشا سبل وقف الإرهابي قل تورطه في هجمات جديدة.

وقررا وضع حد للمطاردة عبر شل حركة السيارة بصدمها مباشرة، وحاصرا الإرهابي بعد ذلك.

وأظهرت لقطات فيديو نشرت يوم المذبحة صورا لضباطي الشرطة، اللذين طوقا سيارة الإرهابي، وأخرجاه منها، وكانا حينذاك يشهران الأسلحة في وجهه.

وقال الضابط ستيلز إن أحد زملائه لاحظ عناصر "عالية الخطورة" في الجزء الخلفي من السيارة، وسارع إلى إبلاغ الشرطة عبر اللاسلكي محذرا بقية الدوريات من هذه العناصر، التي كانت في واقع الأمر قطع سلاح.

واستمع ستيلز ومفوض الشرطة، مايك بوش، لهذه النداءات عبر اللاسلكي.

وقال بوش إن الإرهابي لم يستلم على الفور ولم يذعن لأوامر الشرطيين بتسليم نفسه.

ورغم خطورة الوضع، إلا أن مفوض الشرطة أشاد بهدوء ضباطه أثناء تعاملهم مع الإرهابي الأسترالي.

وقال المفوض إنه دون تصرف الشرطيان الشجاع، كان من المحتمل أن يكون عدد أكبر من الناس قد قتلوا.

0% ...

آخرالاخبار

الشرطة الإيرانية: اعتقال شخصين على خلفية ضبط أسلحة وذخائر خلال عمليات استخباراتية وميدانية نفذها حرس الحدود في قصر شيرين


سعر خام برنت يتجاوز 107 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 16 أيلول/سبتمبر


عزيزي: نتابع ملف إغلاق الحدود في شرق إيران باعتباره أولوية قصوى        


  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا  


بحرية حرس الثورة: تم استهداف الناقلة بعد أن كانت قد عطلت نظام الملاحة وتجاهلت تحذيراتنا، وكانت هي، كغيرها من الناقلات المخالفة السابقة، تنوي مغادرة مضيق هرمز والإخلال بالأمن فيه


العلاقات العامة لبحرية حرس الثورة: استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة مخالفة في مضيق هرمز صباح اليوم واشتعال النيران فيها