العالم _ سوريا
وقد شكل الحراك السياسي والعسكري نحو العاصمة دمشق الكثير من الرسائل السياسية والعسكرية، والقمة الثلاثية السورية الايرانية العراقية، وبعدها شكلت زيارة وزير الدفاع الروسي لدمشق، نقطة تحول في المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة والاقليم، حيث ترى الاوساط السياسية في دمشق ان ابعاده لم تقتصر على البعد العسكري، بل اخذت مسارها في السياق السياسي ضمن المواجهة المفتوحة في المنطقة.
التحولات الميدانية والتي تعتبر قطب الرحى في اللقاءات التي عقدت في دمشق، شكلت بحسب المراقبين قاعدة انطلاق حقيقية بين دول المنطقة، لتطويق قاعدة التنف من خلال فرض الكماشة عليها وعزلها عن قاعدة الأسدي في العراق الأمر الذي من شأنه أن يقلل التأثير العسكري الأميركي في هذه المنطقة وفك الحصار الاقتصادي ضد إيران وسورية عبر افتتاح الطريق البري الواصل بين بغداد ودمشق وطهران.
الشارع السوري رأى ان العلاقة العسكرية العسكرية بين دول محور مكافحة الارهاب، وصلت حد التطابق في وجهات النظر لمستقبل المنطقة، ما ينعكس ايجابا على حياة المواطنين وامن بلادهم.