عاجل:

كيف لم تكسر ارادة الشعب اليمني وصدمت امام ارهاب العدوان؟

الثلاثاء ٢٦ مارس ٢٠١٩
١٠:٢٤ بتوقيت غرينتش
اكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد امين حطيط، ان دول تحالف العدوان بقيادة السعودية لقنت هزيمة شنعاء على مدى اربعة سنوات من العدوان على اليمن.

وقال حطيط في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": ان العدوان السعودي كان يبتغي من خلال توجيه ضربة نارية عسكرية قوية قاصمة الى انهيار معنوية معسكر الدفاع اليمني كي يستسلم خلال الايام الاولى او الاسابيع الاولى من العدوان.

واوضح حطيط، ان هذا الاسلوب الذي استخدمته السعودية يمكن ان تفعل مفعولها في حال مواجهة شعب لا يملك ارادة الصمود والدفاع، لكن هذا العدوان خُذل في الميدان عندما استطاع الشعب اليمني مع جيشه لجانه الشعبية احتواء الضربة وامتصاصها، مشيراً الى انه بمجرد ان احتوى الضربة قد عطل المفاعيل الرئيسية للعدوان في الوقت الذي كان يقول ما هي الا ايام او اسابيع ويسيطر على اليمن.

واشار الى ان الايام والاسابيع مرت ولم تحقق هذه المرحلة اهدافها ولم تتم السيطرة على صنعاء، وهزم العدوان في المرحلة الاولى، ولهذا سعى الى تغيير استراتيجيته والانتقال الى المرحلة الثانية من العدوان والتي تقوم على فكرة احتلال الارض بشكل جزر واجزاء ومن ثم يتم ربط هذه الاجزاء ليسقط اليمن برمته بريّاً.

وتابع الخبير الاستراتيجي العسكري يقول: المرحلة الثانية كانت تبتغي الوصول الى الامساك بالارض، لذلك جاؤوا بالمرتزقة والقوات البرية وراهنوا على ان القوات اليمنية العسكرية لا يمكن ان تصمد وتصد الهجمات البرية، لكنها صدمت رغم انها بدائية التسليح واستطاعت ان تناور وتراوغ في الميدان وتعطل مفاعيل خطط العدوان الاحتلالية.

واكد حطيط، ان العدوان استخدم في المرحلة الثالثة اسلوباً لئيماً جداً واكثر اجرامياً في كل مراحل الحرب، وهي ارتكاب المجازر الهدف منها الضغط النفسي والعسكري واللعب على العامل الانساني من اجل كسر ارادة اليمنيين، ووصف المرحلة الثالثة بالوحشية المطلقة من حيث التدمير والقتل واستهداف التجمعات والاعراس والمآتم بشكل غير مسبوق في التاريخ.

ولفت حطيط الى ان العدوان حصد من الميدان لعنتين، اللعنة الانسانية بارتكابه المجازر، واللعنة العسكرية بانهم هزم شر هزيمة.

من جانبه، اكد امين سر المجلس السياسي الاعلى ياسر الحوري، ان الشعب اليمني يعد العدة للاحتفال بالصمود امام العدوان السعودي الاميركي لبدء العام الخامس من الحرب مقابل ما يدشنه العدوان من عامه الخامس بالتدمير.

وقال الحوري: ان الجيش اليمني واللجان الشعبية تراكمت لديهم التجربة والخبرات على جميع الاصعدة العسكرية والامنية والسياسية والادارية ونجح ان يقلب موازين القوى.

واوضح الحوري، انه من خلال اربع سنوات من العدوان، تم كشف العدو بوضوح بان كان هناك عدوان يشن على اليمن لعشرات السنين السابقة، مشيراً الى ان هذا العدوان هو مجرد اداة تنفيذية لاسياده "اميركا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي" وغيرهم.

واضاف الحوري، ان الجيش اليمني واللجان امتص الضربة في بداية العدوان وبدأ باستنزاف العدو وعمل على بناء قدراته والبدء بمواجهة واذلال جحافل العدو على جبهات القتال التي شاركت فيها اميركا ودول غربية عبر الدعم اللوجستي والتسليحي للعدوان السعودي الاماراتي.


يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4133056

https://www.alalamtv.net/news/4133066

0% ...

آخرالاخبار

اعلام الاحتلال: السفارة الأمريكية في القدس أصدرت رسائل بريد إلكتروني لجميع المواطنين الأمريكيين المقيمين في "إسرائيل"، وحذرتهم من "تصعيد غير متوقع وإلغاء محتمل للرحلات".


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: أعلنّا مرارًا، وعقدنا العزم، على أننا لن نتنازل تحت أي ظرف عن حقوق الشعب الإيراني، وسنُحمّل العدو الأمريكي تكاليف وخسائر باهظة.


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: كلما أصرّ الجيش الأمريكي الإرهابي على مواصلة أعماله العدوانية في المنطقة، فعليه أن يتحمّل خسائر أكبر وأشدّ.


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: سنوجه ضربات موجعة وساحقة إلى العدو الأمريكي الجبان والشرير، ردًا على العدوان الجوي للجيش الأمريكي على نقاط في سيستان وبلوشستان وهرمزغان


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: عقاب شديد ينتظر المعتدين وستندم #أمريكا على اعتداءاتها الجديدة


فوكس نيوز: واشنطن تخشى رداً إيرانياً قوياً على العدوان الأمريكي


محافظة هرمزغان: لا إصابات أو استهدافات في المحافظة ومعظم الأصوات ناجمة عن التوتر في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


وکالة إرنا: دوي انفجارات في بندرعباس وجاسك وجزيرة قشم وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: سماع دوي انفجارات في ميناء جاسك ومدينة ميناب بمحافظة هرمزغان


مصادر محلية: سُمعت قبل دقائق أصوات 6 انفجارات في ميناء تشابهار ومدينة كنارك