العالم _ اليمن
فبعد أربعة أعوام من العدوان السعودي خلفت نحو 45 الف من الضحايا المدنيين حسب وزارة حقوق الإنسان إضافة إلى ثلاثمائة حالة وفاة جراء انعدام العلاج وعدم القدرة على السفر للخارج أو نقص الخدمة الطبية حيث تعاني البلاد تدهورا كبيرا في الخدمات الأساسية بسبب العدوان والحصار الذي فاقم من مأساة اليمنيين وحرمهم من أبسط الحقوق الإنسانية المشروعة .
اكثر من أربعة ملايين نازح شردهم العدوان السعودي ،فمن لم يمت بالغارات حاصرته الأزمات الإنسانية كانعدام الأمن الغذائي وانقطاع الرواتب وارتفاع الأسعار وشحة المياة الصالحة للشرب إضافة إلى أزمة الغاز المنزلي والمحروقات حيث أصبح اليمنيون غير قادرين على توفير احتياجاتهم الضرورية.
وأدى تفشي الاوبئة والامراض المعدية نتيجة استهداف شبكات المياة والصرف الصحي وعدم القدرة على إعادة تأهيلها وانتشر سوء التغذية الحاد والوخيم بين الحوامل والأطفال أدى إلى زيادة الضغط على القطاع الصحي الذي يشهد انهيارا وتعطل لأكثر من 55% من المراكز الطبية في البلاد ناهيك عن شحة الأدوية ونقص المستلزمات والكادر المتخصص.