عاجل:

خيبة 'ديمقراطية' بعد تقرير مولر: وزير العدل هدف جديد

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٩
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
خيبة 'ديمقراطية' بعد تقرير مولر: وزير العدل هدف جديد بعد أيام قليلة على تحويل وزارة العدل تقرير روبرت مولر إلى الكونغرس، بدأ الديمقراطيون ينظرون في أساليب جديدة يستهدفون من خلالها دونالد ترامب. وبينما يبحث عدد منهم إمكانية استدعاء مولر إلى مجلس النواب، يدفع آخرون باتجاه استهداف وزير العدل.

العالم - الأميريكتان

«سحابة سوداء أزيحت عن البيت الأبيض، وعن رئاسة دونالد ترامب خصوصاً». يمكن هذه الكلمات أن تعبّر عن الارتياح الذي خلّفه التقرير الذي توصل إليه روبرت مولر، في شأن التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية لعام 2016. السحابة التي ظلّلت إدارة ترامب على مدى عامين، كانت مدار حديث الإعلام والخبراء والمحققين والمشرّعين ومختلف المسؤولين خلال الفترة الماضية، من دون أن تضع إزاحتها الحدّ، بشكل كامل، أمام مساعي «الديمقراطيين» الذين يطرقون كل الأبواب المتاحة بهدف إدانة ترامب، أو سلوكه في الإدارة. وفيما لم يحقّقوا أهدافهم بعد، فتح التقرير أمام ترامب المجال ليقف في موقع الهجوم، مُوجّهاً سهامه إلى كل «المسؤولين عن التحقيق في شأن التدخل الروسي»، واصفاً إياهم بـ«الخونة» المذنبين بالقيام بأعمال «شريرة»، ومهدّداً بملاحقتهم وحتى إدانتهم. «هناك الكثير من الأشخاص الذين قاموا بأشياء شريرة جداً جداً، أشياء سيئة جداً، يمكنني أن أقول بعض الأشياء الخائنة ضد بلدنا»، قال ترامب للمراسلين في البيت الأبيض، مضيفاً: «كنت أنظر إليهم منذ وقت طويل، وكنت أقول لماذا لا يجري النظر في وضعهم؟ لقد كذبوا على الكونغرس... لقد قاموا بأشياء شريرة كثيرة».

استهجان ترامب، الذي رافقته إشادة بالنتائج التي توصل إليها مولر، يُنبئ باحتمال استخدامها لتكون سلاحه السياسي في حملة إعادة انتخابه، على رغم الضغط الذي يمارسه «الديمقراطيون» بهدف الكشف عن التقرير الكامل الذي أصدره مولر، والدفع باتجاه إجراء المزيد من التحقيقات حول الرئيس. ضغوط عرقلها، مؤقتاً، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، بصدّ مشروع قرار غير مُلزم كان قد مُرِّر في مجلس النواب بشأن الكشف عن التقرير.

وضع التقرير «الديمقراطيين» في موقف دفاعي إزاء ترامب

«الديمقراطيون»، الذين يتحرّكون بناءً على تصريح مولر نفسه بأن التقرير لا يبرئ ترامب من تهم إعاقة العدالة، باتوا أكثر إدراكاً في الوقت ذاته أن نظرية عزل الرئيس أصبحت بعيدة جداً، خصوصاً بعد هذا التقرير الذي منحه تعزيزات قوية على مدى الأشهر الـ22 الباقية من ولايته. فقد كتب مولر في الملخّص الذي أرسلته وزارة العدل إلى الكونغرس، أنه «على الرغم من أن هذا التقرير لا يخلص إلى أن الرئيس ارتكب جريمة، لكنه أيضاً لا يبرّئه»، مشيراً إلى مجموعة من الأعمال التي قام بها ترامب، والتي يمكن أن توضع في إطار إعاقة للعدالة.

بالتالي، وضع التقرير «الديمقراطيين» في موقف دفاعي، ورتّب عليهم ضرورة إجراء تغييرات في مخططاتهم، آخذين بالاعتبار نتائجه، ما سيضطرّهم إلى التخفيف من حدّة هجماتهم، واعتماد استراتيجية مدروسة في سياق الاستمرار في الاتهامات المتعلقة بسلوك الرئيس وحلفائه، وخصوصاً تلك التي لم يتطرق إليها مولر، ذلك أن عمله كان محصوراً بالتدخل الروسي، أو أي عرقلة ممكنة للعدالة ناتجة منه.
إذاً، ستتمحور المرحلة التالية من القصة حول المعركة التي سيخوضها مجلس النواب بهدف إجبار وزير العدل على تسليم التقرير الصادر عن مولر كاملاً، ما ينبئ بمعركة دستورية قد يُبَتّ بها، في النهاية، عبر المحاكم. وإلى أن يطّلع الديمقراطيون على التقرير، من المحتمل أن يستدعوا مولر إلى جلسة استماع.

في غضون ذلك، أفادت صحيفة «ذي واشنطن بوست» بأن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، وأعضاء فريقها القيادي، اتفقوا على أنه يجب التوقف عن الحديث عن تآمرٍ مع روسيا، لأنه يُعدّ إلهاءً عن أجندتهم القانونية، وفقاً لأشخاص كانوا موجودين في الاجتماع، أو مطّلعين على النقاش.

لكن الصحيفة ذاتها ذكرت، أيضاً، أن رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب، جارولد نادلر، قال لبيلوسي، خلال اتصال هاتفي، إنه يجب استهداف وزير العدل ويليام بار مباشرةً، بدلاً من مولر، وذلك بعدما كان بعض «الديمقراطيين» في لجنة القضاء يدفعون باتجاه دعوة مولر إلى مجلس النواب. نادلر أصرّ على أن «قرار بار التخلّي عن الاتهامات بعرقلة العدالة يجب أن يكون أولويتهم»، الأمر الذي سيفتح الباب أمام حملة مرتقبة للنواب «الديمقراطيين»، محورها اتهام بار بالانحياز وحماية الرئيس. ومن هذا المنطلق، جاء البيان الذي أصدره نادلر وغيره من رؤساء اللجان، والذي قالوا فيه إن ملخّص تحقيق مولر «قد يكون تفسيراً حزبياً للحقائق».

الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الشرطة الإيرانية: القبض على أعضاء خلية تابعة لما يُسمّى «جماعة جيش العدل»، على صلة بعمليات الاغتيال الأخيرة في سيستان وبلوشستان


تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بالاغتيالات الأخيرة جنوب شرق ایران واعتقال أفرادها


ابن الرضا: إيران لم تستعر هويتها من أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد للحفاظ عليها ولن تقبل أن تحل التهديدات محل حق شعبها


القائم بأعمال وزارة الدفاع العميد مجيد ابن الرضا: إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع من خلال الهجوم على حضارته فإنهم لم يفهموا التاريخ


شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي