عاجل:

فورين بوليسي:

السعودية تريد احتكار قيادة العالم الإسلامي من خلال تصدير التطرف

الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
السعودية تريد احتكار قيادة العالم الإسلامي من خلال تصدير التطرف أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن السعودية تسعى إلى احتكار قيادة العالم الإسلامي من خلال تصدير الفكر المتطرف، الذي يعد بضاعتها الأهم، من خلال دعم الوهابية عبر قوى دينية تدعمها الأسرة الحاكمة.

العالم- السعودية

وعرضت المجلة كتاباً للباحثة الأمريكية من أصل باكستاني، والدبلوماسية السابقة في وزارة الخارجية فرح بانديث، حمل عنوان “كيف نكسب.. كيف يمكن هزيمة التهديد المتطرف؟”، ونشرت أجزاء منه، يوم الثلاثاء.

وقال الكتاب إن القوى الدينية في السعودية تريد تدمير التقاليد المحلية الأخرى داخل الإسلام.

وتقول بانديث: إن “السعودية تسعى إلى التأثير على هوية المسلمين في جميع أنحاء العالم، من خلال تدريب الأئمة وترجمة القرآن والكتب المدرسية”.

وتضيف: “في مارس 2010، وفي أثناء عملي بوزارة الخارجية الأمريكية، حصلت على تأشيرة لزيارة الصين بعد أن اطلعت على تقارير حقوق الإنسان الصادرة عن وزارة الخارجية والتي تتحدث عن وجود انتهاكات ضد المسلمين هناك”.

وتتابع: “زرت مدينة صغيرة تدعى شاديان، لم أسمع بها من قبل، وتقع في الجزء الجنوبي من البلاد، على بُعد نحو 150 ميلاً من كونمينغ، حيث يعيش السكان المسلمون هناك منذ أكثر من ألف عام، وسافرت أنا وفريقي على مدى ساعات، مروراً بالريف الخصب، حيث يبيع الباعة الفاكهة الناضجة على جانبي الطريق”.

وتوضح أنها شعرت بالصدمة حين وجدت مسجداً كبيراً وضخماً مطلياً بالرخام الأبيض، ولا يشبه طبيعة الحياة بالمدينة، ليتبين أن السعودية هي من شيدته من خلال متبرعين بقيمة 19 مليون دولار.

وتردف بالقول: “استضافني أستاذ بجامعة إسلامية محلية، وهو رجل صيني، وخلال تناول وجبة الغداء، تحدث مضيفي عن أهمية تعلم الأطفال المسلمين دينهم، فرددت بأن الشباب المحلي يسعى إلى معرفة دينه من خلال السفر إلى دول الخليج (الفارسي)".

وتشير إلى أنها ذهبت بعد ذلك إلى مسجد صغير مبني من الخشب، والتقت عدداً من النسوة المسلمات، اللاتي يرفضن الصلاة بالمسجد الذي بنته السعودية، مرجعاتٍ السبب إلى أنه “مسجد للإسلام الأجنبي”.

وعن هذه الواقعة السابقة، تؤكد الدبلوماسية الأمريكية أن متطرفين من مقاتلي تنظيمي داعش والقاعدة يروجون لمجموعة معينة من الأفكار حول الإسلام، وتأتي غالباً من الدول الخليجية والسعودية بشكل خاص، والتي تدّعي دوماً أنها تقدم الأفكار التي تمثل الإسلام الحقيقي الوحيد، وهي التي تعرف بالوهابية.

وتقول بانديث: “انتشرت الأفكار المتطرفة بفضل رعاية السعودية لها، إذ لا يمكن أن يدرك المرء ويفهم النظام العالمي الذي يقوم عليه التطرف دون دراسة الدور المحوري الذي تؤديه الحكومة السعودية، وكذلك دور المنظمات الخاصة والأفراد في السعودية”.

وتُبين أن السعوديين أنفقوا في العقود الأخيرة ما يصل إلى 100 مليار دولار لنشر الوهابية وإدامة فكرة أنهم راعي الإسلام، حيث تمر أساليبهم في الإقناع والتأثير بسلسلة شاملة ومتكاملة، تبدأ من تمويل بناء المساجد إلى المدارس إلى الكتب المدرسية وإعداد الأئمة والمؤسسات الثقافية في جميع أنحاء العالم.

وتؤكد المؤلفة أن القوى الدينية في السعودية تدعمها الأسرة الحاكمة، وهدفها تدمير التقاليد المحلية الأخرى داخل الإسلام، من خلال إعادة كتابة التاريخ، ومحو أدلة من الماضي لمصلحة روايتهم الخاصة، وهي خطوة نسخت كثيراً من المتطرفين حول العالم.

وترى المؤلفة أن العلاقة بين السعوديين والتطرف ليست مجرد علاقة تقارب، “لقد دعمت السعودية حكومات وأفراداً وجماعات إرهابية، بشكل مباشر، في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، وللمفارقة، كانت السعودية الحليف القوي في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في كبح تمويل الإرهاب!”.

وتردف مؤلفة الكتاب بالقول: “هذه الاستراتيجية هي التي خدمت السعودية بشكل جيد ولفترة طويلة”.

وعن محاربة الولايات المتحدة للتطرف، توصي الدبلوماسية الأمريكية السابقة بضرورة محاربة سيادة الأيديولوجية السعودية في جميع أنحاء العالم عن طريق قطع الأموال السعودية التي تمولها.

وشددت على ضرورة أن تدعم واشنطن الثقافات والتقاليد الإسلامية المحلية، حيث يوجد جيل من المسلمين يخاطر بالوقوع تحت تأثير أيديولوجية خبيثة تقدم نفسها على أنها حقيقة مطلقة.

وترى بانديث أن الولايات المتحدة بدلاً من تحميل السعودية مسؤولية معالجة مشكلة أيديولوجية طويلة الأجل، اختارت تأمين تعاونها معها في القضايا قصيرة الأجل وتأجيلها، باعتبارها الحَكم المفترض لكل ما يتعلق بالإسلام، لمجرد أنها أعلنت عن نفسها حامية لمكة والمدينة.

وتعتقد المؤلفة أنه في حال السماح للنظرة المتجانسة الممولة سعودياً أن تسود، فإن المتطرفين سيواصلون إيجاد أرض خصبة لتجنيد مزيد من المتطرفين في المجتمعات المحلية، حتى ولو تمت هزيمة “داعش”.

0% ...

آخرالاخبار

اليمن: الطيران السعودي يشن 32 غارة على مناطق متفرقة في محافظات مأرب والجوف وتعز والحديدة خلال الساعات الماضية


اليمن: الطيران السعودي يشن خمس غارات على منطقة البرح في محافظة تعز


ميسي لم يعتزل فقط… بل أخذ معه اقتصاداً كاملاً


"جيش" الاحتلال ينشر، بعد نحو 14 شهرًا، صورًا تُظهر إصابة صاروخين باليستيين إيرانيين لمصفاة حيفا في يونيو/حزيران 2025، خلال حرب الـ12 يومًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي من العيار الثقيل استهدف فجرًا دوحة كفررمان جنوب لبنان


سي إن إن: الحرب رفعت كلفة البنزين والديزل 770 دولارا للأسرة


الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 10 سفن مخالفة كانت تعتزم بتحريض ودعم من الجيش الأمريكي، العبور من المنطقة المحظورة وغير الآمنة في مضيق هرمز


الحرس الثوري: عملياتنا جاءت رداً على العدوان الذي استهدف 5 ناقلات نفط إيرانية


حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا سفينتين أمريكيتين و8 ناقلات نفط وألحقنا بها أضرارًا كبيرة رداً على مهاجمة 5 ناقلات نفط إيرانية


إيران: العقوبات البريطانية الجديدة غير قانونية وتعمّق انعدام الثقة


الأكثر مشاهدة

"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


إعتراف أميركي بالفشل أمام إيران.. واشنطن تبحث تقليص وجودها في الشرق الأوسط


تحت الرّكام.. رضيع "كفر رمّان"يختصر مأساة العدوان الإسرائيلي


نتنياهو يصعّد جنوب لبنان تمهيداً لتغيير خريطة المنطقة


عراقجي يحضر اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية


المجلس السياسي الأعلى: جريمة استهداف الإصلاحية المركزية بالجوف تطور بالغ الخطورة تتحمل السعودية كامل المسؤولية عنها


المجلس السياسي الأعلى: استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب


المجلس السياسي الأعلى: اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار التصعيد السعودي في إطار حقه الكامل والمشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته ومصالحه


إيران: ينبغي على غروسي المطالبة أولًا بوقف الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية السلمية الايرانية


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين