عاجل:

بالوثائق.. مشروع قانون "حقوق شهداء سبايكر"

الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٩
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
بالوثائق.. مشروع قانون حصلت (بغداد اليوم)، الأربعاء، 03 نيسان، 2019، على مسودة مشروع قانون "حقوق شهداء سبايكر" المرسلة من ديوان رئاسة الجمهورية العراقية إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب.

العالم - العراق

ونص مشروع القانون، الذي ارسل بتاريخ 17-3-2019، على اعتبار ضحايا جريمة القاعدة الجوية (سبايكر) شهداء سواء الذين عثر على رفاتهم او المفقودين الذين لم يعثر على رفاتهم بعد، ويتمتعون بكافة حقوق الشهداء اسوة بإقرانهم في وزارة الدفاع.

ونص أيضا على اكمال اجراءات فتح المقابر الجماعية للشهداء وتسليم الرفات لذويهم بمدة لا تزيد على(6) اشهر من تاريخ التصويت على القانون، على ان تقوم وزارة الصحة بإكمال اجراءات مطابقة البصمة الوراثية (الحمض النووي).

وشدد القانون شدد على عدم شمول مرتكبي جريمة (سبايكر) بأي عفو عام او خاص ولا تسقط عنهم العقوبة بالتقادم للجنح، وعلى الجهات القضائية متابعة الفاعلين او المشتركين او المساهمين او المساعدين او المسهلين او المحرضين على ارتكاب الجريمة.

وتطرق مشروع القانون الى تقديم الدعم المادي والمعنوي لذوي الشهداء وشمولهم بتوزيع قطع الاراضي وتقديم القروض الاسكانية لبناءها.

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن تلوّح بخنق الدعم لكييف وموسكو تصعّد ضرباتها الميدانية


النرويج تعلن سحب استثماراتها التي تبلغ مئات الملايين من الدولارات من 5 بنوك "اسرائيلية" ضمن مراجعة اخلاقية وبسبب تورطها في مشاريع استيطانية في الضفة الغربية والقدس


وزارة الخارجية الإيرانية تدين عبر بيان الاتهامات البريطانية الباطلة ضد إيران


مصادر سورية: قوات الاحتلال تختطف مواطنا خلال توغلها بـ 4 آليات عسكرية في قرية رسم سند بريف القنيطرة


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في مدينة البيرة بالضفة، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز ويطارد الشبان


المقاومة العراقية: العدو يستمر في انتهاكه الصارخ لسيادتنا الجوية انطلاقاً من قواعدهم في الأردن والأراضي المحتلة


المقاومة العراقية: رصدنا خرق طيران العدو الأميركي للسيادة العراقية 4 مرات يوم أمس


رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني: لا مبرر لوجود قوات لـ86 دولة في العراق


مركز الأمن البحري العماني: أجلينا أحد أفراد طاقم سفينة تجارية اندلع حريق بغرفة محركاتها قبالة الباطنة


مجلس النواب اليمني: نستهجن حالة التناقض والمعايير المزدوجة التي تسيطر على مواقف الأمم المتحدة والمبعوث الخاص إلى اليمن