عاجل:

هل ينضم السودان بقيادة البرهان إلى "الناتو العربي السني" كبديل لمصر؟

الثلاثاء ١٦ أبريل ٢٠١٩
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
هل ينضم السودان بقيادة البرهان إلى دشن الفريق ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري السوداني، انتقال بلاده بالكامل إلى التحالف العربي الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية ويخوض حرباً في اليمن وليبيا، عندما أكد أمس الاثنين متحدث باسمه أن القوات السودانية المشاركة فيه ضد قوات "أنصار الله" الحوثية باقية حتى يحقق أغراضه كاملة.

العالم - مقالات وتحلیلات

كان واضحاً بالنسبة إلى الكثيرين، ونحن في هذه الصحيفة من بينهم، أن الجنرال البرهان يريد التقرب من الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها العرب، عندما أوفد المجلس العسكري الجديد مندوباً عنه للقاء القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم، تحت عنوان شرح أهداف المجلس والسياسات الإقليمية والخارجية التي سيتبعها في المرحلة المقبلة.

ما دار بين مندوب المجلس العسكري والدبلوماسي الأميركي ما زال "غامضاً"، لكن من الواضح أن النظام السوداني العسكري الجديد يسعى من أجل رفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده، وإزالة اسمها من قائمة "الإرهاب"، ولا نستبعد أن تكون السعودية والإمارات اللتان رحبتا بحرارة بالانقلاب السوداني ستلعبان دوراً كبيراً في تحقيق هذه الأهداف بحكم علاقاتها القوية مع البيت الأبيض.

الفريق ركن البرهان، رئيس المجلس العسكري السوداني الجديد، كان من أبرز المؤيدين لإرسال أكثر من خمسة آلاف جندي سوداني للمشاركة في الحرب المستعرة حاليا في اليمن، التي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين اليمنيين، وأشرف شخصيا على اختيار الوحدات الخاصة، ولهذا لم يكن من قبيل الصدفة أن تعلن القيادة السعودية منذ اليوم الأول لتوليه الرئاسة عن إرسال مساعدات "إنسانية" للسودان.

لا نعرف كيف سيكون رد الحراك الشعبي الذي ما زال اعتصامه مستَمرا حتى كتابة هذه السطور، تجاه مواقف المجلس العسكري هذه، فمن أبرز الانتقادات التي وجهها نشطاؤه إلى الرئيس المعزول عمر البشير إرسال قوات إلى اليمن، وتحويل الجيش السوداني إلى جيش من "المرتزقة".

إذا صحت النظرية التي تقول بأن المقدمات هي التي تبلور هوية النتائج، فإنه يمكن التكهن بأن السودان تحت قيادة المجلس العسكري الجديد الذي بات يحكم قبضته بقوة على السلطة، ويضع السياسات الاستراتيجية استباقاً لأي حكومة مدنية، سيكون عضواً أساسيا ليس في "محور الاعتدال العربي" فقط، بل ربما أيضاً في حلف "الناتو العربي السني" الذي تتزعمه المملكة العربية السعودية بدعم من الرئيس دونالد ترامب، لمواجهة إيران و"خطرها" المتزايد على المنطقة، كبديل عن مصر التي أعلنت انسحابها منه.. والفريق البرهان أعلم.

* "رأي اليوم"

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا


رويترز: خام برنت يرتفع ليبلغ 90.49 دولاراً للبرميل


بقائي: على أوروبا أن تختار إما أن تكون فاعلا مستقلا أو أن تعتاد صدى سياسات غيرها إلى حد الخلط بين هذا الصدى والاستقلال


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الاتحاد الأوروبي بتجاهله للقيم التي يدعيها خفّض دوره إلى منفذ لأوامر واشنطن


هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة تشمل ناقلة نفط وقوات عسكرية في المحيط الهندي


إعلام أوكراني: دوي انفجار في مدينة سومي شمالي أوكرانيا بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار الجوي


ترامب: الصين وقفت على الحياد في ما يتعلق بمضيق هرمز