عاجل:

كشف مصير موظفي "الصليب الأحمر الدولي" المختطفين في إدلب

الثلاثاء ١٦ أبريل ٢٠١٩
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
كشف مصير موظفي العالم - سوريا

أكدت مصادر محلية في محافظة إدلب أن اثنين من الموظفين الثلاثة الذين قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ أيام إنهم خطفوا في سوريا عام 2013، يعملان حاليا في صفوف تنظيم "الخوذ البيضاء" الإرهابي في إدلب السورية.

وفي التفاصيل، قالت مصادر محلية في محافظة إدلب السورية لوكالة "سبوتنيك": إن السوريين علاء رجب ونبيل بقدونس اللذين قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنهما خطفا مع "زميلتهما" الممرضة النيوزيلندية لويزا أكافي عام 2013، على يد تنظيم "داعش"، موجودان حالياً في محافظة إدلب السورية، ويعملان في مركز طبي تديره "هيئة تحرير الشام" (تنظيم جبهة النصرة الإرهابي) ويقع هذا المركز تحت حماية إرهابيي "الحزب الإسلامي التركستاني" في بلدة دركوش شمال مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي.

وأوضحت المصادر لوكالة "سبوتنيك" أنه لا توجد معلومات إضافية حول كيفية وصول المتطوعين في الصليب الأحمر الدولي علاء رجب ونبيل بقدونس إلى هذا المكان، باستثناء أن "هيئة تحرير الشام" حصلت عليهما من خلال عملية تبادل مع مخطوفين كانوا لديها خلال الفترة الأخيرة، موضحة أنهما تنقلا خلال السنوات الخمس الماضية بين عدة مناطق في إدلب والرقة عندما كان تنظيم "داعش" يسيطر عليها، قبل وصولهما إلى بلدة دركوش في ريف إدلب من خلال عملية التبادل.

وأضافت المصادر أن علاء ونبيل كانا يعملان في مجال المساعدات اللوجستية والطبية لدى المجموعات المسلحة بشكل إجباري في بداية الأمر وتحت التهديد، وعند نقلهما إلى الرقة تم إخضاعهما لعدة دورات في مجال الإسعافات بحكم عملهما السابق، وتؤكد المصادر أن علاء ونبيل عادا إلى محافظة إدلب في منتصف عام 2017 بعد بدء المعارك بين "قسد" وداعش في الرقة حيث قامت المجموعة التي تحجزهم بعملية التبادل مع تنظيم جبهة النصرة، وبعدها تم نقل علاء ونبيل في الشهر السادس من عام 2018 إلى منطقة جسر الشغور بعد اتباعهما إلى منظمة "الخوذ البيضاء" التي يعملان بها اليوم مقابل رواتب مغرية.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي طلبت مساء الأحد الماضي تقديم أية معلومات عن ثلاثة من موظفيها الذين خطفوا في سوريا عام 2013، وكانت آخر معلومات بشأنهم تشير إلى أن تنظيم داعش يحتجزهم.

وأوضحت وكالة الإغاثة المستقلة، في بيان لها أن القضية تتعلق بكل من لويزا أكافي، وهي ممرضة من نيوزيلندا، وعلاء رجب ونبيل بقدونس، وهما مواطنان سوريان كانا يعملان سائقين في اللجنة الدولية ويضطلعان بإيصال المساعدات الإنسانية في البلد.

وقالت اللجنة: لم تتوقف اللجنة الدولية عن المحاولة لإطلاق سراحها على الرغم من تغير الوضع بشكل مستمر في سوريا، وفقا لأحدث البيانات الموثوقة التي لدينا، في نهاية عام 2018، كانت لويز على قيد الحياة. لم تستطع اللجنة الدولية اكتشاف أي شيء عن "علاء" و"نبيل"، ولا يزال مصيرهم مجهولا".

وأضاف البيان: "كانت السنوات الخمس ونصف الماضية اختبارا صعبا لأقارب وأصدقاء زملائنا الثلاثة المختطفين. لويز حنونة وإنسانية حقا. وعلاء ونبيل زميلان مخلصان ويمكن الاعتماد عليهما دائما في تقديم المساعدات الإنسانية، نطلب من أي طرف لدية أية معلومات عن مصيرهم الكشف عنها، وإذا كان زملاؤنا ما زالوا محتجزين، نحث على إطلاق سراحهم فوراً دون أي شروط".

0% ...

آخرالاخبار

العمید جهانشاهي: قواتنا البرية تراقب تحركات العدو وتستعد لمواجهة أي تهديد


رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط: استتباب الوضع في مديريات الساحل الغربي بعد الانتهاء من ضرب التحشيدات السعودية


بن حبتور: الطريق إلى أمن واستقرار الجميع يمر عبر احترام سيادة اليمن واستقلاله وإنهاء العدوان والحصار والمضي نحو سلام عادل ومستدام


بن حبتور: نحذر من أي تصعيد عسكري جديد ضد اليمن


بن حبتور: على مجلس الأمن أن لا يتحول إلى منصة لإدانة اليمنيين على ممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن بلدهم وسيادته أو إلى غطاء يوفر الذرائع والمبررات لاستمرار العدوان والحصار


بن حبتور: نرفض ما صدر من بيانات ومواقف خارجية تتعامل مع السيادة اليمنية بمعايير مزدوجة


عضو المجلس السياسي الأعلى فی الیمن د. عبد العزيز بن حبتور: ما يجري في الساحل الغربي شأن سيادي يمني ولا يشكل تهديدا للملاحة الدولية


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية محمد البخيتي: استسلمت 3 كتائب كاملة من الجماعات التابعة للسعودية للقوات المسلحة اليمنية على جبهات حيس والمخا والخوخة وتعز والجوف


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73,670 شهيدا و174,682 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,359 شهيداً و4,571 جريحاً بنيران العدو وانتشال جثامين 831 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


الأكثر مشاهدة