عاجل:

تونس: الشاهد يعلن عن خارطة طريق قبل الانتخابات

الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٩
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
تونس: الشاهد يعلن عن خارطة طريق قبل الانتخابات أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد اليوم الأربعاء عن أولويات حكومته في المرحلة المقبلة راسما خارطة طريق للأشهر الستة القادمة وسط حالة احتقان في الشارع التونسي بسبب غلاء المعيشة وزيادات في أسعار الوقود.

العالم _ افريقيا


واعتبر محللون كلمة الشهد بمثابة دعاية انتخابية مسبقة، في الوقت الذي تنشغل فيه الأحزاب السياسية ومن ضمنهم حزب الشاهد نفسه 'تحيا تونس' بالتحضير للانتخابات العامة وسط تزاحم ومزايدات سياسية للظفر بثقة باتت مفقودة لدى التونسيين بعد أن فشلت الحكومات المتعاقبة في تنفيذ وعودها.

وأكد الشاهد في كلمة إلى التونسيين مساء امس الأربعاء، أن "الشائعات التي تسيطر على المناخ العام هدفها ضرب معنويات التونسيين والحكومة"، مشيراً إلى أن "تحسين الوضع لا يتم بالتشويه وبالسب وبالعنف السياسي بل إن مسؤولية الجميع التصدي لمثل هذه الأجواء"، وذلك في كلمته التي تضمنت خارطة طريق لأبرز أولويات الحكومة للستة أشهر القادمة.

وبين الشاهد أن خارطة الطريق واضحة وتقوم على محاربة الفساد وتحسين وضع التونسيين ومحاربة الغلاء ومواصلة مسار الإصلاح وتحسين وضع الاقتصاد التونسي، مؤكداً أن "نجاح خارطة الطريق هي نجاح للتونسيين وهو أمر يحتاج عزيمة ووحدة التونسيين لتجاوز الصعوبات ولكي تكون تونس أفضل"، على حد تعبيره.

وأشار الشاهد إلى أنه كان سيلقي كلمة في مجلس نواب الشعب حول قطاع الصحة العمومية ولكن الفوضى حالت دون ذلك، مبيناً أن "البعض لم يفهم معنى الديمقراطية ويعتقد أنه بالصراخ يمكن حل مشاكل تونس والتي لن تحل إلا بالحوار"، على حد قوله.

كذلك نوه إلى أن الدولة عاشت صعوبات وأن الحكومات السابقة اضطرت للجوء إلى صندوق النقد الدولي إلى جانب تراجع الدينار، ولكن رغم أن الوضع صعب إلا أن عديد المؤشرات في تحسن، مبيناً أن الإيجابيات لا يتم أبداً الخوض فيها.

وأوضح أن الصعوبات موجودة والوضع لن يتحسن سريعاً ولكن المؤشرات يجب أن تأخذ اللون الأخضر في أفق 2020 وهو ما يجب أن يعرفه التونسيون، مضيفاً أن "الخطابات السائدة اليوم تقوم على الشعارات والوعود الزائفة والتي تقوم على آلام التونسيين"، على حد قوله.

وبخصوص التجاذبات السياسية الحاصلة، قال إن التفكير في الانتخابات المبكرة وراء الفوضى الحاصلة وهذا مرفوض. وأوضح أن البعض يبث الإشاعات ويخطط لاحتكار المنتجات الغذائية بهدف الرفع في الأسعار، وهو ما دفع الحكومة إلى شن حملات مؤخراً وإلى عقد اجتماعات لمراقبة مسالك التوزيع والمخازن والتي ستكون أولوية الحكومة في الفترة القادمة لخفض الأسعار، ولكي يمر شهر رمضان في ظروف طيبة.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: مضيق هرمز ورقة استراتيجية لمواجهة الحصار البحري


جهوزية ميدانية وانتشار واسع..الجيش الإيراني يكشف تفاصيل إحباط الهجوم البري


القناة 12 الإسرائيلية: قتيل و19مصاباً حالة 3 منهم خطرة إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى


التيار الشعبي التونسي: مشروع القانون الأميركي ذريعة للابتزاز السياسي والهيمنة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 16 مواطناً بغارات سعودية على مديرية خب والشعف في الجوف في اليمن


صحيفة "هآرتس" عن شهادات جنود في جيش الاحتلال: "الجيش الإسرائيلي" قدّر بوجود 250 إلى 300 فلسطيني قبل قصف مبان سكنية مأهولة في مجزرة بجباليا  


إيران ترسم خطوطها الحمر:.. لا فتح لهرمز تحت الحصار الأمريكي


إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي