العالم - منوعات
حالة الحزن التي خيمت على الفرنسيين وهم ينظرون بحسرة وألم الى السنة النيران وهي تلتهم برج وسقف كنيسة نوتردام ، وتسابق الاثرياء والشركات وبعض المواطنين العاديين الفرنسيين والغربيين ، لجمع التبرعات لاعادة بناء الكنيسة فورا ، تعيد للاذهان صورة حزينة اخرى ولكنها متناقضة بالمرة ، لما حل بالتراث الانساني في العالمين العربي والاسلامي على يد جيوش الظلام من التكفيريين الوهابيين.
المحزن اكثر ، ان جيوش الظلام هذه التي دمرت التراث الاسلامي والانساني ومحته من الوجود ، كانت ممولة ومدعومة من حكومات هذا الغرب ، التي تتباكى اليوم على كنيسة نوتردام ، والتي تعتبرها رمزا من رموز الحضارة الغربية.