عاجل:

المجلس العسكري يصدر قرارات سياسية واقتصادية في السودان

الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
المجلس العسكري يصدر قرارات سياسية واقتصادية في السودان أصدر المجلس العسكري الانتقالي في السودان، یوم أمس، قرارات أعفى بموجبها عددا من سفراء السودان في الخارج، كما أمر بحزمة قرارات اقتصادية، منها ما هو متصل بالتعامل مع النقد الأجنبي.

العالم - السودان

وشملت قرارات الإعفاء: عبد الباقي حمدان كبير السفير لدى زيمبابوي، والصادق بخيت الفقيه السفير لدى إثيوبيا، وعبد العظيم الشيخ القنصل في مدينة أسوان المصرية، وسناء حمد العوض السفير لدى تايلاند، وعبدالله حسن عيسى السفير لدى رواندا، وجعفر محمد آدم السفير لدى النجير.

كما ضمت قرارات الإعفاء مدير إدارة الطيران الرئاسي، إبراهيم الخضر.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أصدر المجلس العسكري الانتقالي في السودان قرارا بمراجعة "إجراءات التعامل مع النقد الأجنبي وعائدات الصادر في بنك السودان"، كما وجه المجلس اللجنة الاقتصادية بالشروع في تنفيذه مع الجهات المختصة.

وكان المجلس الانتقالي قد أصدر الأسبوع الماضي حزمة إجراءات اقتصادية، في إطار محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.

وقال المجلس في بيان، إن بنك السودان المركزي سيقوم بالحجز على الأموال المشبوهة، كما سيتولى مراجعة حركة الأموال التي تمت اعتبارا من مطلع أبريل الحالي، الذي شهد عزل عمر البشير الذي حكم البلاد 30 عاما.

وأضاف البيان أنه سيجري وقف نقل ملكية أي سهم حتى إشعار آخر مع الإبلاغ عن أي نقل لأسهم أو شركات جرى بصورة مثيرة للشك.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني: على العدو أن يعلم أن أي خطوة طائشة ستترتب عليها كلفة أثقل


غارة معادية تستهدف أطراف بلدة القنطرة جنوبي لبنان


الطيران الحربي المعادي أغار مستهدفاً بلدة طلوسة في جنوب لبنان


طائرة من طراز سي-130 تطلق إشعار 7600 للطوارئ بعد إقلاعها من مطار خصب في عُمان


قوات الاحتلال تغلق كافة المداخل الفرعية على الطريق الالتفافي بالإضافة لإغلاق غالبية البوابات على القرى الشرقية من جنين


"بنك أهداف" إيراني جديد ضد أمريكا


دراسة: الكحول يحفز عملية التدمير الذاتي في الدماغ


أعراض ليلية قد تكشف تلف الأعصاب لدى مرضى السكري


75000 طالب أجنبي يدرسون في الجامعات الايرانية


اللواء محسن رضائي: هذه الدول باتت مقتنعة بأن الجيش الأمريكي غير قادر حتى على الدفاع عن قواعده، فيما كانت تلك الدول تتوقع من واشنطن الدفاع عنها