عاجل:

بينها طعن صبي وقنص فتاة..

الكشف عن تفاصيل جرائم مروعة ارتكبها قائد أميركي في العراق

الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٩
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
الكشف عن تفاصيل جرائم مروعة ارتكبها قائد أميركي في العراق يواجه قائد في البحرية الأميركية محاكمة عسكرية من المقرر أن تبدأ نهاية الشهر القادم، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق، وذلك حسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

العالم - الأميرکيتان

وقال الكاتب دايف فيليبس في الصحيفة إن القائد العسكري الأميركي إدوارد غالاغر (39 عاما) ارتكب عدّة جرائم من قبيل طعن صبي أعزل حتى الموت، والقصف العشوائي للأحياء بالصواريخ ونيران المدافع الرشاشة.

وأشار فيليبس إلى أن أفرادا من فرقة "نافي سيلز" من الفصيلة "ألفا" التابعة للأسطول السابع في البحرية الأميركية شاهدوا قائد الفصيلة وهو يرتكب جرائم مروّعة في العراق، وما زاد إحباطهم مرور أشهر عدة دون اتخاذ أي إجراءات رسمية في حقه.

وأضاف التقرير أنه في ظل هذا التهاون، دعا بعض أفراد الفصيلة إلى عقد اجتماع مع قائد الفرقة في مارس/آذار 2018 بالقاعدة البحرية العسكرية في كورونادو في سان دييغو.

ووفقا لتقرير سري صادر عن خدمة التحقيق في جرائم البحريّة تحصّلت "نيويورك تايمز" على نسخة منه، قدّم هؤلاء الأفراد بعض التفاصيل عن الجرائم، وطالبوا بإجراء تحقيق رسمي.

تحذير

وعوضا عن فتح التحقيق في ذلك اليوم، اكتفى قائد الفرقة وكبار مساعديه - وهم رفاق قدامى لقائد الفصيلة المتهم قائد العمليات الخاصة إدوارد غالاغر- بتحذير أفراد الفصيلة السبعة من أن التكلّم بصراحة من شأنه أن يكلّفهم حياتهم المهنية.

في نهاية الأمر، أعرب أفراد الفصيلة عن مخاوفهم إلى سلطات أخرى غير الفصيلة البحرية، ونتيجة لذلك يواجه القائد غالاغر الآن محاكمة عسكرية من المقرر أن تبدأ يوم 28 مايو/أيار القادم.

وأوضح الكاتب أن فصيلة "سيلز" البحرية تعتبر من بين أقوى نخب مغاوير الجيش الأميركي، لكن هذه السمعة انهارت مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة من خلال التحقيقات في عمليات الضرب والقتل والسرقة غير القانونية وتقارير عن تعاطي المخدرات.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أمر القائد الأعلى لفصيلة السيلز الأميرال كولين غرين بإجراء مراجعة تمتد على فترة 90 يوما للثقافة السائدة داخل هذه القوة وتدريباتها، لكن لم تنشر أي نتائج بعد.

وبينما كان أفراد القائد غالاغر يدقون ناقوس الخطر بشأن عمليات القتل في العراق، كان رؤساؤه يثنون عليه حيث وصفه البعض بأنه أفضل قائد في الفريق.

مكافأة

وبعد أيام قليلة من اجتماع مارس/آذار 2018، تحصّل القائد على النجمة البرونزية للشجاعة في الحرب بالعراق. وبعد مرور شهر، نجح أفراد الفصيلة السبعة أخيرا في حث قادتهم على إبلاغ إدارة التحقيقات الجنائية البحرية رسميا عن مقتل العراقيين، من خلال التهديد بالتحدّث مباشرة إلى كبار ضباط البحرية ووسائل الإعلام.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، ألقي القبض على غالاغر بأكثر من 12 تهمة، بينها القتل العمد ومحاولة القتل.

وإذا ثبتت إدانته فسيقضي بقية حياته في السجن، لكنه دفع ببراءته ونفى جميع التهم. وفي الوقت ذاته، تجمّع بعض المحافظين للدفاع عن غالاغر وجمع المال والضغط علنا من أجل إطلاق سراحه.

كما ظهر شقيق القائد المتهم شون غالاغر وزوجته أندريا غالاغر عدة مرات على قنوات فضائية وطالبا بإطلاق سراحه، وصرحا بأن الادعاءات الموجهة ضده مختلقة من قبل الأفراد الساخطين الذين لم يتمكنوا من تطبيق معاييره الصعبة فأرادوا التخلص منه.

يُعرف غالاغر داخل فصيلته باسم "بلايد"، وأنه أحد أهم أفراد الفصيلة المميزين، كما أثني على شجاعته وحسن قيادته خلال خمس عمليات نشر عسكريّة، بالإضافة إلى أنه مؤهل كطبيب وقناص وخبير متفجرات، وأشرف على تجنيد مئات الجنود من سلاح البحرية.

جرائم

وُكّلت إلى غالاغر أثناء وجوده في العراق مهمة التخطيط والإشراف على مهام الفصيلة، لكن أفرادها أكدوا أنه كان يقضي معظم وقته متواريا عن الأنظار حاملا بندقية قنص، ليطلق النار أضعاف ما يطلقه القناصة الآخرون. وذكروا أنه كان دائما يتباهى بعدد الأشخاص الذين نجح في قتلهم.

وأخبر قناصان المحققين بأنه في أحد الأيام أطلق غالاغر النار على فتاة ترتدي حجابا مزينا بالأزهار، كانت تسير مع فتيات أخريات على ضفة النهر. وقال أحدهما إنه من خلال منظاره شاهد هذه الفتاة وهي تقع أرضا ممسكة ببطنها، ومن ثم سحبتها صديقاتها بعيدا.

وذكر قناصان آخران أن القائد أطلق النار أيضا على رجل أعزل ليسقط إثر ذلك على الأرض.

وحسب ما رواه بعض أفراد فصيلة "سيلز"، فإنه في صبيحة يوم 4 مايو/أيار 2017، أحضرت القوات العراقية طفلا (15 عاما) أصيب في ساقه خلال المعركة، على أنه كان ضمن صفوف تنظيم داعش الارهابي.

ويظهر مقطع فيديو أن الشاب كان يكافح من أجل أن يتكلّم، لكن مسعفي الفصيلة أخبروا المحققين بأن جروحه لم تكن بتلك الخطورة. وقال شهود عيان إنه بينما كان أحد المسعفين يعالج هذا الطفل سار غالاغر دون أن ينبس بكلمة وطعن الشاب الجريح عدة مرات في رقبته وصدره بسكين الصيد، فأرداه قتيلا.

وأورد الكاتب أنه وجهت في السابق لغالاغر تهم خطيرة تتعلق بسوء التصرف. ووفقًا لتقرير التحقيق، أفادت قوات الجيش الخاصة التي خدمت في أفغانستان عام 2010، بأنه أطلق النار على فتاة أفغانية لإصابة الرجل الذي كان يحملها، فأرداهما قتيلين.

0% ...

آخرالاخبار

العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الشرطة الإيرانية: القبض على أعضاء خلية تابعة لما يُسمّى «جماعة جيش العدل»، على صلة بعمليات الاغتيال الأخيرة في سيستان وبلوشستان


تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بالاغتيالات الأخيرة جنوب شرق ایران واعتقال أفرادها


ابن الرضا: إيران لم تستعر هويتها من أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد للحفاظ عليها ولن تقبل أن تحل التهديدات محل حق شعبها


القائم بأعمال وزارة الدفاع العميد مجيد ابن الرضا: إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع من خلال الهجوم على حضارته فإنهم لم يفهموا التاريخ


شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي