العالم - الجزائر
للجمعة العاشرة على التوالي يتظاهر الجزائريون ليؤكدوا على مطالبهم السياسية والوطنية.
حشود المتظاهرين تجمعت في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، لتنجح في اختبار القدرة على مواصلة التعبئة لتحقيق المطالب، وعلى راسها رحيل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة وملاحقة الفاسدين وتشكيل حكومة مدنية.
المحتجون نظموا عملية انتخاب رمزية من خلال استخدام صندوق اقترعت فيه حشود المشاركين. تعبيرا عن الدعوة الى حرية الراي والتعبير في الانتخابات الرئاسية المقررة في تموز /يوليو المقبل.
وتوتوج التظاهرات اسبوعا من التحقيقات المستمرة والملاحقت القضائية بحق عدد ممن يوصوفون برموز النظام السابق وبينهم رجال أعمال أثرياء. الا ان مخاوف المتظاهرين تزداد مع استمرار التفاف السلطات الحالية على مطالبهم، وتنجح في زرع الخلافات بين صفوفهم مما يؤدي الى اضعافهم واسقاط مطالبهم.
ويتهم المتظاهرون السلطات الجزائرية بالمماطلة في الاستجابة لمطالب الجماهير الأساسية، في وقت يستمر فيه عمل كل الاطراف على تنظيم انتقال للسلطة خارج الإطار المؤسساتي الذي نص عليه دستوره بحسب رأيهم، فعبد القادر بن صالح لا يزال رئيسا مؤقتا، رغم مرافقته لبوتفليقة على مدى عقدين من الحكم، وكذلك يظلّ نور الدين بدوي، وهو أيضاً المقربين من بوتفليقة، رئيساً للوزراء لحكومة "لا تمثل الجزائريين"، بحسب ما يرددون.
التفاصيل بالفيديو المرفق..