استضافت العاصمة الايرانية طهران مباراة الغولف للدبلوماسيين المعتمدين لديها بحضور العديد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي من ثلاثين بلداً، اضافةً الى عدد من الدبلوماسيين الايرانيين.
كرة الغولف في ملعب الدبلوماسيين، فهنا وفي مجمع الثورة الرياضي وفي هذا الهدوء اقيمت مسابقات كاس الدبلوماسيين المقيمين بطهران بمشاركة السفراء واعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين السياسيين والتجاريين و الاقتصاديين لدى طهران.
وصرح حميد عزيزي رئيس اتحاد الغولف الايراني لمراسل العالم: تعتبر رياضة الغولف من اهم الرياضات التي توثق العلاقات بين الدول وتسعف الدبلوماسية ان تعثرت. وهذه المباريات التي يشارك فيها الدبلوماسيين من 30 بلدا الى جانب الايرانيين تاتي في هذا الاطار.
نظرا لسابقة مباراة الغولف التي تتعدى بضعة قرون في العالم يمكن اعتبارها من الفروع الرياضية المفضلة لدى السلك الدبلوماسي واصحاب القرار في جميع انحاء العالم كونها تقام في اجواء بعيدة عن التوتر والبيروقراطيات الادارية فيما تمنح ممارسيها البهجة والنشاط هذا وان هذه الرياضة هي اول من تستقطب الوجوه الدبلوماسية والرياضية، حيث يمكن تخللها اجتماعات هامة كما حدث خلال العديد من القمم والموتمرات المهمة في العالم.
وقال جاك ورنر سفير هولندا في ايران: "بالرغم من الصعوبات التي تعاني منها ايران اليوم الا ان اقامة هذه المسابقات تبرهن على حيوية شعبها واستمراره بالصمود املا بتحسين الاوضاع، لانه يمتلك قوامها".
بدوره اكد هيونغ يانغ سفير كوريا الجنوبية في ايران، "انا سعيد بمشاركتي في هذه المسابقات التي تساعد تحسين العلاقات ويمكن لها ان تنشط القطاع السياحي في ايران".
وقال جاك غرين قنصل بريطانيا في ايران: "انا مسرور بهذه المشاركة وقصدت المسابقات للقاء الزملاء وبالتاكيد ان مثل هذه الاجواء تساعد على تحسين العلاقات".
استضافة ايران مثل هذه المسابقات سابقا بحضور اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بطهران، لكن ما يميز هذه الدورة نزول الدبلوماسيين وعوائلهم في ساحة مشتركة لممارسة هذه الرياضة الاسرية المفرحة والمحبذة للدبلوماسيين.
وافاد مراسلنا في طهران محمد لاجوردي، تستهدف هذه المسابقات توطيد العلاقات وبناء روابط ودية بين دبلوماسيي مختلف البلدان وتعريفهم على مقومات السياحة الرياضية في ايران.